إصابة بالرصاص الحي وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شباب خان يونس يتوج بكأس البطولة التنشيطية لخماسيات كرة القدم "فولكسفاغن" تقر بتوجهها نحو تصنيع مكونات لـ"القبة الحديدية" الإسرائيلية الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة الـ 85 من "وعد صادق 4" ويستهدف صناعات ثقيلة للاحتلال الجيش الأمريكي يعلن وصول 3500 جندي من المارينز إلى المنطقة استشهاد المعتقل مروان حرز الله من نابلس في سجون الاحتلال منظمة الصحة العالمية: مقتل 9 مسعفين في 5 هجمات بجنوب لبنان الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تنعى الشهيد الموظف لديها مروان حرز الله إحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض في النمسا مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يافة الناصرة مظاهرات في إسرائيل ضد الاستبداديين في البيت الأبيض وخارجه الطقس: انخفاض درجات الحرارة وتساقط زخات من الأمطار على معظم المناطق مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 في معارك بجنوب لبنان اعتقال سيدة ونجلها وشاب آخر من طلوزة شمال نابلس قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين بينهم عمال من غزة وسط مدينة طولكرم 50 عاما على ذكرى يوم الأرض إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط إسرائيل تعمّق استهداف البنية التحتية في إيران المجلس الوطني: تصعيد الاحتلال الدموي بحق شعبنا جريمة حرب ويعكس نهجا عدوانيا إحالة 9 مخالفين للنيابة العامة لتلاعبهم بالأسعار

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مسجد تعرض للقصف من قبل الانقلابيين

وكالة الحرية الاخبارية -  شاد الرئيس التركي، رجب طيب أرددوغان، بدورالشعب في مواجهة الانقلابيين، قائلا “نحن لا ننحني لغير لله”.

جاء ذلك في خطاب وجهه للشعب، عقب أدائه صلاة الجمعة، في مسجد “ملّت” الذي تعرض للقصف من قبل الانقلابيين، بالعاصمة أنقرة، حيث اضاف أردوغان: “حلّقوا (الانقلابيين) الطائرات والمروحيات ضدكم (الشعب)، ووجهوا الدبابات تجاهكم، إلا أن قوتكم اوقفت كل هذه الإمكانيات التكنولوجية”.
ودعا الرئيس التركي المواطنين، إلى مواصلة المسيرات والمظاهرات الداعمة للديمقراطية في الميادين والشوارع في كل الولايات التركية، مضيفا “نآمل أن تستمر مسيراتكم حتى نعلن لكم عن انتهائها”.
وفي معرض تعليقه على هتافات الجماهير التي قالو فيها: “قف شامخا ولاتنحني، فهذا الشعب معك”، أضاف أردوغان “لاتقلقوا أبدا، فنحن لاننحني لغير لله “.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/ يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وبالتالي المساهمة بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قامت منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة الاخيرة.