ترامب يشيد بقصف جسر قرب طهران ويدعو إيران لإبرام اتفاق “قبل فوات الأوان” سلطة المياه وUNDP يناقشان تطوير الاستجابة المائية الطارئة "التربية" تؤكد استمرارية التعليم وتعزيز المسؤولية المجتمعية في ظل الظروف الراهنة 10 شهداء في لبنان ما يرفع الحصيلة منذ بداية العدوان إلى 1345 الاحتلال يقتحم فقوعة ويحول منازل إلى ثكنات قوات الاحتلال تقتحم الظاهرية وتعتقل مواطنا وتعتدي على آخرين ضغوط دولية وخيارات عسكرية خليجية لفتح هرمز وسط توقعات بإنهاء الحرب إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيت عنان الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة الاحتلال يداهم منزلا في الزاوية ويعتدي على أصحابه مقتل شابين في أراضي الـ48 بجريمتي إطلاق نار منفصلتين تحرك إسرائيلي خلف الكواليس: مطالبات لدوائر ترامب بعدم دعم نتنياهو ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7% الشرطة تقبض على 3 أشخاص مشتبه بهم في تحطيم محل تجاري والاعتداء على مواطن في الخليل فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز حريق في منشآت غاز في أبو ظبي والكويت الرئيس البيلاروسي: اسرائيل معتدية وتظن أن الولايات المتحدة ستغزو العالم من أجلها

فرنسا تسعى لاصدار قرار اممي يدعم مبادرتها

وكالة الحرية الاخبارية -  كشف مصدر إسرائيلي رفيع، أن فرنسا تنوي استغلال مكانتها كرئيس مقبل لمجلس الأمن الدولي، في شهر يوليو (تموز)، لكي تستصدر قراراً منه يساند مبادرتها لحل القضية الفلسطينية.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الثلاثاءعن المسؤول الاسرائيلي في حديث مع بعض المراسلين السياسيين، إن فرنسا لا تترك مناسبة إلا وتبرهن على أنها جادة في دفع مبادرتها إلى الأمام.

وكشف أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرو، أجرى محادثة هاتفية حادة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، قبل عشرة أيام، أشار فيها إلى أن فرنسا تنوي مواصلة دفع مبادرتها السلمية على الرغم من معارضة إسرائيل.

وحسب برقية وصلت من سفارة إسرائيل في باريس، إلى وزارة الخارجية في تل أبيب، فقد قال أيرو لنتانياهو: "أعرف بأنني لم أقنعك، لكن عليك أن تعلم أن هذا القطار انطلق من المحطة".

وجرت المحادثة بعد ساعات من انتهاء لقاء وزراء الخارجية في باريس، في الثالث من يونيو (حزيران)، حيث نوقش جمود العملية السلمية الإسرائيلية – الفلسطينية. وخلال المحادثة انتقد نتانياهو بشدة المبادرة الفرنسية، وأعرب عن معارضته القوية لكل مركباتها. وقال مسؤول رفيع في تل أبيب، بأن البرقية، التي اعتمدت على محادثات مع جهات رفيعة في الخارجية الفرنسية، تبين أن أيرو لم يتأثر بكلمات نتانياهو.

وأشار المسؤول الإسرائيلي الرفيع، إلى أن رجال الخارجية الفرنسية قالوا لأقرانهم الإسرائيليين، بأنهم معنيون بتشكيل مجموعات عمل خلال الأسابيع القريبة، لمواصلة الخطوة التي تم تحريكها خلال لقاء باريس. ويريد الفرنسيون من مجموعات العمل هذه، التي ستشارك فيها الدول التي شاركت في لقاء باريس، معالجة رزمة من الخطوات البناءة للثقة، والتي يمكن لإسرائيل والفلسطينيين تنفيذها.

وقال المسؤول الإسرائيلي، بأن "الفرنسيين قالوا إنهم يريدون تنظيم مجموعات العمل حتى نهاية الشهر".

ووصلت إلى وزارة الخارجية في نهاية الأسبوع، تقارير عدة من عواصم أوروبية، بشأن إقامة مجموعات عمل. هكذا مثلاً، فوجئوا في وزارة الخارجية بأن ألمانيا وتشيكيا بالذات، سارعتا إلى التطوع للمشاركة في تنظيم مجموعات العمل، على الرغم من أنهما تعتبران من الدول الصديقة المقربة لإسرائيل في أوروبا.

وقبل أيام، وجهت وزارة الخارجية الإسرائيلية كل سفرائها في أوروبا، للتوجه إلى وزارات الخارجية في الدول التي يعملون فيها، وتوضيح معارضة إسرائيل تشكيل طواقم العمل.

لكن القلق الإسرائيلي الأكبر، تثيره الأنباء التي تقول إن الفرنسيين يريدون استغلال حقيقة أنهم يشغلون، خلال شهر يوليو (تموز)، رئاسة مجلس الأمن، لإجراء نقاش حول مبادرتهم السلمية خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن في الموضوع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وقال مسؤول إسرائيلي إنه من المحتمل أن يحاول الفرنسيون خلال الجلسة، صياغة بيان رئاسي لمجلس الأمن، يعرب عن دعمه لمبادرة السلام. ومن المتوقع أن يدفع الفرنسيون قراراً يدعم مبادرتهم خلال الاجتماع الشهري لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي سيعقد في بروكسل في 20 الجاري.