"القيق" في وضع حرج بعد 59 يوما من الاضراب داخل سجون الاحتلال
وكالة الحرية الاخبارية - أعرب نادي الأسير الفلسطيني، الجمعة، عن قلقه على الوضع الصحي "الخطر" للأسير الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 59 يوماً للاحتجاج على اعتقاله.
ويعمل محمد القيق (33 عاماً) مراسلاً لقناة المجد السعودية، وهو متزوج وأب لفتاتين، ووضع قيد الاعتقال الإداري في ديسمبر/كانون الأول الماضي في سجن العفولة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت أماني سراحنة، الناطقة باسم نادي الأسير إن "وضع الأسير محمد القيق صعب وخطير بحسب محامينا الذي زاره أمس الخميس في مستشفى العفولة، وهو مصاب بآلام شديدة واخضرار بالأطراف وأوجاع في العين".
وتابعت: "هو لا يتناول الأملاح ويشرب فقط الماء (...) وتعرض عدة مرات لحالات إغماء".
وأشارت سراحنة إلى أن السلطات الإسرائيلية تتهمه بالتحريض، وقالت: "عندما لم يستطيعوا تقديم أدلة ضده لجؤوا إلى الاعتقال الإداري. قدمنا التماساً للمحكمة العليا الإسرائيلية سيتم النظر فيه في 27 من الشهر الجاري".
وتظاهر، اليوم الجمعة، نحو مئة وخمسين فلسطينياً بعد صلاة الظهر في باحات الأقصى في القدس المحتلة، مطالبين بإطلاق سراح القيق.
ورفع المتظاهرون صوره وهتفوا "الحرية الحرية للقيق"، ورفعوا لافتات كتب عليها: "لا للاعتقال الإداري".
وأمضى القيق في العام 2003 سنة في السجن دون محاكمة، ثم أعيد اعتقاله لمدة 13 شهراً في عام 2004، وحكم عليه بالسجن في العام 2008 لمدة 16 شهراً؛ بتهم تتعلق بنشاطاته الطلابية عبر مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت التي تخرج منها.