مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة إصابات إثر إطلاق الاحتلال الرصاص على عدة مركبات وملاحقتها جنوب الخليل نتنياهو: نوسع من نطاق وجودنا الأمني داخل لبنان إسرائيل تمدّد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 أبريل الأهالي يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس المحتلة إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في تياسير شرق طوباس نتنياهو يأمر الجيش بتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية في غضون 48 ساعة تصريحات مثيرة لأبراهام بورغ: خمس محاولات لتفجير المسجد الأقصى منذ 1967 شهيد وإصابات جراء إطلاق الاحتلال النار وملاحقة مركبات جنوب الخليل البيت الأبيض: الحرب مع إيران ستنتهي خلال 4 إلى 6 أسابيع استئناف العمل في معبر رفح البري غدًا الخميس عراقجي: إيران تدرس مقترح واشنطن ولا نجري محادثات معها قصف متواصل لمستوطنات الشمال.. إصابة جندي بجروح خطيرة جراء صواريخ من لبنان قاليباف يحذّر إحدى دول المنطقة من دعم مخطط احتلال جزيرة إيرانية سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون يطالبون بالوقف الفوري لعنف المستعمرين

الرئيس: خائن من يقبل دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها

وكالة الحرية الاخبارية - قال الرئيس محمود عباس، "إن لدينا إعلاما وطنيا ينقل معاناة شعبنا إلى العالم، ويعالج القضايا الوطنية بحس وطني ليدفع عجلة البناء والتنمية إلى الأمام"، مؤكدا سيادته "أن معركة الكلمة هي الأخطر والأصعب".

وأضاف الرئيس، خلال استقباله مساء اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية، "أن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 قائمة لا محالة، وسنبقى صامدين على أرضنا مهما كان حجم التحديات، والمرحلة المقبلة تتطلب الصبر والثبات والأمل والتمسك بحقنا".

وتابع أن الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية مستمرة لعقد مؤتمر دولي للسلام بدعم الدول العربية، وبالتنسيق مع فرنسا، وذلك لإنشاء آلية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، على غرار آليات الحل للأزمات في المنطقة، وتطبيق مبادرة السلام العربية.

وأشار الرئيس إلى أن القيادة الفلسطينية، وبعد التشاور مع لجنة وزراء الخارجية العرب، ستذهب إلى مجلس الأمن الدولي من أجل وقف الاستيطان المستشري فوق الأرض الفلسطينية، وكذلك لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، خاصة من قبل المستوطنين.

وقال الرئيس: "لن نقبل باستمرار تطبيق الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، إذا استمر في تجاهل هذه الاتفاقات، وكذلك لن نقبل بأي حلول مؤقتة لا تلبي حقوقنا المشروعة، ونحن متمسكون بثوابتنا الوطنية بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وخائن من يقبل دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها وجوهرها".

وأضاف: "نحن جاهزون للذهاب إلى المفاوضات إذا أوقف الاستيطان وأطلق الجانب الإسرائيلي سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، ولكننا لسنا مع المفاوضات من أجل المفاوضات"، محذرا من تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني لا يمكن توقع عواقبه الوخيمة على المنطقة.

وقال: "نحن شركاء مع أشقائنا الأردنيين لحماية الأماكن المقدسة"، مجددا التأكيد على رفضه الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية.

وتابع الرئيس: "نحن بالرغم من كل ما يقوم به الجانب الإسرائيلي، إلا أننا ما زلنا نمد أيدينا لصنع السلام، ونحن أصحاب قضية وطنية نرفض كافة أشكال التطرف بغض النظر عن ألوانه أو أشكاله ومصادره، سواء دينية أو عرقية أو قومية".

وبخصوص المصالحة الوطنية، جدد سيادته التأكيد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الفصائل ومن ضمنها حركة "حماس"، وإجراء الانتخابات العامة بعد ثلاثة أشهر من تشكيل الحكومة ليكون صندوق الاقتراع هو الفيصل في العملية السياسية.

وأشار الرئيس إلى الاستعداد للقاء حركة "حماس" من أجل تطبيق بنود المصالحة وإنهاء الانقسام، منوها إلى معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار، ورفض "حماس" كل المبادرات التي قدمت لحل أزمة المعابر والتخفيف من معاناة شعبنا في غزة.

وأكد دعم كل القوى والفصائل الفلسطينية للهبة الشعبية السلمية، والتي يجب أن تبقى سلمية لحماية شعبنا من بطش الاحتلال ومنع قتل أطفالنا بدم بارد، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل لحماية الشعب وحماية البلد، وهي تقوم بواجباتها على أكمل وجه.

وتطرق الرئيس إلى اهتمام القيادة الفلسطينية بقطاعات الشباب والصحة والتعليم والصناعة والزراعة، باعتبارها من مقومات صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، حيث أشار إلى الجهود المبذولة لتطوير القطاع الصحي الفلسطيني والتخفيف من التحويلات العلاجية الخارجية، من خلال إنشاء المشافي المتخصصة لعلاج مرضى السرطان، الذي تبلغ نسبة التحويلات لعلاجه حوالي 60 % من موازنة التحويلات للخارج.

وفيما يتعلق بالتعليم، قال سيادته: "إننا طلبنا من وزارة التربية والتعليم تطوير النظام التعليمي الفلسطيني ليصبح تعليما عصريا علميا يواكب التطورات العالمية، بالإضافة إلى دعم قطاعي الصناعة والزراعة باعتبارهما من مقومات صمودنا".

وقال الرئيس: "لدينا طاقات فلسطينية مبدعة على مستوى عالمي، نعمل على دعمها لتتنج وتخترع لصالح هذا البلد"، مشيرا إلى تخصيص سيادته لوديعة لدعم الإبداع والتميز في فلسطين.