إصابات إثر استهداف الاحتلال شمال قطاع غزة ترمب يطلب ميزانية دفاعية بـ1.5 تريليون دولار 1368 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان واشنطن تؤجل تسليم 400 صاروخ "توماهوك" لطوكيو بسبب العدوان على إيران إسرائيل تعلن استئناف تشغيل حقل "ليفياثان" للغاز الطبيعي "تسنيم" الإيرانية: إحباط محاولات أميركية لإنقاذ طيارين أميركيين أُسقطت مقاتلتهما وسط إيران وزير الصحة: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض صاروخ إيراني يضرب مصنع طائرات مسيّرة إسرائيلي في "بيتح تكفا" ترامب: سنحقق ثروة طائلة من فتح مضيق هرمز والسيطرة على النفط صواريخ متواصلة من ايران ولبنان واضرار واصابات في اسرائيل إيران تعرض مكافأة لمن يلقي القبض على طاقم المقاتلة الأمريكية المدمرة استهداف جامعة "الشهيد بهشتي" في طهران.. تدمير مركز تعليمي بعدوان أميركي-إسرائيلي بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط الاحتلال يعتقل طفلا من مخيم العروب بالخليل حماس تعلن انتهاء زيارتها لمصر وتطالب بتطبيق بنود وقف إطلاق النار تقرير: المفاوضات بين واشطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود الرئيس يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في المسؤولية الطبية عن استشهاد الأسير المحرر رياض العمور قتيل في جريمة إطلاق نار جديدة بجسر الزرقاء إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال قرية المغير بنك أهداف خطير: إسرائيل تستعد لأسبوعين من التصعيد مع إيران

رام الله: اعتصام لذوي الشهداء للمطالبة بالإفراج عن جثامين أبنائهم المحتجزة

وكالة الحرية الاخبارية - شارك ذوو الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال إلى جانب العشرات من المواطنين، باعتصام تلاه مسيرة على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، للمطالبة بالإفراج عن جثامين أبنائهم المحتجزة منذ تسعة أشهر، ومطالبة الاحتلال بكشف مصيرهم، وسط شكوك من عائلاتهم بأن يكونوا على قيد الحياة.

وتصدر شعار "بدنا ولادنا" اللوحات واليافطات التي رفعها المشاركون في المسيرة، إلى جانب صور الشهداء الثمانية وآخرهم الشهيد محمود بدران، المحتجزة لدى قوات الاحتلال وترفض لغاية الآن الإفراج عنهم.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إنه من المخجل أن يكون حجم مساندة عائلات الشهداء ضئيل لهذا الحد، مشيرة إلى أنه عار على جبين العالم، الذي يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان أن يبقى شهداؤنا في ثلاجات الاحتلال.

وأضافت غنام في كلمتها، أن الاحتلال ارتكب قبل أيام جريمة بحق الشهيد بدران من قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، وكاد أن يرتكب مجزرة بحق من كانوا برفقته الذين أصيبوا برصاص الاحتلال.

وعبرت عن استيائها من انتخاب الاحتلال لرئاسة اللجنة القانونية في الأمم المتحدة، معتبرة أنه دليل على فشل المجتمع الدولي، ويعطيه ضوء أخضر لاستمرار ارتكاب المجازر والإرهاب بحق أبناء شعبنا.

وثمنت غنام دور أهالي الشهداء في المثابرة بالمطالبة بحقهم بدفن أبنائهم بكرامة في تراب وطنهم، مطالبة بدعم ومساندة على كافة المستويات، حتى يتمكنوا من تحقيق مطلبهم العادل.

بدوره، قال الناطق باسم ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان، إن الاحتلال يهدف إلى فرض قواعد جديدة بالضغط على عائلات الشهداء، برفضهم تشييع الشهداء ودفنهم بكرامة بما يليق بتضحياتهم.

وأوضح أن عائلات الشهداء استنفذت كافة الخطوات القانونية، لكن المحكمة العليا تتماهى مع المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي، حيث أحالت هذا الملف للنقاش في السابع من تموز المقبل، أي خلال أيام عيد الفطر، وكأنها تريد أن تقول لن تنعموا بدفنهم في شهر رمضان.

وأضاف عليان: "نعمل على المستوى القانوني، إلى جانب استنهاض الجهود الشعبية في الضفة الغربية، حتى يساندونا في مطلبنا هذا، بالأمس كنا على بعد أمتار من معهد أبو كبير حيث يحتجز الاحتلال جثامينهم، ولم نستطع أن نراهم ولا نعلم شيئا عن مصيرهم، لكننا لن نستسلم".

وارتقى خلال الهبة الشعبية التي اندلعت في تشرين الأول الماضي، نحو 219 شهيدا، واحتجز الاحتلال جثمان 113 شهيدا منهم على فترات متفاوتة، وأبقت على ثمانية حتى الآن.

وقال أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن هناك سوابق إسرائيلية خطيرة، حيث سرقت سابقا أعضاء من جثامين شهداء، مردفا أن عائلات الشهداء لا تعلم شيئا عن مصير أبنائها.

وأشار إلى أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء هو من أكبر الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الإنسان، مطالبا بتظافر الشعب الفلسطيني مع عائلاتهم.

وعبر كل من الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان، وطه قطناني والد الشهيدة أشرقت، عن تضامنهما مع عائلات الشهداء، مطالبين بتكثيف الجهود الرسمية والشعبية في سبيل استرداد الجثامين.

والشهداء المحتجزة جثامينهم هم ثائر أبو غزالة، وبهاء عليان، وعبد المحسن حسونة، وعبد المالك أبو خروب، ومحمد الكالوتي، ومحمد أبو خلف، وجميعهم من القدس المحتلة، وعبد الحميد أبو سرور من مخيم عايدة شمال بيت لحم، وأنصار هرشة من بلدة قفين شمال طولكرم، في ما تواصل احتجاز الشهيد الطفل محمود بدران (15 عاما) من قرية بيت عور التحتا غربي رام الله، منذ استشهاده برصاص الاحتلال فجر أمس الثلاثاء.