الاحتلال يقتحم اليامون ويشن حملة اعتقالات في اليامون غرب جنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال ينذر بإخلاء بلدات وقرى في جنوب لبنان مع تواصل الغارات وعمليات التفجير "هيئة الأسرى": الأسيرات في سجن "الدامون" تعرضن لحملات قمع ممنهجة ومتكررة الاحتلال يهدم منزلا في قرية الديرات جنوب الخليل 6 شهداء بغارات على بلدتين جنوبي لبنان الرئيس يصدر قرارا بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد الفلسطينية الأمين العام لحزب الله: لا وجود لخط أصفر ولا منطقة عازلة ولن يكون إيران: تلقينا الرد الأميركي والمفاوضات مستمرة مخطط استيطاني جديد يستهدف أراضي بيرين شرق الخليل الهيئة العامة للشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك تصادق على توزيع أرباح نقدية بقيمة 13 مليون دولار أمريكي وتنتخب مجلس إدارة جديد فوز لجنة إعمار الخليل بجائزة الإيسيسكو للتميز التراثي العالول يُطلع رئيسة الممثلية الألمانية على تحضيرات عقد المؤتمر الثامن والتطورات السياسية منظومة رقمية متكاملة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن قبل الوصول إلى المملكة الاحتلال يصادق على ميزانية لشق طرق إلى مستوطنات جديدة بالضفة بأكثر من مليار شيكل الاحتلال يحتجز خمسة شبان ويعتدي عليهم بالضرب غرب سلفيت شهيد ومصابون بقصف للاحتلال جنوب مدينة غزة سلطة الأراضي تُنجز تسوية 30 حوضاً وتُصدر 3737 سند تسجيل في عدد من المحافظات الاحتلال يقتحم قصرة جنوب نابلس ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية الخارجية تعلن استئناف إعداد تقارير دولة فلسطين المقدمة للأمم المتحدة بمشاركة المؤسسات الوطنية والشركاء

لماذا يطيل الرجال ظفر الخنصر

وكالة الحرية الاخبارية -  تختلف النظريات حول لجوء بعض الشباب الى إطالة ظفر الخنصر حول العالم، لكن معظمها تتمحور لتقول أن السبب الرئيسي لهذه العادة هو إما استخدامه في حكّ الأنف، الأذن أو هي موضة لمجرد لفت الأنظار.

وتبين عبر التاريخ أن موضة إطالة ظفر الخنصر تعود في الحقيقة إلى عهد سلالة تشينغ الصينية أو الـQing Dynasty، الذين كانوا يطيلون ظفر الخنصر للدلالة على انتمائهم للطبقة الأرستقراطية.

أما الرجال الصينيون، فهم الأكثر ميلاً لإطالة جميع أظافرهم، من أشهرهم الصيني لي جيانبينغ (٤٣ سنة) الذي أطال جميع أظافر يده اليسرى، ولم يلجأ الى قصها مدة ١٥ سنة.

وفي بعض الثقافات الأسيوية، يطيل الرجال ظفر خنصرهم كدليل على أنهم أصحاب ثروة أو للدلالة على مكانتهم الإجتماعية، وبالتالي يثبتون أنهم لا يقومون بأي أعمال يدوية، وهذا ينطبق أيضاً على بعض الرجال اليونانيين.