قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي الطقس: أجواء شديدة البرودة في معظم المناطق ترامب يهدد إيران بمسحها عن الارض إذا حاولت اغتياله الاحتلال يواصل اقتحام عجة جنوب جنين ويداهم عشرات المنازل الأغذية العالمي: وضع غزة لا يزال شديد الهشاشة بعد 100 يوم على وقف إطلاق النار الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى لليوم الثالث: الاحتلال يواصل مداهمة المنطقة الجنوبية في الخليل ويعتقل 7 مواطنين مصابان بقصف بوارج الاحتلال الحربية شاطئ مدينة رفح مستوطنون يحرقون 3 جرافات ومركبة ومعدات في عوريف جنوب نابلس شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوبي لبنان الاحتلال يهدم منزلا في شقبا ويخلي منزلين آخرين غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء في بلدة كفر الديك غرب سلفيت ائتلاف أمان يراسل الجهات المختصة مطالباً باستجابة عاجلة لأزمة معبر الكرامة لجنة الانتخابات المركزية: 50 ألف مسجل جديد في السجل الانتخابي وسط إقبال المواطنين استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة

لماذا تجعل الخيانة هذه الصورة الأفضل في العالم

وكالة الحرية الاخبارية -  عام 1973 عاد الطيار "روبرت ستيرم" من فيتنام بعد أن كان أسيراً لمدة 5 سنوات، وكان باستقباله عائلته، فالتقطت عدسة أحد المصورين ذلك اللقاء الذي يبدو حماسياً، وعلى الرغم من الفرح الذي كان يعتري ملامح الأبناء، إلا أن "ستيرم" كان حزيناً ولم يكن متحمساً كثيراً للعودة، والسبب كان رسالة استقبلها قبل إطلاق سراحه مباشرة، تلك الرسالة كانت من زوجته، التي أخبرته في رسالتها برغبتها في الانفصال، واعترفت له بأنها تواعد رجلاً آخر، حيث أنها يأست من عودته في وقت قريب.

وعند مشاهدة الصورة بعد معرفة القصة، يُلاحظ أن الجندي "ستريم" يمشي بخُطى متثاقلة، بينما تعتري ابتسامة غامضة وجه الزوجة، حيث لم يتردد "ستريم" عن المضي قدماً في إجراءات الطلاق، لتتزوج هي بعد عام واحد، بينما انشغل هو في كتابة مذكراته عن الحرب والأسر، ولم يُغفل ذكر ذلك المشهد الحزين وملابساته.

وبعد نشر المذكرات، فازت الصورة بلقب أفضل صورة صحفية في العالم، وعند سؤال "ستريم" عن صورته الفائزة، أجاب بأنه لم يكرر مشاهدته لها، ولم يقتنيها، لأنه لا يستطيع النظر إليها ورؤية المشهد.