غزة: انتشال رفات 99 شهيدا من تحت أنقاض منزل لعائلتي أبو شريعة والحساينة في حي الصبرة مسؤول إسرائيلي سابق: الحرب فشل إستراتيجي مدوٍّ على جميع الجبهات بعثة فلسطين في جنيف تدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين وإنهاء الاحتلال الاحتلال يعتقل نجل محافظ القدس بلدية الخليل تطلق حزمة مشاريع طرق وبنية تحتية تتجاوز 28 مليون شيكل 73,329 شهيدا و174,009 مصابين في قطاع غزة منذ بدء العدوان استشهاد مواطنين في قصف الاحتلال شمال ووسط قطاع غزة كلية فلسطين للعلوم الشرطية تتسلم شهادة (IADLEST) ضمن الرابطة الدولية وشهادة التميز والمركز الأول عالمياً بين المراكز الأجنبية مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين بالقدس ويستولون على منزل شرق رام الله إصابات إثر اعتداء مستوطنين على تجمع العراعرة البدوي شمال القدس الاحتلال يشن اقتحامات واسعة في مدن وبلدات الضفة واشنطن تؤكد استئناف المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في روما مطلع آب حالة الطفس: موجة حر شديدة اعتبارا من الأربعاء ودرجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ7 درجات الذهب يتراجع مع صعود الدولار والنفط يهبط بأكثر من دولار الاحتلال يقتحم مدينة نابلس "نيويورك تايمز": ترامب عالق في حرب إيران.. خيارات محدودة وكلفة متصاعدة تقارير أميركية: استنفاد الأهداف والوساطات وضغوط الداخل وراء تعليق ترامب قصف إيران روما تستعد لمباحثات إسرائيلية لبنانية جديدة برعاية أميركية الاحتلال يهدم منزلاً في شقبا غرب رام الله جيش الاحتلال يعلن اعتراض مسيرة عند الحدود مع الأردن

الهواتف الذكية قد تصبح أداة لتحسين المزاج

وكالة الحرية الاخبارية -  قال علماء سويسريون إن الهواتف الذكية قد تصبح أداة واعدة لمساعدة الأطباء النفسيين في علاج مرضاهم وتحسين مزاجهم خلال فترة وجيزة، وذلك عبر مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة.

وأوضح علماء نفس في جامعة بازل السويسرية، وزملاؤهم من جامعات في ألمانيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، إن تمارين أجريت للأشخاص عبر الهواتف الذكية أسهمت في تحسين مزاجهم.

ونشرت الدراسة في العدد الأخير من دورية (Frontiers in Psychology)، واستخدم الباحثون الهواتف الذكية لتحسين مزاج 27 شابًا من الأصحاء، عبر مشاهدة مقطع فيديو من الحياة اليومية مدته خمس دقائق، أعقبها استطلاع للرأي عن الحالة المزاجية.

ووجد الباحثون أن المشاركين أصبحوا أكثر يقظة وهدوءا بعد مشاهدة مقاطع الفيديو، كما وجدوا أن هذا التمرين نجح في تحسين مزاج المشاركين بشكل فوري خلال فترة الدراسة التي استمرت أسبوعين.

وأشاروا إلى أن الهواتف الذكية قد تصبح أداة واعدة لمساعدة الأطباء النفسيين في علاج مرضاهم، لأن الهواتف تثير المزاج بشكل إيجابي.

لكنهم نوهوا إلى أن هذه الطريقة العلاجية لا يمكن أن تحل محل العلاج النفسي الذي يشرف عليه مختصو الصحة النفسية، وذلك لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو اضطرابات نفسية أخرى.

وحول الدراسات التي تحدثت عن أضرار الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على الدماغ، وبالتالي زيادة معدلات القلق والاكتئاب، قال الباحثون إن المشكلة ليست في الهواتف الذكية، لكن في طريقة استخدامها بشكل صحيح.

وأضافوا أن مدمني الإنترنت والهواتف الذكية هم أكثر عرضة لزيادة معدلات الاكتئاب والقلق، وهذا لأن المشكلة ليست في الهواتف ولكن في طرق استخدامها.