حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وأجواء غير مستقرة الأحد الاحتلال يعتقل 22 مواطنا ويحتجز العشرات خلال اقتحامه عدة مناطق في محافظة الخليل قوات الاحتلال تعتقل تسعة أسرى محررين وسيدتين من مدينة قلقيلية شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يعتدي على مدير بلدية العيزرية جنوب شرق القدس الاحتلال يستولي على منازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويحولها لثكنات عسكرية هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تبحث مع ياسر عباس الحوار الوطني وانتخابات المجلس الوطني

حملة "إسرائيلية" لتوثيق العلاقات مع الدول العربية

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، نقلاً عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المُستوى، أن رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” بدأ حملة دبلوماسية للبحث عن مشاركة مصالح إستراتيجية مع دول عربية وأفريقية وأوروبية.

وبحسب الصحيفة، تسعى حكومة نتنياهو إلى استغلال الظروف الحالية لزيادة توطيد علاقاتها مع الدول العربية التي تصفها بـ"المعتدلة".

وزعم دوري غولد المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلي بحسب الصحيفة البريطانية، أن “الدول العربية ترى الشرق الأوسط من نفس المنظور مثل إسرائيل، كما أن تل أبيب تقوم بتقديم خبرتها للدول الأوروبية في مكافحة الإرهاب بعد سلسلة من هجمات داعش في أوروبا، بينما تقوم بتطبيع علاقاتها مع بعض دول المنطقة”.

وأضاف للصحيفة البريطانية، أن “إسرائيل كانت متفهمة حيث سمحت لمصر بنشر قوات في سيناء على الرغم من أن ذلك مخالف للإتفاقات الموجودة بين البلدين، وبشكلٍ خاص مخالفٍ للملحق الأمني في إتفاق السلام بين البلدين والمعروف باتفاق كامب ديفيد”.

وادعى المدير العام لوزارة خارجية الاحتلال أنه “بدون تعاون مع الدول العربية في القضايا الأمنية، بما في ذلك تهديد داعش والجماعات الإرهابية لأنتشرت الفوضى من المنطقة إلى مناطق أخرى”.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن غولد، الذي عمل طويلاً كمستشارٍ لنتنياهو، يُعتبر وجهًا مألوفًا في إعادة تركيب العلاقات الدبلوماسية، في الوقت الذي تُواجه فيه “إسرائيل” إنتقادات من حلفائها التقليديين في الولايات المتحدة الأميركية والقارة العجوز، بسبب تعاملها مع الملف الفلسطيني وإستمرارها في بناء المستوطنات بالضفة الغربية والقدس.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن المصادر الإسرائيلية الرفيعة، إن بعض الدول العربية في الخليج  تُحاول إجراء اتصالاتٍ سريةٍ مع “إسرائيل” لكنها تعبر عن مخاوفها من الغضب الشعبي، مُذكرةً في الوقت عينه أن غولد التقى مؤخرًا مع اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي مع أكاديميين ورجال أعمال، موضحة أن عشقي لا يملك دورًا رسميًا في المملكة العربية السعودية، إلّا أن زيارته لـ”إسرائيل” أدارت الرؤوس في المنطقة، بحسب تعبيرها.

وتابعت المصادر نفسها قائلةً إن زيارة عشقى النادرة جاءت بعد زيارة وزير الخارجية سامح شكري إلى “إسرائيل” الشهر الماضي، والتي إعتبرت الأولى من نوعها منذ تسعة أعوام.

وأكدت الصحيفة أيضًا أنه على الرغم من أن “إسرائيل” تُحاول الاستفادة من إيران وتهديد “داعش”، فإن المسؤولين الإسرائيليين يُشككون في قدرة الإسرائيليين على حل القضية الفلسطينية، كما أن غالبية المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم غولد، يُعارضون مبادرة السلام الفرنسية، لأنها تزيد تعقيد المفاوضات، من وجهة نظرهم.