إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب الاحتلال يعتقل سيدة ويعتدي على مواطن بالضرب خلال اقتحام نابلس رغم إجراءات الاحتلال المشددة: 3000 مصل يؤدون صلاة الفجر في "الأقصى" بعد 40 يوما من إغلاقه استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب تياسير شرق طوباس واحتجاز جثمانه مستوطنون يقتحمون "الأقصى" وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في سلوان مئات السفن عالقة في هرمز وأمريكا تدعو حلفاءها الأوروبيين للمساعدة استشهاد شاب وطفلة برصاص الاحتلال في خان يونس وبيت لاهيا بطلب أمريكي: إسرائيل تصادق سرا على إنشاء 34 مستوطنة في الضفة إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله وابن شقيقه

كتائب القسام تبث مشاهد حية لعملية خلف خطوط العدو

وكالة الحرية الاخبارية -  بمشاهد حية استعرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، جانب من عملية أسر الجندي الإسرائيلي “شاؤول أرون”، وعملية التسلل خلف الخطوط الذي نفذتها النخبة بعد عملية الأسر بتاريخ 25 تموز ٢٠١٤.

وكشف فيلم “الضباب” الذي عرض لأول مرة، مساء اليوم الخميس، تفاصيل العملية الفدائية التي نفذتها وحدة النخبة، شرق مدينة غزة خلال معركة العصف المأكول قبل عامين.

ويتناول الفيلم رصد القسام تجمع لقوات العدو يتكون من ناقلات جند وعدد من جنود المشاة شرق كتيبة التفاح والدرج، تم وضع خطة محكمة وتجهيز المجاهدين بالعتاد العسكري المطلوب، بعد قضائهم أسبوعين كاملين داخل أحد أنفاق القسامية، بانتظار أوامر القيادة.

تفاصيل عملية أسر أرون

وجاء على الموقع الالكتروني لكتائب الشهيد عز الدين القسام، أنه فجر الخميس ٢٤ تموز ٢٠١٥، جاء القرار من القيادة بالتنفيذ، حينها بدأ التحرك للهدف بأربعة مجاهدين من وحدة النخبة يحملون كافة صنوف الأسلحة الخفيفة، وقطعوا مسافة 1400 متر للوصول إلى الهدف.

وأضاف، أن المجموعة تسللت في وجود الضباب الذي عمّ المنطقة خلف خطوط قوات العدو المتجمعة في محيط مسجد خديجة شرق كتيبة التفاح والدرج، حيث المكان الذي أسر من الجندي “شاؤول أرون”، وفجأة وجد المجاهدون 8 جنود في حالة سبات ونوم عميق، فبادرهم الشهيد أحمد الجماصي واخوانه بإطلاق النار صوبهم من مسافة صفر وأجهزوا عليهم جميعاً .

وكشفت الكتائب أن الشهيد أحمد الجماصي هو قائد العملية والذي استشهد خلالها، فيما كان برفقته الشهيد ثابت الريفي والذي استشهد في ميدان الإعداد والتجهيز.

الشهيد الجامصي … أمن الانسحاب بنجاح

وبعد تنفيذ العميلة وأثناء انسحاب المجاهدين تقدمت آليتان تابعتان لجيش الاحتلال من نوع “ميركافا”، فقام الشهيد الجماصي باستهداف إحداها بقذيفة RBG لتأمين انسحاب المجموعة من مكان العملية، ما أدى لتدميرها ومقتل جندي وإصابة آخر، وأثناء ذلك أصيب الشهيد برصاص قوات الاحتلال بعد إطلاق النار بشكل عشوائي عقب استهداف الآلية ما أدى لاستشهاده.

وفور انتهاء المعركة عُثر على بقايا الدبابة المستهدفة ورشاش متوسط من نوع Fn- Mag عيار 7.62×51 mm يحمل رقم (3)، وذلك دليل على تدمير الدبابة المستهدفة بشكل كامل.