نابلس: الآلاف يشيّعون ضحايا الشجار
وكالة الحرية الاخبارية - شيع آلاف المواطنين في مدينة نابلس وقرية تل جنوب المدينة، عصر اليوم الخميس جثماني العسكريين عنان مصطفى الطبوق (31 عامًا)، من جهاز المخابرات العامة، وعدي أشرف الصيفي (26 عامًا) من الأمن الوطني، واللذين قضيا بالرصاص خلال أحداث وقعت فجرًا في المدينة.
وكان الطبوك والصيفي ضمن قوة أمنية فلسطينية توجهت إلى حي الضاحية في المنطقة الشرقية من المدينة للسيطرة على تبعات شجار وإطلاق نار على أحد المنازل في الحي، ولكن القوة فوجئت بإطلاق النار عليها من منطقة مرتفعة قريبة من نقطة عسكرية إسرائيلية متمركزة فوق جبل "جرزيم" ما أدى إلى استشهاد رجلي الأمن، وإصابة عدد آخر من المواطنين بجروح ما بين متوسطة وخطيرة.
وانطلقت الجنازة من مستشفى رفيديا، بمشاركة آلاف المواطنين وممثلي القوى والفعاليات والمؤسسات المختلفة في المحافظة، إلى جانب عدد كبير من المسلحين الذين أطلقوا النار في الهواء بكثافة.
ووري الطبوق الثرى في مقبرة الشهداء في مدينة نابلس، فيما ووري الصيفي الثرى في مقبرة قرية تل، وسط حالة من الغضب والذهول من مثل هذه الاحداث المؤسفة، ووسط دعوات تطالب بسيادة القانون وحماية السلم الاهلي.
وكانت مدينة نابلس قد شهدت اليوم اضرابا تجاريا شاملا، فرضه شبان من المدينة، حدادا على الشهيدين أمن قوى الامن.