الحمد الله: المشروع الياباني للصرف الصحي يخدم 20 ألف مواطن
وكالة الحرية الاخبارية - قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله خلال حفل اختتام "مشروع تعزيز بناء السلام من خلال إدارة الصرف الصحي الياباني" الاثنين في طولكرم: "إن المشروع يخدم أكثر من 20 ألف مواطن في طولكرم وجنين وقلقيلية".
وأضاف الحمد الله "أن هذا المشروع التنموي الهام، بوابة حيوية لتنفيذ شبكات الصرف الصحي، من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وسلطة المياه، في بلديات باقة الشرقية وحبلة ومجلس قروي برطعة، إذ باتت هذه الشبكات تخدم أكثر من 90% من سكانها".
وبيّن أن تكلفة المشروع تقدر بستة ملايين ومئتي ألف دولار، واستفاد منه بشكل مباشر أكثر من عشرين ألف مواطن".
وحضر الحفل محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر، ورئيس سلطة المياه مازن غنيم، والسفير الياباني تاكيشي أوكوبو، والممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي روبيرتو فالنت، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية جواد ناجي، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.
كما قال الحمد الله: "تكتسب هذه المشاريع أهمية كبرى هنا في فلسطين، حيث يستمر الاحتلال الإسرائيلي بأبشع أشكاله في الحصار الخانق على قطاع غزة وحرمان أهلنا فيه من أبسط حقوقهم الإنسانية، وتصعيد الاستيطان خاصة في القدس، التي تحاول "إسرائيل" تكريس وجودها غير الشرعي فيها وطمس هويتها".
وأشار إلى ما تتعرض له الأغوار وسائر المناطق المسماة (ج) من محاولات التهجير القسري، حيث تهدم بيوتها وخيامها ومنشآتها، بما فيها تلك الممولة من الاتحاد الأوروبي والدول المانحة.
وذكر أن ذلك كله يأتي في وقت تعيق فيه "إسرائيل" تنفيذ المشاريع الحيوية، خاصة مشاريع المياه والصرف الصحي ومعالجة النفايات، فيزداد الواقع البيئي والصحي تدهورًا وتعقيدًا.
واستطرد "وتزداد المعاناة مأساوية في قطاع غزة، الذي يتهدده المرض والفقر والتلوث، ولا تتوافر فيه مياه صالحة للشرب، إذ يصل تلوث المياه فيه إلى 97%".
ونوه إلى تحذير تقارير دولية من أنه، وبحلول عام 2020، قد يصبح قطاع غزة غير صالح للسكن إذا استمرت ظروفه كما هي الآن.
وقال أيضًا: "إزاء هذا كله، نجدد الدعوة لدول العالم بالتحرك الفوري لإنقاذ غزة ونجدة أهلها، وحماية شعبنا من تداعيات الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية. فليس من المقبول، أن تستمر إسرائيل في نزع مقومات دولتنا المنشودة وسلبها سيادتها وحيويتها ومنع تواصلها الجغرافي، وأن تمضي في ممارسة جرائمها وانتهاكاتها بلا محاسبة أو مساءلة".
وثمن دور الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، والدور المحوري الذي تلعبه حكومة اليابان وشعبها في تحسين ظروف حياة الفلسطينيين، من خلال الارتقاء بالواقع البيئي وتقديم المعونات التنموية والإنسانية، إضافة إلى دعم موازنة الدولة وتمكين مؤسساتها واستنهاض قطاعاتها.
واستطرد "إننا نتطلع إلى تنفيذ بقية مكونات مشروع "تعزيز السلام من خلال إدارة الصرف الصحي، بمرحلته الثانية، مع شركائنا في الحكومة الهولندية، لتوسيع شبكات الصرف الصحي في النزلات وتأهيل واد أبو نار من المخلفات".
وأكد أنه تم الإنهاء من دراسة جدوى لإقامة مشروع محطة معالجة في باقة الشرقية والنزلات، وإيصال المشروع ليشمل علار والشعراوية.
وبيّن أن الحكومة بصدد استكمال وتفعيل بروتوكول مقترح لتنظيم العلاقة مع الجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بمياه الصرف الصحي العابر للحدود وفق القانون الدولي، متمنيًا من الأصدقاء الهولنديين مباشرة مشاريع التوسعة بالتزامن مع إجراءات التوصل لاتفاق مع مشغل محطة المعالجة داخل الخط الأخضر.