البنك الدولي: تمكنا من تعبئة 112 مليار دولار تمويلات خاصة هذا العام مجلس مجتمعي الظاهرية ينهي خلافاً عائلياً تسبب بإصابة عدد من الأشخاص جنوب الخليل قتيل برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بإصابتها في حريق اندلع بمنزلها يوم أمس الشرطة تلقي القبض على شخص مطلوب بارتكاب أكثر من 40 جريمة سرقة نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل 6 مواطنين عقب اعتداء للمستوطنين وتكسير 50 شجرة زيتون جنوب الخليل "مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مستوطنون يغلقون طريق تجمع يرزا شرق طوباس بالحجارة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة

حملة "إسرائيلية" لتوثيق العلاقات مع الدول العربية

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، نقلاً عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المُستوى، أن رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” بدأ حملة دبلوماسية للبحث عن مشاركة مصالح إستراتيجية مع دول عربية وأفريقية وأوروبية.

وبحسب الصحيفة، تسعى حكومة نتنياهو إلى استغلال الظروف الحالية لزيادة توطيد علاقاتها مع الدول العربية التي تصفها بـ"المعتدلة".

وزعم دوري غولد المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلي بحسب الصحيفة البريطانية، أن “الدول العربية ترى الشرق الأوسط من نفس المنظور مثل إسرائيل، كما أن تل أبيب تقوم بتقديم خبرتها للدول الأوروبية في مكافحة الإرهاب بعد سلسلة من هجمات داعش في أوروبا، بينما تقوم بتطبيع علاقاتها مع بعض دول المنطقة”.

وأضاف للصحيفة البريطانية، أن “إسرائيل كانت متفهمة حيث سمحت لمصر بنشر قوات في سيناء على الرغم من أن ذلك مخالف للإتفاقات الموجودة بين البلدين، وبشكلٍ خاص مخالفٍ للملحق الأمني في إتفاق السلام بين البلدين والمعروف باتفاق كامب ديفيد”.

وادعى المدير العام لوزارة خارجية الاحتلال أنه “بدون تعاون مع الدول العربية في القضايا الأمنية، بما في ذلك تهديد داعش والجماعات الإرهابية لأنتشرت الفوضى من المنطقة إلى مناطق أخرى”.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن غولد، الذي عمل طويلاً كمستشارٍ لنتنياهو، يُعتبر وجهًا مألوفًا في إعادة تركيب العلاقات الدبلوماسية، في الوقت الذي تُواجه فيه “إسرائيل” إنتقادات من حلفائها التقليديين في الولايات المتحدة الأميركية والقارة العجوز، بسبب تعاملها مع الملف الفلسطيني وإستمرارها في بناء المستوطنات بالضفة الغربية والقدس.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن المصادر الإسرائيلية الرفيعة، إن بعض الدول العربية في الخليج  تُحاول إجراء اتصالاتٍ سريةٍ مع “إسرائيل” لكنها تعبر عن مخاوفها من الغضب الشعبي، مُذكرةً في الوقت عينه أن غولد التقى مؤخرًا مع اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي مع أكاديميين ورجال أعمال، موضحة أن عشقي لا يملك دورًا رسميًا في المملكة العربية السعودية، إلّا أن زيارته لـ”إسرائيل” أدارت الرؤوس في المنطقة، بحسب تعبيرها.

وتابعت المصادر نفسها قائلةً إن زيارة عشقى النادرة جاءت بعد زيارة وزير الخارجية سامح شكري إلى “إسرائيل” الشهر الماضي، والتي إعتبرت الأولى من نوعها منذ تسعة أعوام.

وأكدت الصحيفة أيضًا أنه على الرغم من أن “إسرائيل” تُحاول الاستفادة من إيران وتهديد “داعش”، فإن المسؤولين الإسرائيليين يُشككون في قدرة الإسرائيليين على حل القضية الفلسطينية، كما أن غالبية المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم غولد، يُعارضون مبادرة السلام الفرنسية، لأنها تزيد تعقيد المفاوضات، من وجهة نظرهم.