وفد من جوال يزور "الحرية" للاطمئنان على رئيس مجلس إدارتها بعد عملية جراحية ناجحة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,424 والإصابات إلى 171,324 منذ بدء العدوان إيران: مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص في الاحتجاجات وزارة الأوقاف تصدر بيانا توضيحيا حول أزمة مرور المعتمرين على المعابر الهيئة العامة للمعابر تعلن ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأيام المقبلة "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في السعودية خلال استقباله وفدا من سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية: فتوح يؤكد أهمية تمكين الشباب وتجديد الدماء المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى لجنة الانتخابات: عدد المسجلين للانتخابات المحلية في السجل الانتخابي بلغ قرابة مليون و400 ألف ترامب للمتظاهرين في إيران: مساعدتنا لكم في الطريق الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك

الطب الشرعي في حلب يرجح استخدام المسحلين لغاز الخردل

وكالة الحرية الاخبارية -  تسارعت الاحداث والتطورات الميدانية في حلب خلال الأشهر الماضية، وغلبت مجرياتها تفاصيلاً لم تلق حيزاً واسعاً حتى في المحافل الدولية ووسائل الإعلام، ولاسيما استخدام المواد الكيميائية والغازات السامة.

في حلب ومنذ أعلن "جيش الفتح" ما يسمى بــ "ملحمة حلب الكبرى"، حتى بدأ التصعيد الميداني في سيطرته على الكليات العسكرية وحي الراموسة، كانت معارك وسط المدينة تندلع بين الحين والآخر، وبوتيرة مختلفة، معركة الأنفاق والتفجيرات إحدى أبرز تلك المعارك، والتي اجتاحت حلب القديمة ودمرت أجزاء كبيرة من تراثها وآثارها.

ليس بعيداً من قلعة حلب. في حي العقبة وساحة العواميد، قامت حركة نور الدين الزنكي بتفجير نفق يحتوي غازات سامة في نقاط الجيش السوري، أودت بحياة 6 عناصر بينهم عناصر من الدفاع المدني و 14 مصاباً.

وذكر مصدر ميداني، أن النفق كان مغلقاً من جهة المسلحين، وحين معرفتهم بأن الجيش اكتشف النفق قام المسلحون بتفجيره، فتدفقت الغازات السامة إلى نقاط الجيش. وكان من يستشنق الهواء المنبعث من فوهة النفق يغمى عليه في الحال.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها مثل هذه المواد. فقد أفاد المصدر أنها تكررت عام 2012 و 2014 في المنطقة ذاتها عبر رمايات للمسلحين على نقاط الجيش بقنابل فسفورية.

الطبابة الشرعية في حلب عاينت جثامين الشهداء. وذكر الطبيب زاهر حجو للميادين نت الأعراض التي ظهرت على الشهداء، وهي "خروج زبد رغوي مدمى من المنخرين يدل على أذى في الرئة، بالإضافة إلى احتقان ملتحمة شديد يصل الى درجة النزيف وإنفلات في المصرات وبعض التقرحات في الجلد".

أما الإصابات فظهرت عليها أعراض "صعوبة تنفس واختناق بسيط واضطراب بالوعي بشكل كبير جداً"، وكشف أن "أحد المصابين بعد إنعاشه دخل في حالة هياج ليهجم على رفاقه ويعضهم.

ومن بين الاحتمالات المرجحة لنوع الغاز المستخدم، بعد استبعاد غازيّ السارين والكلور، كان غاز الخردل بنسبة 90%، حيث يحدث وفاة سريعة وأعراضاً عصبية وتنفسية.

ونقلت عينة دم الى دمشق للكشف عنها.

على أي حال، ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها مثل هذه المواد في حلب. فقد سبق ورود معلومات عن قصف المسلحين حي الشيخ مقصود ذي الأغلبية الكردية، بمواد "غريبة"، لكن بحسب الطبابة الشرعية في حلب فإن الأكراد لم يتفاعلوا مع هذا الأمر الخطير لأسباب مازالت مجهولة.

يذكر أن الجماعات المسلحة قصفت عام 2013  خان العسل بريف حلب الغربي بصواريخ تحمل غازات سامة أودت بحياة  25 مدنياً و 100 جريح.

وهناك إستياء كبير في الشارع السوري والحلبي خاصة، بسبب غياب الإدانة الدولية لجرائم إستخدام الغازات السامة من قبل تلك الفصائل.

ويرى مراقبون بأن الدول الداعمة للفصائل المسلحة تحاول إخفاء الأدلة وتشوه حقائق إستخدامها، حتى وصلت بها الأمر إلى سرقة وثائق جريمة خان العسل من قبل الطبيب الشرعي السابق في حلب المنشق "عبد التواب شحرور". كما أن المنظمات الإنسانية لم تحقق في الامر ولم تذهب إلى موقع حادثة حي العقبة في حلب القديمة.