رام الله: اعتصام تضامني مع الأسير محمد القيق
وكالة الحرية الاخبارية - ال مدير عام نادي الأسير عبد العال العناني، إن المحكمة العليا الإسرائيلية لم تراعي الوضع الصحي الصعب للأسير القيق بعدم اتخذا قرار بالإفراج عنه، فيما يؤكد الأطباء المشرفين عليه أنه معرض للاستشهاد في أي لحظة.
وأضاف العناني: إننا لا نراهن على محاكم الاحتلال مهما اختلفت مسمياتها، فهي لا تراعي المعايير القانونية في محاكماتها.
جاء ذلك خلال اعتصام على دوار المنارة ظهر اليوم، تضامناً مع الأسير الصحفي المضرب عن الطعام لليوم الـ65 على التوالي محمد القيق.
وشارك في الاعتصام عدد من القيادات ورئيس هيئة شؤون الأسرى الوزير عيسى قراقع، ونشطاء في قضايا الأسرى، وصحفيون، حيث رفعوا صوراً للأسير القيق ولافتات تدعو للإفراج العاجل عنه، جراء خطورة وضعه الصحي الصعب.
من جانبه، اعتبر مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية تساوقاً فاضحاً مع سلطات الاحتلال التي ترفض إطلاق سراحه وتمارس عليه سياسة الموت البطئ.
وقال "حريات" في بيان تم توزيعه على الصحفيين في الاعتصام، إن سلطات الاحتلال صعدت منذ مطلع أكتوبر الماضي من وتيرة الاعتقال الإداري، بحيث تجاوز العدد 550 إعتقالاً إدارياً، بينهم 4 قاصرين، مما يعبر أن استهتار الاحتلال بالقانون الدولي والمؤسسات والهيئات الدولية.