الأونروا: ضغوط سياسية واقتصادية تقلص خدمات للاجئين الفلسطينيين 20 % 1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان النائب العام من نابلس: متابعة ميدانية وتكامل مؤسسي وتوقيع مذكرة لتعزيز القدرات القانونية كاتس يتحدث عن استهداف منشآت بتروكيماوية إيرانية واغتيال قيادي بالحرس ترمب: أعتقد أنني أستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول غد الإثنين الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويعتدي على شاب بالضرب "التربية" تبحث مع مجالس أولياء الأمور العودة التدريجية للتعليم الوجاهي شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدة سلواد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من الخليل قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي النعمان ونجله نتنياهو يهاجم المحكمة العليا لسماحها بمظاهرة مناهضة للحرب

تعيين رجل دين يهودي يفتي باغتصاب العربيات خلال الحرب حاخاما رئيسيا لجيش الاحتلال

وكالة الحرية الاخبارية -  عين جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، أيال كريم، في منصب كبير حاخامات الجيش. وأثار هذا التعيين الغضب في أوساط النساء، فهو الحاخام الذي صدرت عنه سلسلة طويلة من التصريحات ضد النساء، وهو صاحب فتوى اغتصاب غير النساء اليهوديات، أي العربيات، خلال الحرب.

وشغل كريم في السابق منصب رئيس قسم الحاخامية العسكرية الرئيسية. وهو خريج المدرسة الدينية «بني عكيفا» وكان ضابطا في سلاح المظليين في جيش الاحتلال. وكان كريم على مدى سنوات، يرد في إطار موقع الإنترنت «كيفا» على مختلف الأسئلة التي كانت توجه إليه، من بينها إجابات وفتاوى استفزازية وتنتهك القانون الدولي. ومن بينها المشاكل الكامنة في تجنيد البنات للجيش، وحول ذلك يقول «في الوضع الذي ساد خلال حرب التحرير (احتلال فلسطين عام 1948) الذي واجه فيه شعب إسرائيل الخطر الملموس، وتم وصف الواقع كإنقاذ حقيقي للأرواح، شاركت النساء أيضا في الدفاع عن الشعب والبلاد، لكن في أيامنا هذه لا نعيش في حالة إنقاذ حقيقي للأرواح». وأضاف بشكل قاطع «من أجل عفة ومناعة الابنة والأم فقد حدد الحكماء اليهود والحاخامية الرئيسية بأن تجنيد البنات للجيش ممنوع بشكل مطلق».
لكن المقولة الأخطر التي كتبها كريم في الموقع نفسه، هي التي أفتى فيها بالسماح للجنود باغتصاب النساء خلال الحرب. وعلل إباحته بالزعم أن ذلك هو جزء من الحفاظ على القدرة القتالية للجيش وعلى معنويات الجنود، يمكن «اختراق» حدود العفة و»إشباع الرغبات الشريرة بواسطة مضاجعة بنات الأغيار جيدات المظهر رغم أنوفهن، من خلال أخذ مصاعب المحاربين في الاعتبار، ومن أجل نجاح الكل».
وعقب الإعلان عن تعيينه دعت بعض النائبات في الكنيست والتنظيمات النسوية الى إلغاء التعيين فورا. وقالت النائبة عايدة توما سليمان (القائمة العربية المشتركة) رئيسة لجنة تمكين المرأة والمساواة الجندرية، إن «فتوى العقيد كريم بالسماح باغتصاب النساء غير اليهوديات تشبه فقط «الفتاوى» التي تصدر عن تنظيم قاتل غير بعيد (تنظيم الدولة) وليس مستهجنا عن إسرائيل». وأعلنت أنها ستتوجه الى المستشار القانوني للحكومة لمعارضة هذا التعيين. ودعت أعضاء الكنيست للانضمام الى توجهها هذا.
وقالت رئيسة حركة «نعمت» النسوية غاليا فالوخ إن «هذا التعيين ليس مناسبا»، وإنها ستتوجه الى رئيس الأركان ومطالبته بإلغائه. وأضافت»: من يعتقد أن الاغتصاب هو مسألة مفيدة لتحسين معنويات الجنود، شريطة ان تكون من الأغيار، لا يمكنه أن يقود الجيش من ناحية أخلاقية وروحية».
وأما رئيسة حزب «ميرتس» النائبة زهافا غلؤون فقالت إن «العقيد كريم لا يستحق أن يكون المرجعية الحاخامية الرئيسية للجيش، الذي يخدم فيه عشرات آلاف النساء، ولا يستحق تمثيل الأخلاق اليهودية بأي شكل من الأشكال». وشددت على أن تصريحاته» المقلقة والعنصرية والرهيبة «تهدر دماء النساء.»
ورد الناطق العسكري أن «العقيد كريم يريد التوضيح بأن أقواله جاءت ردا على مسألة تفسيرية فقهية فقط، ولكنها ليست بأي شكل من الأشكال مسألة شرعية عملية». زاعما أنه لم يكتب أبدا، او حتى يفكر، بأنه يحق للجندي الإسرائيلي الاعتداء الجنسي خلال الحرب، ومن يفسر أقواله بشكل آخر فإنه مخطئ ويضلل.