مجلس الوزراء: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من فجر السبت المقبل مقتل اسرائيلية واصابة اخرين بصواريخ حزب الله واشنطن تدفع بآلاف "المارينز" إلى المنطقة.. والفرقة 82 المحمولة جواً في طريقها للشرق الأوسط "بلومبرغ": حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تعاني مما هو أبعد من الحريق على متنها قلق إسرائيلي من فرض ترمب وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر مع إيران أسعار البنزين تواصل ارتفاعها في الولايات المتحدة قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم إيران: أمريكا وإسرائيل هاجمتا محيط محطة بوشهر للطاقة النوية البنتاغون سيرسل 3000 مظلي لتعزيز العمليات ضد إيران الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار على معظم المناطق الاحتلال يقتحم كفرعين شمال غرب رام الله ويخضع عددا من المواطنين للتحقيق الميداني قوات الاحنلال تشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة .. بينهم فتاة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية شرق قلقيلية انخفاض أسعار النفط بأكثر من 5% مستوطنون يسيجون أراض رعوية في الأغوار الشمالية استشهاد شاب من جبل المكبر برصاص شرطة الاحتلال فجر اليوم تمهيدا للتصويت النهائي: لجنة الكنيست تقر قانون عقوبة الاعدام للأسرى إسرائيل توسع عدوانها نحو احتلال الجنوب.. والرئيس اللبناني: "لن تكون هناك حرب أهلية"

الأشغال العامة تصادق على 21 عطاء بقيمة 50 مليون شيقل

وكالة الحرية الاخبارية -  صادق وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، اليوم الأحد، على 21 عطاء في المحافظات الشمالية لصالح وزارات الأشغال العامة والإسكان والصحة والمالية، وذلك بقيمة مالية بلغت حوالي 50 مليون شيقل.

وقالت الوزارة في بيان صدر عنها، إن العطاءات شملت مشاريع للطرق وإقامة مراكز صحية وبناء محاكم، مضيفة أن العطاءات المصادق عليها تشمل 18 مشروعا لوزارة الأشغال بقيمة 26 مليون شيقل، منها 17 مشروعا خاصا بإعادة إنشاء وصيانة طرق، ومشروع إنشاء خط مياه وصرف صحي في بلدة الرام.

وأوضحت أن العطاءات تضمنت مشروعين لوزارة الصحة بقيمة 2.5 مليون لإعادة تأهيل وتشطيب قسم الأمراض الجلدية في مجمع فلسطين الطبي في محافظة رام الله والبيرة، وبناء طابق إضافي لمركز طبي في بلدة بيرنبالا، كما تضمنت العطاءات مشروع بناء محكمة دورا في محافظة الخليل بقيمة 22 مليون شيقل.

وأشار البيان إلى أن هذه المشاريع ستستفيد منها كثافة سكانية كبيرة تصل إلى 300 ألف مواطن الذين سيلمسون فرقا في الخدمات، إضافة إلى تطوير قطاع الصحة والمياه، وتشغيل أيدٍ عاملة وكفاءات، وانعكاسها على الوضع الاقتصادي الشامل.