حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وأجواء غير مستقرة الأحد الاحتلال يعتقل 22 مواطنا ويحتجز العشرات خلال اقتحامه عدة مناطق في محافظة الخليل قوات الاحتلال تعتقل تسعة أسرى محررين وسيدتين من مدينة قلقيلية شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يعتدي على مدير بلدية العيزرية جنوب شرق القدس الاحتلال يستولي على منازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويحولها لثكنات عسكرية هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تبحث مع ياسر عباس الحوار الوطني وانتخابات المجلس الوطني

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مسجد تعرض للقصف من قبل الانقلابيين

وكالة الحرية الاخبارية -  شاد الرئيس التركي، رجب طيب أرددوغان، بدورالشعب في مواجهة الانقلابيين، قائلا “نحن لا ننحني لغير لله”.

جاء ذلك في خطاب وجهه للشعب، عقب أدائه صلاة الجمعة، في مسجد “ملّت” الذي تعرض للقصف من قبل الانقلابيين، بالعاصمة أنقرة، حيث اضاف أردوغان: “حلّقوا (الانقلابيين) الطائرات والمروحيات ضدكم (الشعب)، ووجهوا الدبابات تجاهكم، إلا أن قوتكم اوقفت كل هذه الإمكانيات التكنولوجية”.
ودعا الرئيس التركي المواطنين، إلى مواصلة المسيرات والمظاهرات الداعمة للديمقراطية في الميادين والشوارع في كل الولايات التركية، مضيفا “نآمل أن تستمر مسيراتكم حتى نعلن لكم عن انتهائها”.
وفي معرض تعليقه على هتافات الجماهير التي قالو فيها: “قف شامخا ولاتنحني، فهذا الشعب معك”، أضاف أردوغان “لاتقلقوا أبدا، فنحن لاننحني لغير لله “.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/ يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وبالتالي المساهمة بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قامت منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة الاخيرة.