مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى لجنة الانتخابات: إغلاق باب الترشح الأحد الساعة الثانية ظهرا دون تمديد ونشر الكشف الأولي في 7 آذار بعد يومين من تحرره من سجون الاحتلال .. اعتقال الأسير المحرر يحيى فاخوري من بلدة جبع جنوب جنين إصابة مواطنة في اعتداء للمستوطنين والاحتلال يعتقل شابا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم 6 منازل في خربة الدير شرق بيت لحم جريمة قتل في الرينة بأراضي الـ48 يرفع الحصيلة إلى 55 منذ مطلع العا استشهاد مواطن متأثرًا بإصابته الحرجة في قصف إسرائيلي سابق جنوب القطاع الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعاً حاداً نسبته 6.61% إسرائيل توافق على اعتماد أول سفير لـ"أرض الصومال" لديها لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على اللبن الشرقية جنوب نابلس حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” تصل إلى حيفا الجمعة مع تصاعد الحشد الأميركي سلطة الأراضي تُنجز تسوية 9 أحواض وتُصدر 1612 سند تسجيل في 4 محافظات إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لمدينة نابلس أسرى غزة في سجني الرملة والنقب يواجهون ظروف اعتقال قاسية فايننشال تايمز: إيران تعرض "فرصة تجارية ضخمة" على شركات أمريكية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على قرية اللبن الشرقية الاحتلال يخطر بهدم منازل في سلوان جنوب المسجد الأقصى السقا يشيد بإصدار الرئيس قراراً بقانون بشأن المختبر الجنائي تعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران في جنيف للتشاور، على ان يتم استئنافها مساءً "الإغاثة الطبية": غزة تواجه أزمات متتالية في المياه والغذاء وسط استمرار الحصار

نزولاً عند رغبة "إسرائيل": ترحيل صالح العاروري من تُركيا

وكالة الحرية الاخبارية - رحلت تركيا البارحة القيادي في حركة حماس؛ صالح العاروري، الذي وجد ملاذًا سياسيا له في تُركيا حيث كان يمارس نشاط الحركة في الضفة الغربية؛ في السنوات الأخيرة، وذلك بعد أن وضعت "إسرائيل" طلب ترحيله كشرط لاستكمال اتفاق المُصالحة بين تُركيا وإسرائيل؛ المتبلور في هذه الأيام.

وتم ترتيب مسألة الترحيل بالتنسيق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، الذي التقي بالرئيس أردوغان، قبل يومين، وبرئيس الحكومة التركية داوود أوغلو.

إلا أنه، وفق وسائل إعلام عربية، قد ترك العاروري تُركيا منذ عدة أشهر، وهو يتنقل الآن من دولة إلى أُخرى دون أن يجد له مكانا ثابتا "بسبب الضغط الذي تُمارسه "إسرائيل" والولايات المُتحدة على تركيا".

وحتى الآن قرر الأتراك عدم إغلاق مكاتب حركة حماس في بلادهم، وهذا خلافا للطلب الإسرائيلي. وثمة عامل آخر يُهدد اتفاقية المُصالحة وقد يُفشلها؛ في نهاية الأمر، وهو الرفض الإسرائيلي المُتكرر لرفع الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

ويدعي مسؤولون أتراك، وفق تقرير نُشر في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن إسرائيل قد وافقت على تخفيف الحصار، لكنها نفت ذلك.

وقد جاءت مُباحثات التسوية بين إسرائيل وتُركيا بعد أزمة مُستمرة منذ عدة سنوات كانت قد بدأت منذ قضية أسطول مرمرة، الذي هاجمه جنود الجيش الإسرائيلي لمنع دخوله إلى قطاع غزة. فقُتِل في الحادثة 9 من الناشطين الذين كانوا على متن الأسطول، وكانت غالبيتهم من الأتراك. وقد ذكرت تقارير أن رئيس الموساد الجديد، يوسي كوهين، عقد عدة لقاءات مع مسؤولين أتراك؛ في الأسبوع الماضي، وأنه وفق الاتفاقات التي تم تحقيقها ستعود العلاقات بين إسرائيل وتُركيا كما كانت عليها في السابق.