الاحتلال يجبر مواطناً على هدم منشآت زراعية له في الأغوار الشمالية طهران تلوح باستهداف مصالح أمريكية في أوروبا الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون‏ الاحتلال يُواصل عدوانه على جنوبي لبنان ويقصف ويُفجر منازل تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا شمال رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,422 والإصابات إلى 174401 منذ بدء العدوان الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية ويركب كاميرات مراقبة في مفترقات بجنين وزيرة الخارجية: الخليل على رأس أولويات الوزارة وتعزيز صمودها مسؤولية وطنية ودولية مجلس الوزراء يوجّه بتسهيل إجراءات عطاءات توريد تجهيزات طبية بقيمة 2 مليون دولار استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في خان يونس إيران تهدد بضرب القواعد الأميركية في دول أوروبية حال شاركت بالعدوان الخزانة الأميركي: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران مجلس الوزراء يحذّر من تفاقم كارثة غزة وتصاعد جرائم المستوطنين ويطالب بتحرك دولي عاجل غزة: شهيدان متأثران بإصاباتهما والاحتلال يقصف محطة لتحلية المياه ومسجدا ويخطر بإخلاء محيط مدرسة نتنياهو يحذر من أن دعم أحزاب يمينية صغيرة قد يوصل المعارضة للسلطة الاحتلال يقتحم قريتي المغير ودير أبو مشعل حرس الثورة الايراني: مستعدون للتعاون مع الحكومة لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف سفينة نفطية سعودية وتحشيدات في مناطق حدودية

دخلت فتاة "8 سنوات" إلى الصيدلية.. ولكن ما طلبته كان صادماً!

وكالة الحرية الاخبارية - تحدث أحياناً مصادفات لا يستطيع أحد أن يفسرها، وهذا هو حال الفتاة Tess التي اشترت معجزة لأخيها المريض بحفنة نقود معدنية.

تِس فتاة عمرها 8 سنوات ممتلئة بالحيوية تعيش في الولايات المتحدة مع أمها وأبيها وأخيها الصغير أندرو، وكانت هذه العائلة سعيدة جداً، لكن ذات يوم سمعت تِس حواراً بين أبيها وأمها يتعلق بأخيها الصغير، وعلمت أن أخوها مريض مرضاً خطراً، وأن أهلها يعانون من صعوبات مالية ويفكرون بالانتقال إلى شقة أصغر حتى يستطيعوا تغطية تكاليف العلاج. سمعت أيضاً أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذ أخاها هو عملية لا يستطيعان تأمين تكاليفها الباهظة وقال أبوها: "وحدها معجزة يمكن أن تنقذه"، عندها خطرت ببال الصغيرة فكرة.

صعدت تِس إلى غرفتها وأمسكت حصالة النقود. أفرغتها من القطع المعدنية وعدّت المال أول مرة، ثم ثاني مرة وثالث مرة، فقط لتتأكد.

سارت الصغيرة مسافة طويلة قبل أن تجد صيدلية. انتظرت تِس دورها بصبر، لكن الصيدلي التهى بمحادثة مع زبون آخر لدرجة أنه لم يلاحظ البنت الصغيرة، لكن عندما وضعت أخيراً نقودها المعدنية على الطاولة، لاحظ الرجل وجودها.

سألها منزعجاً :"ماذا تريدين؟ أنا أتحدث مع أخي الذي لم أره منذ خمس سنوات"، أجابت تِس بصوت هادئ :"أنا أيضاً لدي أخ. إنه مريض جداً وأتيت لأشتري له معجزة". في البداية، تفاجأ الصيدلي، عندها شرحت له تِس: "أخي اسمه أندرو وهناك شيء سيء ينمو في رأسه. قال أبي إن وحدها معجزة يمكن أن تنقذه. وأريد أن أعرف كم هي كلفة معجزة".

أجابها الصيدلي بصوت لطيف :"آسف يا صغيرتي، ولكننا لا نبيع معجزات هنا. لا أستطيع أن أساعدك للأسف"، قالت تِس عندها: "أرجوك، لدي نقود. إذا لم تكفي، سأجد أكثر. قل لي كم تكلف؟"، انحنى عندها أخو الصيدلي نحوها وسألها ما نوع المعجزة التي يحتاجها أندرو، وردت تِس: "لا أعرف ولكنه بحاجة لعملية وأبي لا يستطيع أن يدفعها، لذلك سأفعل أنا". وأعطته حصالة نقودها.

سأل الرجل الفتاة الصغيرة كم من النقود في الحصالة. وقالت تِس :"دولار و23 سنت. هذا كل ما أملكه"، وبدأ الرجل يضحك :"يا للمصادفة ! هذا بالضبط ثمن معجزة من أجل أخيك"، وأخذ نقودها وأعادها إلى منزلها، عندما وصلا المنزل، اكتشف الأهل أن الرجل الذي أعاد الفتاة جراح مشهور، وعرض على العائلة أن يجري العملية مجاناً، وأنقذ حياة أندرو.

ولم يعرف الأهل ماذا يقولون، وتساءلوا ما هي الكلفة الحقيقية للعملية، لكن تِس ابتسمت فهي كانت تعرف بالضبط كلفتها: 1,23 دولار.