الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي عليها في قرية كفر جمال شمال قلقيلية البنك الوطني راعياً ماسياً لمعرض طولكرم الرابع "بنعمرها" دعماً للاقتصاد المحلي والمنتج الوطني تحذير صادم: قد يثور الذكاء الاصطناعي هذا العام ويسيطر وينتشر إلى مجالات غير متوقعة الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته "مقاومة الجدار" تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا الاحتلال يعتقل مزارعا شمال سلفيت ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في ياسوف الشيخ تميم بن حمد: ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية اليمن… قتلى في تعز وغارات على صعدة و216 ألف نازح منذ أغسطس الشرط الإسرائيلي لعودة فلاي دبي: وضع نقاط تفتيش وحراس أمن على أراضي دبي الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الاسعار بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا القاهرة: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح 25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون

دخلت فتاة "8 سنوات" إلى الصيدلية.. ولكن ما طلبته كان صادماً!

وكالة الحرية الاخبارية - تحدث أحياناً مصادفات لا يستطيع أحد أن يفسرها، وهذا هو حال الفتاة Tess التي اشترت معجزة لأخيها المريض بحفنة نقود معدنية.

تِس فتاة عمرها 8 سنوات ممتلئة بالحيوية تعيش في الولايات المتحدة مع أمها وأبيها وأخيها الصغير أندرو، وكانت هذه العائلة سعيدة جداً، لكن ذات يوم سمعت تِس حواراً بين أبيها وأمها يتعلق بأخيها الصغير، وعلمت أن أخوها مريض مرضاً خطراً، وأن أهلها يعانون من صعوبات مالية ويفكرون بالانتقال إلى شقة أصغر حتى يستطيعوا تغطية تكاليف العلاج. سمعت أيضاً أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذ أخاها هو عملية لا يستطيعان تأمين تكاليفها الباهظة وقال أبوها: "وحدها معجزة يمكن أن تنقذه"، عندها خطرت ببال الصغيرة فكرة.

صعدت تِس إلى غرفتها وأمسكت حصالة النقود. أفرغتها من القطع المعدنية وعدّت المال أول مرة، ثم ثاني مرة وثالث مرة، فقط لتتأكد.

سارت الصغيرة مسافة طويلة قبل أن تجد صيدلية. انتظرت تِس دورها بصبر، لكن الصيدلي التهى بمحادثة مع زبون آخر لدرجة أنه لم يلاحظ البنت الصغيرة، لكن عندما وضعت أخيراً نقودها المعدنية على الطاولة، لاحظ الرجل وجودها.

سألها منزعجاً :"ماذا تريدين؟ أنا أتحدث مع أخي الذي لم أره منذ خمس سنوات"، أجابت تِس بصوت هادئ :"أنا أيضاً لدي أخ. إنه مريض جداً وأتيت لأشتري له معجزة". في البداية، تفاجأ الصيدلي، عندها شرحت له تِس: "أخي اسمه أندرو وهناك شيء سيء ينمو في رأسه. قال أبي إن وحدها معجزة يمكن أن تنقذه. وأريد أن أعرف كم هي كلفة معجزة".

أجابها الصيدلي بصوت لطيف :"آسف يا صغيرتي، ولكننا لا نبيع معجزات هنا. لا أستطيع أن أساعدك للأسف"، قالت تِس عندها: "أرجوك، لدي نقود. إذا لم تكفي، سأجد أكثر. قل لي كم تكلف؟"، انحنى عندها أخو الصيدلي نحوها وسألها ما نوع المعجزة التي يحتاجها أندرو، وردت تِس: "لا أعرف ولكنه بحاجة لعملية وأبي لا يستطيع أن يدفعها، لذلك سأفعل أنا". وأعطته حصالة نقودها.

سأل الرجل الفتاة الصغيرة كم من النقود في الحصالة. وقالت تِس :"دولار و23 سنت. هذا كل ما أملكه"، وبدأ الرجل يضحك :"يا للمصادفة ! هذا بالضبط ثمن معجزة من أجل أخيك"، وأخذ نقودها وأعادها إلى منزلها، عندما وصلا المنزل، اكتشف الأهل أن الرجل الذي أعاد الفتاة جراح مشهور، وعرض على العائلة أن يجري العملية مجاناً، وأنقذ حياة أندرو.

ولم يعرف الأهل ماذا يقولون، وتساءلوا ما هي الكلفة الحقيقية للعملية، لكن تِس ابتسمت فهي كانت تعرف بالضبط كلفتها: 1,23 دولار.