الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويعتدي على شاب بالضرب "التربية" تبحث مع مجالس أولياء الأمور العودة التدريجية للتعليم الوجاهي شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدة سلواد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من الخليل قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي النعمان ونجله نتنياهو يهاجم المحكمة العليا لسماحها بمظاهرة مناهضة للحرب الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة 13 شهيدا أغلبهم أطفال ونساء في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان ارتفاع أسعار النفط بسبب تأثر الإمدادات الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا وخيمتين و3 مركبات في اللبن الشرقية الاحتلال يعتقل شابا من دير الغصون شمال طولكرم

الطب الشرعي في حلب يرجح استخدام المسحلين لغاز الخردل

وكالة الحرية الاخبارية -  تسارعت الاحداث والتطورات الميدانية في حلب خلال الأشهر الماضية، وغلبت مجرياتها تفاصيلاً لم تلق حيزاً واسعاً حتى في المحافل الدولية ووسائل الإعلام، ولاسيما استخدام المواد الكيميائية والغازات السامة.

في حلب ومنذ أعلن "جيش الفتح" ما يسمى بــ "ملحمة حلب الكبرى"، حتى بدأ التصعيد الميداني في سيطرته على الكليات العسكرية وحي الراموسة، كانت معارك وسط المدينة تندلع بين الحين والآخر، وبوتيرة مختلفة، معركة الأنفاق والتفجيرات إحدى أبرز تلك المعارك، والتي اجتاحت حلب القديمة ودمرت أجزاء كبيرة من تراثها وآثارها.

ليس بعيداً من قلعة حلب. في حي العقبة وساحة العواميد، قامت حركة نور الدين الزنكي بتفجير نفق يحتوي غازات سامة في نقاط الجيش السوري، أودت بحياة 6 عناصر بينهم عناصر من الدفاع المدني و 14 مصاباً.

وذكر مصدر ميداني، أن النفق كان مغلقاً من جهة المسلحين، وحين معرفتهم بأن الجيش اكتشف النفق قام المسلحون بتفجيره، فتدفقت الغازات السامة إلى نقاط الجيش. وكان من يستشنق الهواء المنبعث من فوهة النفق يغمى عليه في الحال.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها مثل هذه المواد. فقد أفاد المصدر أنها تكررت عام 2012 و 2014 في المنطقة ذاتها عبر رمايات للمسلحين على نقاط الجيش بقنابل فسفورية.

الطبابة الشرعية في حلب عاينت جثامين الشهداء. وذكر الطبيب زاهر حجو للميادين نت الأعراض التي ظهرت على الشهداء، وهي "خروج زبد رغوي مدمى من المنخرين يدل على أذى في الرئة، بالإضافة إلى احتقان ملتحمة شديد يصل الى درجة النزيف وإنفلات في المصرات وبعض التقرحات في الجلد".

أما الإصابات فظهرت عليها أعراض "صعوبة تنفس واختناق بسيط واضطراب بالوعي بشكل كبير جداً"، وكشف أن "أحد المصابين بعد إنعاشه دخل في حالة هياج ليهجم على رفاقه ويعضهم.

ومن بين الاحتمالات المرجحة لنوع الغاز المستخدم، بعد استبعاد غازيّ السارين والكلور، كان غاز الخردل بنسبة 90%، حيث يحدث وفاة سريعة وأعراضاً عصبية وتنفسية.

ونقلت عينة دم الى دمشق للكشف عنها.

على أي حال، ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها مثل هذه المواد في حلب. فقد سبق ورود معلومات عن قصف المسلحين حي الشيخ مقصود ذي الأغلبية الكردية، بمواد "غريبة"، لكن بحسب الطبابة الشرعية في حلب فإن الأكراد لم يتفاعلوا مع هذا الأمر الخطير لأسباب مازالت مجهولة.

يذكر أن الجماعات المسلحة قصفت عام 2013  خان العسل بريف حلب الغربي بصواريخ تحمل غازات سامة أودت بحياة  25 مدنياً و 100 جريح.

وهناك إستياء كبير في الشارع السوري والحلبي خاصة، بسبب غياب الإدانة الدولية لجرائم إستخدام الغازات السامة من قبل تلك الفصائل.

ويرى مراقبون بأن الدول الداعمة للفصائل المسلحة تحاول إخفاء الأدلة وتشوه حقائق إستخدامها، حتى وصلت بها الأمر إلى سرقة وثائق جريمة خان العسل من قبل الطبيب الشرعي السابق في حلب المنشق "عبد التواب شحرور". كما أن المنظمات الإنسانية لم تحقق في الامر ولم تذهب إلى موقع حادثة حي العقبة في حلب القديمة.