انجرافات بشارع الرشيد الساحلي جنوب قطاع غزة
وكالة الحرية الاخبارية - حسن النجار - شهد شارع الرشيد الساحلي علي شاطئ بحر خانيونس جنوب قطاع غزة انهيارات وانجرافات أجزاء كبيرة منه نتيجة تأكل مياه البحر له بفعل ضخ كميات لمياه البحر من قبل جانب المصري.
وحضرة طواقم بلدة خانيونس والدفاع المدني لمكان الحدث علي الفوار بعد انهيار أجزاء كبيرة من الشارع وسبب الانهيار هو تردي البنية التحتية للشارع وعدم التخطيط الصحيح للأسوار الاستنادية التي تم وضعها.
وعقدت بلدية خان يونس ووزارة الأشغال العامة وسلطة جودة البيئة صباح اليوم السبت، مؤتمرًا صحفيًا، وذلك على شاطئ بحر خان يونس جنوبي قطاع غزة، لمعرفة أسباب انجراف جزء من شارع الرشيد الواقع على شاطئ بحر خان يونس.
وتحدث المشاركون في المؤتمر عن مخاطر الانجراف الذي تعرض له شاطئ بحر قطاع غزة، التي كان آخرها انجراف جزء من شاطي بحر خان يونس.
ودعوا الجهات المختصة والباحثين إلى دراسة تلك الظاهرة والتعرف على أسبابها، وتقديم الحلول والمقترحات التي تُساهم في حل تلك المشكلة وانهائها.
وقال رئيس بلدية خان يونس يحيي الأسطل أن :"هذا المؤتمر عُقد للتعرف على الأسباب التي أدت إلى الانجراف الواضح في الشارع الرئيسي بالمحافظة وعلى الشاطئ الذي يعد المتنفس الوحيد للمواطنين في قطاع غزة."
وأضاف :"لوحظ في الآونة الأخيرة انجراف جزء من شاطئ بحر خان يونس، وهذا الانجراف خطير جدًا، ومؤشراته تفيد بأن شاطئ قطاع غزة مهدد بالانجراف."
وتابع الأسطل :"يجب أن نتكاثف جميعًا للتعرف على تلك الأسباب التي أدت للانجراف، والعمل على ايجاد حلول لتلك المشكلة التي باتت تُشكل خطرًا كبيرًا."
بدوره، أكد المهندس بهاء الدين الأغا مدير عام حماية البيئة في سلطة جودة البيئة، أنّ " تأثير انشاء الميناء المصري الذي يبلغ عمقه 260 متر داخل البحر على الحدود المصرية الفلسطينية بدأ واضحا في الآونة الأخيرة على شاطئ بحر رفح، لأنه لا يبعد سوى 2 كيلو متر عن شاطئها."
ودعا السلطات المصرية بضرورة العمل على الحد من مخاطر هذا اللسان، ذلك من خلال تعويض الرمال التي تأخذها الرياح برمال أخرى لتفادي وقوع مخاطر وأضرار على شاطئ قطاع غزة.