البنك الدولي: تمكنا من تعبئة 112 مليار دولار تمويلات خاصة هذا العام مجلس مجتمعي الظاهرية ينهي خلافاً عائلياً تسبب بإصابة عدد من الأشخاص جنوب الخليل قتيل برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بإصابتها في حريق اندلع بمنزلها يوم أمس الشرطة تلقي القبض على شخص مطلوب بارتكاب أكثر من 40 جريمة سرقة نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل 6 مواطنين عقب اعتداء للمستوطنين وتكسير 50 شجرة زيتون جنوب الخليل "مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مستوطنون يغلقون طريق تجمع يرزا شرق طوباس بالحجارة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة

بسبب استاذه..الطفل أحمد أمام أعوام من المعاناة

وكالة الحرية الاخبارية - لم يعلم أحمد ابن 16 زهره أن هذه آخر 5 دقائق سيلهو بها بين زملائه في الصف وان سنوات من حياته بعد ثواني ستنقضي بين المرضى وعلى سرير مشفى لا يدري هل سيخرج منه على قدماه ام متكئً على عكاز.

في أحدى مشافي رام الله يرقد أحمد يحوطه أقربائه وممرضة كانت قد أدخلت صينية الطعام له ووقفت تطمئن على حالته.

يعاني احمد من كسر في القدم اليمنى والحوض وتهتك في شعيرات القدم، وممنوع من الحركة.

يدرس احمد في مدرسة بير نبالا الثانوية للذكور قضاء القدس في الصف الحادي عشر، كان يلهو مع اصدقائه خلال الـ 5 دقائق التي تفصل بين الحصص الدراسية، فهم بترتيب طاولة استاذه قبل بدء الحصة، ولسوء حظه رآه الأستاذ فإتهمه بإثارة الشغب، وضربه على وجهه وبطنه عدة لكمات، فأحس بحاجته للاستفراغ، الا ان الاستاذ لم يقبل خوفا من ان يتوجه أحمد للمدير ، الأستاذ لم يتحمل اصرار أحمد للنزول الى المدير فضربه بقوة بقدميه أمام زملاءه ومع اصرار أحمد الشديد على التوجه للمدير قام الاستاذ بدفعه عن درج المدرسة والحاقه بالمزيد من الركلات، ما تسبب له بكسر في القدم والحوض حسبما افاد طبيبه المعالج.

مدير المدرسة التي عنف بها احمد، اتصل بوالد احمد وقال له انه تزحلق وبعثه بتكسي الى البيت ما زاد حالته الصحية سوءا.

اجريت لأحمد عملية في الحوض والقدم زرع له الاطباء خلالهما البراغي والبلاتين استغرقت عدة ساعات.

قال والد أحمد لـ"رايــة": " ابلغنا الاطباء ان احمد يحتاج الى رعاية طبية من 6 اشهر الى سنتين، لنستطيع تحديد ما اذا كان سيعاني من عرج دائم ام لا فهو يعاني من تهتك في شعيرات قدمه اليمنى ايضا"

الطبيب المشرف على حالة أحمد قال: "فعلنا ما بوسعنا لعلاج احمد ولا نستطيع فعل اي شيء آخر، ولكن نتمنى ان لا يصاب بعرج دائم".

والد احمد قال: "سننقل ولدي الى مستشفى في الخارج اذا تأكدنا ان العلاج سيكون أجدى هناك، نحن الآن بإنتظار التقارير الطبية النهائية".

مدير المدرسة يقول ان الاستاذ لم يدفع احمد عن الدرج وان الحادث قضاء وقدر، وطلب من عائلة احمد انهاء الموضوع داخل اروقة المدرسة كما بدأ فيها.

ترفض عائلة احمد حل الموضوع عشائريا ولم تقدم شكوى الى الشرطة، تريد ان تأخذ حقها بيدها على مبدأ "العين بالعين والسن بالسن، و البادئ أظلم".

وقال خال المعتدى عليه: "تجري وساطات لحل الموضوع عشائريا بمبلغ مالي و فنجان قهوة، وهذا ما نرفضة تماما".

بدوره قال ايوب عليان مدير تربية ضواحي القدس لـ"رايــة": أن التربية شكلت لجنة تحقيق لمعرفة ما اذا كان الاستاذ قد أقدم على دفع الطالب عن درج المدرسة، مشيرا الى ان نتائج التحقيق ستظهر يوم الاحد القادم، منوها الى انه لا يوجد لديه تصور عن طبيعة الاجرءات التي ستتخذ بحق الاستاذ المعتدي وان هذه الاجراءات من صلاحيات وزير التربية والتعليم فقط.

قصة أحمد كانت أحدى مشاهدالعنف التي لاتزال مستمرة في فلسطين، والتي خلفت ضحايا كثر في الجانبين النفسي والجسدي، والتي تكتفي وزارة التربية في كل مرة بنقل الاستاذ الى مدرسة أخرى مما يخلف ضحايا جدد على يد نفس الأستاذ.

والد أحمد لديه من البنات سته ومن الذكور أحمد، كان يبني آمالا كبيرة عليه ربما سيصعب تحقيقها في حالة أحمد التي كانت تفصله سنة واحدة عن التخرج من المدرسة.

ظاهرة العنف في المدارس لازالت مستمرة على الرغم من ما تنشره وسائل الاعلام على لسان وزير التربية والتعليم الدكتور صبري صيدم من سعي وزارته الى تعزيز حقوق الطفل في مدارس الضفة.

 

 

نقلا عن "راية"