الاحتلال يسلم جثامين 15 شهيدا من قطاع غزة شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل : 685 انتهاكا إسرائيليا للبيئة في الضفة عام 2025 مستوطنون يتلفون 8 دونمات من حقول القمح والشعير في مسافر يطا الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستوطنين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها وزير الداخلية من جنين: الثبات والمسؤولية أساس مواجهة التحديات الراهنة. الاحتلال يخطر شقيقين مقدسيين بهدم منزليهما في سلوان "الأونروا": تصعيد "إسرائيلي" ضد الوكالة في القدس يهدد 190 ألف لاجئ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل وزارة الصحة بغزة تتسلّم 15 جثمانًا أفرج عنها الاحتلال مستوطنون يهاجمون خيام المواطنين في الأغوار الشمالية الاتحاد الأوروبي: حكم غزة يجب أن يبقى بيد الفلسطينيين وزارة الاقتصاد تحيل مخالفين إلى النيابة العامة في محافظة الخليل المئات يتظاهرون في سخنين وباقة الغربية ضد الجريمة وتقاعس الشرطة الإسرائيلية غوتيريش يؤكد ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار ووقف عنف المستوطنون اردوغان يقدم مقترحا لعقد لقاء بين ترامب والرئيس الإيراني ضبط 50 طنا من الحبوب والمكسرات التالفة في محافظة الخليل الصحة تناقش إعادة إعمار مستشفيات حكومية في غزة نسف مبان وإطلاق نار مكثف للاحتلال في عدة مناطق بغزة

الهواتف الذكية قد تصبح أداة لتحسين المزاج

وكالة الحرية الاخبارية -  قال علماء سويسريون إن الهواتف الذكية قد تصبح أداة واعدة لمساعدة الأطباء النفسيين في علاج مرضاهم وتحسين مزاجهم خلال فترة وجيزة، وذلك عبر مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة.

وأوضح علماء نفس في جامعة بازل السويسرية، وزملاؤهم من جامعات في ألمانيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، إن تمارين أجريت للأشخاص عبر الهواتف الذكية أسهمت في تحسين مزاجهم.

ونشرت الدراسة في العدد الأخير من دورية (Frontiers in Psychology)، واستخدم الباحثون الهواتف الذكية لتحسين مزاج 27 شابًا من الأصحاء، عبر مشاهدة مقطع فيديو من الحياة اليومية مدته خمس دقائق، أعقبها استطلاع للرأي عن الحالة المزاجية.

ووجد الباحثون أن المشاركين أصبحوا أكثر يقظة وهدوءا بعد مشاهدة مقاطع الفيديو، كما وجدوا أن هذا التمرين نجح في تحسين مزاج المشاركين بشكل فوري خلال فترة الدراسة التي استمرت أسبوعين.

وأشاروا إلى أن الهواتف الذكية قد تصبح أداة واعدة لمساعدة الأطباء النفسيين في علاج مرضاهم، لأن الهواتف تثير المزاج بشكل إيجابي.

لكنهم نوهوا إلى أن هذه الطريقة العلاجية لا يمكن أن تحل محل العلاج النفسي الذي يشرف عليه مختصو الصحة النفسية، وذلك لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو اضطرابات نفسية أخرى.

وحول الدراسات التي تحدثت عن أضرار الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على الدماغ، وبالتالي زيادة معدلات القلق والاكتئاب، قال الباحثون إن المشكلة ليست في الهواتف الذكية، لكن في طريقة استخدامها بشكل صحيح.

وأضافوا أن مدمني الإنترنت والهواتف الذكية هم أكثر عرضة لزيادة معدلات الاكتئاب والقلق، وهذا لأن المشكلة ليست في الهواتف ولكن في طرق استخدامها.