شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدة سلواد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من الخليل قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي النعمان ونجله نتنياهو يهاجم المحكمة العليا لسماحها بمظاهرة مناهضة للحرب الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة 13 شهيدا أغلبهم أطفال ونساء في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان ارتفاع أسعار النفط بسبب تأثر الإمدادات الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا وخيمتين و3 مركبات في اللبن الشرقية الاحتلال يعتقل شابا من دير الغصون شمال طولكرم الجيش الإيراني يستهدف الصناعات البتروكيميائية قرب "ديمونا".. والقوات الأمريكية في قاعدة "بوبيان" بالكويت انخفاض أسعار الذهب مع تضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة

البيت اليهودي يدفع بقانون يمهّد للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين

وكالة الحرية الاخبارية - ذكرت مصادر إعلامية عبرية، بأن حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف سيحاول اليوم الأحد، دفع قانون الترتيبات الذي يهدف إلى تمهيد مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة داخل المستوطنات في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم، عن مسؤولين في ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أنه لا يعارض القانون، مبدئيًا، لكنه ينتظر تسلم وجهة نظر قانونية في الموضوع. من جهتها، قالت اييلت شاكيد (رئيس اللجنة القانونية في الكنيست الإسرائيلي)، إنها تنوي طرح الموضوع للنقاش. وأعلنت عضو اللجنة الوزيرة ميري ريغف، أنها تتحفظ من طرح مشروع القانون للتصويت اليوم، أو المصادقة عليه في المرحلة الحالية. وأضافت: "يسود لدي الانطباع بأن وزير الأمن يعمل بشكل حثيث من أجل ترتيب الأمر في مستوطنة عمونة بالتعاون مع قادة المستوطنين ورئيس المجلس الاستيطاني الاقليمي". وتابعت: "من غير المعقول أن تتغلب الشكلية القضائية الباردة على المنطق والعدالة وتؤدي إلى هدم مستوطنة كاملة". وفي سياق متصل، أوضحت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية (مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية)، أن وزير الأمن "أفيغدور ليبرمان" يسعى إلى دفع حل يسمح بترتيب مكانة بيوت المستوطنة، ومنع هدمها. وأشارت إلى أن ليبرمان يقترح استخدام قانون أملاك الغائبين الذي تم سنّه في عام 1950، والذي يسمح بالسيطرة على أملاك من غادروا إلى "دول معادية" خلال حرب عام 1948، وفق الصحية العبرية. وذكرت أن وزير المالية، موشيه كحلون، ينوي طرح المشروع أمام لجنة رؤساء أحزاب الائتلاف، التي ستجتمع بين جلسة الحكومة وجلسة اللجنة الوزارية لشؤون القانون، لكي تقرر ما إذا سيتم طرحه للنقاش في اللجنة الوزارية. وحسب "هآرتس"، فإن القانون المقترح يحظى بتأييد كبير بين وزراء اليمين، بسبب الضغط الكبير الذي يمارسه المستوطنون. وكان نتنياهو، قد سمح للوزراء خلال الدورة السابقة بدعم القانون في اللجنة الوزارية لشؤون القانون، لكنه صدّ الخطوة فور ذلك، قبل وصول المشروع للتصويت عليه في القراءة التمهيدية في الكنيست. وقالت مصادر في حزب الليكود الحاكم، إن رئيس الحكومة مُصر على منع دفع القانون، رغم أنه يحظى بتأييد كبير بين وزراء الليكود، مع العلم أنه توجه مؤخرًا لنواب حزبه وطلب منهم اقتراح حلول أخرى تسمح بتشريع مستوطنة عمونة، أو منع إخلائها، في أعقاب قرار المحكمة العليا استكمال الإخلاء حتى كانون الأول القادم. ورجح مسؤول في حزب الليكود بأن يقود إخلاء مستوطنة عمونة (بؤرة استيطانية مُقامة على أراضي الفلسطينيين بالقرب من مستوطنة "عوفرا" شرق رام الله منذ 1997، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا بإخلائها حتى نهاية العام الجاري 2016)، إلى تفكك الائتلاف. وكانت رئيسة كتلة البيت اليهودي، النائب شولي معلم، قد قدمت مشروع القانون، مرة أخرى في شهر حزيران، وسيتم طرحه أمام اللجنة الوزارية لشؤون القانون بشكل مواز لمشروع قانون مشابه قدمه النائب يوآب كيش من الليكود. وتعتبر مستوطنة عمونة، والتي تم إنشاؤها عام 1995 على التلة الغربية في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، من أول النقاط الاستيطانية التي قام المستوطنون بإنشائها على أراضٍ خاصة يمتلكها المواطنون الفلسطينيون، دون الحصول على تصريح من الحكومة الإسرائيلية. وخلال الفترة الماضية أصدرت المحكمة الإسرائيلية قرارًا بهدم المستوطنة في غضون عامين، بعد أن قدم مواطنون فلسطينيون التماسًا ضد قرار بناء مبانٍ استيطانية على أراضيهم الخاصة. ورغم القرار الصادر عن أعلى هيئة قضائية إسرائيلية، لم تقم حكومة الاحتلال بتفكيك ما تبقى من المستوطنة، رغم المواعيد النهائية التي حددتها المحكمة. ويزعم المستوطنون أنهم اشتروا بعض أراضي المستوطنة بأثر رجعي، رغم أن مُلاك الأراضي الفلسطينيين يؤكدون أن مبايعات تلك الأراضي مزيفة ووهمية.