الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله بقرية قلنديا شمال القدس “أسرة آمنة”.. مبادرة توعوية بالخليل تسلط الضوء على مخاطر العنف الأسري الرقمي حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق 3 شهداء بعد قصف الاحتلال تجمعا لمواطنين شرق مدينة غزة هل سينخفض إلى ما دون 2.80؟ الدولار يواصل الانهيار الصحة العالمية: شفاء أول إصابة بفيروس إيبولا بالكونغو قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل ترمب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران ويطالبها بفتح مضيق هرمز الاحتلال يمضي في توسيع الاستيطان: خطة لبناء 18 مستوطنة جديدة في الضفة الأمم المتحدة: 77 طفلاً بين شهيد وجريح في لبنان خلال أسبوع معظمهم في الجنوب نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني؛ زامير: سنواصل التوغل في لبنان حريق قرب معبر الشيخ حسين يلتهم نحو 70 مركبة "الفاو" تحذر من النقص الفوري في الغذاء بسبب الحرب على إيران ترمب: سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي حوّل ايران تقرير: مجلس السلام يواجه أزمة مالية وقانونية متفاقمة رضائي: تكتيكات إيران ومرونتها القتالية قد تكشف عن "بُعد ثالث" للصراع وزارة الأوقاف تعلن مواعيد عودة حجاج فلسطين الشرطة تقبض على مطلوب هارب من العدالة منذ 2015 في الخليل شهيد ومصابون غرب مدينة غزة الخارجية الإيرانية: نركز على إنهاء الحرب ويجب أن نرى مصداقية رفع الحصار

نزولاً عند رغبة "إسرائيل": ترحيل صالح العاروري من تُركيا

وكالة الحرية الاخبارية - رحلت تركيا البارحة القيادي في حركة حماس؛ صالح العاروري، الذي وجد ملاذًا سياسيا له في تُركيا حيث كان يمارس نشاط الحركة في الضفة الغربية؛ في السنوات الأخيرة، وذلك بعد أن وضعت "إسرائيل" طلب ترحيله كشرط لاستكمال اتفاق المُصالحة بين تُركيا وإسرائيل؛ المتبلور في هذه الأيام.

وتم ترتيب مسألة الترحيل بالتنسيق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، الذي التقي بالرئيس أردوغان، قبل يومين، وبرئيس الحكومة التركية داوود أوغلو.

إلا أنه، وفق وسائل إعلام عربية، قد ترك العاروري تُركيا منذ عدة أشهر، وهو يتنقل الآن من دولة إلى أُخرى دون أن يجد له مكانا ثابتا "بسبب الضغط الذي تُمارسه "إسرائيل" والولايات المُتحدة على تركيا".

وحتى الآن قرر الأتراك عدم إغلاق مكاتب حركة حماس في بلادهم، وهذا خلافا للطلب الإسرائيلي. وثمة عامل آخر يُهدد اتفاقية المُصالحة وقد يُفشلها؛ في نهاية الأمر، وهو الرفض الإسرائيلي المُتكرر لرفع الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

ويدعي مسؤولون أتراك، وفق تقرير نُشر في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن إسرائيل قد وافقت على تخفيف الحصار، لكنها نفت ذلك.

وقد جاءت مُباحثات التسوية بين إسرائيل وتُركيا بعد أزمة مُستمرة منذ عدة سنوات كانت قد بدأت منذ قضية أسطول مرمرة، الذي هاجمه جنود الجيش الإسرائيلي لمنع دخوله إلى قطاع غزة. فقُتِل في الحادثة 9 من الناشطين الذين كانوا على متن الأسطول، وكانت غالبيتهم من الأتراك. وقد ذكرت تقارير أن رئيس الموساد الجديد، يوسي كوهين، عقد عدة لقاءات مع مسؤولين أتراك؛ في الأسبوع الماضي، وأنه وفق الاتفاقات التي تم تحقيقها ستعود العلاقات بين إسرائيل وتُركيا كما كانت عليها في السابق.