الاحتلال يهدم منزلا قيد الانشاء في بيت لقيا غرب رام الله "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال إيران تعلن تلقي مقترحات من الوسطاء لتهدئة التوترات مع أمريكا 3 شهداء و22 إصابة خلال الـ 24 الساعة الماضية في غزة رجال دين يدعون إلى إدراج سبسطية على لائحة التراث العالمي مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي 73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان "هيئة الأسرى": الأسيرات في "الدامون" يعانين القهر والجوع والإهانة أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 700 دولار لأول مرة منذ آذار نادي الأسير: إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى تصعيد خطير بمنظومة التعذيب داخل سجون الاحتلال الاحتلال يُسلّم بلدية سلواد إخطارين لشق طرق استيطانية الحوثيون يعلنون حظر الملاحة البحرية على السعودية مؤسسات الأسرى: 94 أسيرة في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً معيشية قاسية ومحزنة 3 شهداء بقصف الاحتلال مركبة جنوب خان يونس دوي انفجار في شيراز الإيرانية وسط أنباء عن قصف أمريكي الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين بينهم طفلان من كيسان فلسطين التي تمشي على جمرها… من أين يأتي كل هذا الصمت؟ منتخب الناشئات يهزم البحرين ويحقق أول انتصار له في بطولة غرب آسيا الهيئة العامة للبترول: توريد المحروقات مستمر يوميا وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على محطات الوقود مستوطنون يهاجمون تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس

إبداع المعلم يحيي يوم الأرض في قرية بورين جنوب نابلس

وكالة الحرية الاخبارية -  القدس- عبد الله حمدان –أحيا مركز إبداع المعلم ذكرى يوم الأرض اليوم الخميس، في مدرسة بورين الثانوية المختلطة جنوبي نابلس.

وتأتي الفعالية بهدف ترسيخ مفاهيم الدفاع عن الأرض وحق العودة في نفوس الطلاب، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان العمل الزراعي.
وحصل الطلاب على شرح مفصل عن يوم الارض وأهميته والذي يصادف كل يوم 30 آذار من كل عام، ثم قاموا بزراعة مجموعة من أشجار الزيتون، بالإضافة إلى رسم عدة لوحات فنية تعبر عن يوم الأرض، وكتابة بعض الشعارات التي توكد على الحق بالتمسك بالأرض.
وقالت انتصار حمدان مديرة برنامج حقوق الانسان في مركز إبداع المعلم ، أن اختيار مدرسة بورين يأتي لعدة اسباب اولها تعزيز الهوية الوطنية عند الطلبة، لان بورين تتعرض لانتهاكات الاحتلال بشكر متكرر ومن ضمن الانتهاكات مصادرة اراضي تابعة للمدرسة، بالاضافة الى أنه أقامت برج عسكري عليها، وهذا ما ادى الى الحصار وتضيق الخناق على المدرسة، بالإضافة الى منع البناء فيها.
وأضافت حمدان أن مدرسة بورين شاركت مع مركز إبداع المعلم في مشاريع للدفاع عن حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني في الفترة السابقة، بحيث قام الطلاب  برصد انتهاكات الاحتلال  تجاه المدرسة وبالذات مصادرة الاراضي التابعة للمدرسة وتقيد حرية التنقل فيها.
وأكدت على ان إحياء المركز كل عام ليوم الارض، يأتي من إيمانه ان التربية لم تكن ولن تكن حيادية طوال عمرها، بحيث أن التربية هي جزء لا يتجزء من عملية التحرر في المجتمعات، والتربية والتعليم ان لم تكن قائمة على عملية التحرر فننا نصبح مجتمع يتعمل من غير جدوى مستقبلية ، بحيث أن هدفنا تعزيز المفاهيم الوطنية والتربية على حب الارض والانتماء اليها، ومن حق اطفالنا أن يتعلموا تعليم نوعي له ارتباط بقضايا مجتمعهم ليصبحوا قادرين عن الدفاع عن الانتهاكات التي تمارس ضدهم. 
تحدث مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، عن اهمية أن يحتفل الطلاب بيوم الارض، وبالخصوص في مدرسة بورين لقربها  من مستوطنة ايتسهار والتي تعتبر من اشرس المستوطنات في الضفة الغربية، لما لذلك من دلالات وبعد وطني مستقبلي ، بحيث يصبح كل يوم هو يوم للأرض بالنسبة لهم وليسى فقط الـ 30 من اذار.
وأضاف دغلس أن المدرسة  يتعرض طلابها للاعتقال والإصابة في احيان متفاوته، وهي واحدة من مجموعة مدارسة تعاني من اضطهاد الاحتلال ومضايقاته المتكررة، مشيراً الى أن هذا الجيل هو جيل وطني وواعي وهدفه واحد وهو زوال الاحتلال.
يشار الى أن يوم الأرض هو اليوم الذي سلبت فيه الأراضي من أصحابها وطردوا منها عنوة, منتظرين يوم العودة إلى أرضهم, لغرس الأشجار فيها وإحياءها من جديد , بعد أن دمرتها قوات الاحتلال قبل 40 عام من الان.