قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي الطقس: أجواء شديدة البرودة في معظم المناطق ترامب يهدد إيران بمسحها عن الارض إذا حاولت اغتياله

الرضاعة الطبيعية تحسن ذكاء الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية - كشفت دراسة أميركية حديثة أن تغذية الأطفال بالرضاعة الطبيعية خلال الشهر الأول من مولدهم تساهم في نمو مناطق معينة بأدمغتهم وتحسن ذكاءهم وتحصيلهم الدراسي في عمر السابعة.

وأوضح الباحثون في مستشفى بريجهام للنساء بمدينة بوسطن الأميركية أن الرضاعة الطبيعية تساهم أيضًا في تنمية القدرات العقلية والحركية للأطفال.

وشملت الدراسة 180 من الأطفال الخدج، واستمرت فترة المتابعة حتى وصلوا إلى سن السابعة، لرصد دور الرضاعة الطبيعية خلال الـ 28 يومًا الأولى من الولادة.

والأطفال الخدج مصطلح يطلق على كل طفل يولد قبل الأسبوع الـ 37 من الحمل، كما يطلق عليهم أيضا مصطلح "الأطفال المبتسرين".

ووجد الباحثون أن الرضاعة الطبيعية مفيدة للأطفال الخدج حتى خلال فترة وضعهم في حضانات الرعاية المركزة الخاصة بحديثي الولادة.

وأضافوا أن لبن الأم خلال الشهر الأول كان له دور كبير في تحسين القدرات المعرفية للأطفال في سن السابعة، خاصة مهارات القراءة والرياضيات والانتباه والذاكرة واللغة والإدراك والإبصار، بالإضافة إلى المهارات الحركية.