الأمين العام لحزب الله: لا وجود لخط أصفر ولا منطقة عازلة ولن يكون إيران: تلقينا الرد الأميركي والمفاوضات مستمرة مخطط استيطاني جديد يستهدف أراضي بيرين شرق الخليل الهيئة العامة للشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك تصادق على توزيع أرباح نقدية بقيمة 13 مليون دولار أمريكي وتنتخب مجلس إدارة جديد فوز لجنة إعمار الخليل بجائزة الإيسيسكو للتميز التراثي العالول يُطلع رئيسة الممثلية الألمانية على تحضيرات عقد المؤتمر الثامن والتطورات السياسية منظومة رقمية متكاملة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن قبل الوصول إلى المملكة الاحتلال يصادق على ميزانية لشق طرق إلى مستوطنات جديدة بالضفة بأكثر من مليار شيكل الاحتلال يحتجز خمسة شبان ويعتدي عليهم بالضرب غرب سلفيت شهيد ومصابون بقصف للاحتلال جنوب مدينة غزة سلطة الأراضي تُنجز تسوية 30 حوضاً وتُصدر 3737 سند تسجيل في عدد من المحافظات الاحتلال يقتحم قصرة جنوب نابلس ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية الخارجية تعلن استئناف إعداد تقارير دولة فلسطين المقدمة للأمم المتحدة بمشاركة المؤسسات الوطنية والشركاء الخارجية تعلن استئناف إعداد تقارير دولة فلسطين المقدمة للأمم المتحدة بمشاركة المؤسسات الوطنية والشركاء جيش الاحتلال: إصابة جنديين خلال اشتباك مسلح مع عناصر من حزب الله لبنان: 2696 شهيدا و8264 مصابا منذ بدء العدوان الإسرائيلي محمد مصطفى: الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الحكومة، سيُطلق قريبًا برنامجًا متكاملًا لدعم ضحايا إرهاب المستوطنين الرجوب يعلن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم الجمعة المقبلة الاحتلال يجرف شارعا شمال غرب القدس وكالة فارس: صاروخان إيرانيان يصيبان فرقاطة أميركية في مضيق هرمز ويجبرانها على التراجع

دخلت فتاة "8 سنوات" إلى الصيدلية.. ولكن ما طلبته كان صادماً!

وكالة الحرية الاخبارية - تحدث أحياناً مصادفات لا يستطيع أحد أن يفسرها، وهذا هو حال الفتاة Tess التي اشترت معجزة لأخيها المريض بحفنة نقود معدنية.

تِس فتاة عمرها 8 سنوات ممتلئة بالحيوية تعيش في الولايات المتحدة مع أمها وأبيها وأخيها الصغير أندرو، وكانت هذه العائلة سعيدة جداً، لكن ذات يوم سمعت تِس حواراً بين أبيها وأمها يتعلق بأخيها الصغير، وعلمت أن أخوها مريض مرضاً خطراً، وأن أهلها يعانون من صعوبات مالية ويفكرون بالانتقال إلى شقة أصغر حتى يستطيعوا تغطية تكاليف العلاج. سمعت أيضاً أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذ أخاها هو عملية لا يستطيعان تأمين تكاليفها الباهظة وقال أبوها: "وحدها معجزة يمكن أن تنقذه"، عندها خطرت ببال الصغيرة فكرة.

صعدت تِس إلى غرفتها وأمسكت حصالة النقود. أفرغتها من القطع المعدنية وعدّت المال أول مرة، ثم ثاني مرة وثالث مرة، فقط لتتأكد.

سارت الصغيرة مسافة طويلة قبل أن تجد صيدلية. انتظرت تِس دورها بصبر، لكن الصيدلي التهى بمحادثة مع زبون آخر لدرجة أنه لم يلاحظ البنت الصغيرة، لكن عندما وضعت أخيراً نقودها المعدنية على الطاولة، لاحظ الرجل وجودها.

سألها منزعجاً :"ماذا تريدين؟ أنا أتحدث مع أخي الذي لم أره منذ خمس سنوات"، أجابت تِس بصوت هادئ :"أنا أيضاً لدي أخ. إنه مريض جداً وأتيت لأشتري له معجزة". في البداية، تفاجأ الصيدلي، عندها شرحت له تِس: "أخي اسمه أندرو وهناك شيء سيء ينمو في رأسه. قال أبي إن وحدها معجزة يمكن أن تنقذه. وأريد أن أعرف كم هي كلفة معجزة".

أجابها الصيدلي بصوت لطيف :"آسف يا صغيرتي، ولكننا لا نبيع معجزات هنا. لا أستطيع أن أساعدك للأسف"، قالت تِس عندها: "أرجوك، لدي نقود. إذا لم تكفي، سأجد أكثر. قل لي كم تكلف؟"، انحنى عندها أخو الصيدلي نحوها وسألها ما نوع المعجزة التي يحتاجها أندرو، وردت تِس: "لا أعرف ولكنه بحاجة لعملية وأبي لا يستطيع أن يدفعها، لذلك سأفعل أنا". وأعطته حصالة نقودها.

سأل الرجل الفتاة الصغيرة كم من النقود في الحصالة. وقالت تِس :"دولار و23 سنت. هذا كل ما أملكه"، وبدأ الرجل يضحك :"يا للمصادفة ! هذا بالضبط ثمن معجزة من أجل أخيك"، وأخذ نقودها وأعادها إلى منزلها، عندما وصلا المنزل، اكتشف الأهل أن الرجل الذي أعاد الفتاة جراح مشهور، وعرض على العائلة أن يجري العملية مجاناً، وأنقذ حياة أندرو.

ولم يعرف الأهل ماذا يقولون، وتساءلوا ما هي الكلفة الحقيقية للعملية، لكن تِس ابتسمت فهي كانت تعرف بالضبط كلفتها: 1,23 دولار.