هجمات إيرانية على إسرائيل وانقطاع التيار الكهربائي بحيفا الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس اصابة 4 إسرائيليين بصواريخ من لبنان شمالا الرئيس يهاتف عميد عائلة المسالمة ومحافظ الخليل معزيا بشهيدات الشظايا الصاروخية في بيت عوا محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة الرئيس يهنئ أبناء شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي الفدائي يعتذر عن وديتي موريتانيا وبينين بسبب الظروف الراهنة في المنطقة من داخل مبنى محصن تحت الأرض… نتنياهو: غيرنا وجه الشرق الأوسط وإسرائيل باتت قوة عظمى طهران تعلن إصابة طائرة أف 35 أمريكية وتتوعد بردّ غير محدود على استهداف البنية التحتية شلل الغاز القطري: هجمات إيران تُخرج 17% من القدرة التصديرية وتفجر أزمة طاقة عالمية الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة وأجواء ماطرة وباردة الاحتلال يمنع صلاة العيد في "الأقصى" والمصلون يؤدونها في محيطه وسط تضييق واعتداءات أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية"

بسبب استاذه..الطفل أحمد أمام أعوام من المعاناة

وكالة الحرية الاخبارية - لم يعلم أحمد ابن 16 زهره أن هذه آخر 5 دقائق سيلهو بها بين زملائه في الصف وان سنوات من حياته بعد ثواني ستنقضي بين المرضى وعلى سرير مشفى لا يدري هل سيخرج منه على قدماه ام متكئً على عكاز.

في أحدى مشافي رام الله يرقد أحمد يحوطه أقربائه وممرضة كانت قد أدخلت صينية الطعام له ووقفت تطمئن على حالته.

يعاني احمد من كسر في القدم اليمنى والحوض وتهتك في شعيرات القدم، وممنوع من الحركة.

يدرس احمد في مدرسة بير نبالا الثانوية للذكور قضاء القدس في الصف الحادي عشر، كان يلهو مع اصدقائه خلال الـ 5 دقائق التي تفصل بين الحصص الدراسية، فهم بترتيب طاولة استاذه قبل بدء الحصة، ولسوء حظه رآه الأستاذ فإتهمه بإثارة الشغب، وضربه على وجهه وبطنه عدة لكمات، فأحس بحاجته للاستفراغ، الا ان الاستاذ لم يقبل خوفا من ان يتوجه أحمد للمدير ، الأستاذ لم يتحمل اصرار أحمد للنزول الى المدير فضربه بقوة بقدميه أمام زملاءه ومع اصرار أحمد الشديد على التوجه للمدير قام الاستاذ بدفعه عن درج المدرسة والحاقه بالمزيد من الركلات، ما تسبب له بكسر في القدم والحوض حسبما افاد طبيبه المعالج.

مدير المدرسة التي عنف بها احمد، اتصل بوالد احمد وقال له انه تزحلق وبعثه بتكسي الى البيت ما زاد حالته الصحية سوءا.

اجريت لأحمد عملية في الحوض والقدم زرع له الاطباء خلالهما البراغي والبلاتين استغرقت عدة ساعات.

قال والد أحمد لـ"رايــة": " ابلغنا الاطباء ان احمد يحتاج الى رعاية طبية من 6 اشهر الى سنتين، لنستطيع تحديد ما اذا كان سيعاني من عرج دائم ام لا فهو يعاني من تهتك في شعيرات قدمه اليمنى ايضا"

الطبيب المشرف على حالة أحمد قال: "فعلنا ما بوسعنا لعلاج احمد ولا نستطيع فعل اي شيء آخر، ولكن نتمنى ان لا يصاب بعرج دائم".

والد احمد قال: "سننقل ولدي الى مستشفى في الخارج اذا تأكدنا ان العلاج سيكون أجدى هناك، نحن الآن بإنتظار التقارير الطبية النهائية".

مدير المدرسة يقول ان الاستاذ لم يدفع احمد عن الدرج وان الحادث قضاء وقدر، وطلب من عائلة احمد انهاء الموضوع داخل اروقة المدرسة كما بدأ فيها.

ترفض عائلة احمد حل الموضوع عشائريا ولم تقدم شكوى الى الشرطة، تريد ان تأخذ حقها بيدها على مبدأ "العين بالعين والسن بالسن، و البادئ أظلم".

وقال خال المعتدى عليه: "تجري وساطات لحل الموضوع عشائريا بمبلغ مالي و فنجان قهوة، وهذا ما نرفضة تماما".

بدوره قال ايوب عليان مدير تربية ضواحي القدس لـ"رايــة": أن التربية شكلت لجنة تحقيق لمعرفة ما اذا كان الاستاذ قد أقدم على دفع الطالب عن درج المدرسة، مشيرا الى ان نتائج التحقيق ستظهر يوم الاحد القادم، منوها الى انه لا يوجد لديه تصور عن طبيعة الاجرءات التي ستتخذ بحق الاستاذ المعتدي وان هذه الاجراءات من صلاحيات وزير التربية والتعليم فقط.

قصة أحمد كانت أحدى مشاهدالعنف التي لاتزال مستمرة في فلسطين، والتي خلفت ضحايا كثر في الجانبين النفسي والجسدي، والتي تكتفي وزارة التربية في كل مرة بنقل الاستاذ الى مدرسة أخرى مما يخلف ضحايا جدد على يد نفس الأستاذ.

والد أحمد لديه من البنات سته ومن الذكور أحمد، كان يبني آمالا كبيرة عليه ربما سيصعب تحقيقها في حالة أحمد التي كانت تفصله سنة واحدة عن التخرج من المدرسة.

ظاهرة العنف في المدارس لازالت مستمرة على الرغم من ما تنشره وسائل الاعلام على لسان وزير التربية والتعليم الدكتور صبري صيدم من سعي وزارته الى تعزيز حقوق الطفل في مدارس الضفة.

 

 

نقلا عن "راية"