ترامب يشارك مقالا على منصته: "أملك الأوراق القوية بشأن فرص إعادة انتخاب نتنياهو" شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني ينضمان إلى محادثات سويسرا غدا وفاة شاب متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام في حادث سير جنوب الخليل قوات الاحتلال تداهم منزلا وتحتجز 3 مواطنين خلال اقتحامها المتواصل لبلدة ترمسعيا الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية شديدة الحرارة في بقية المناطق بين مجدٍ نحكيه… ومستقبلٍ نقتله بقلم:شادي عياد الاحتلال يغلق مدخل النبي الياس شرق قلقيلية مقتل 6 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في جنوب لبنان مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يحطم صرح شهيد ويداهم متحفا ومنازل في محافظة نابلس مونديال 2026: تونس تودّع المونديال مبكرا برباعية أمام اليابان 7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان إيران: أميركا تتجه للتفاوض بعد فشل محاولات إخضاعنا بالقوة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين بينهم طفلان ويستولي على مركبة شمال الخليل إيران: نتائج المفاوضات ستظهر قريبا ومذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا إصابة طفل برضوض إثر محاولة مستوطن دعسه قرب الخان الأحمر إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا دعوات متطرفة لسموتريتش لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإعادة الاستيطان

نزولاً عند رغبة "إسرائيل": ترحيل صالح العاروري من تُركيا

وكالة الحرية الاخبارية - رحلت تركيا البارحة القيادي في حركة حماس؛ صالح العاروري، الذي وجد ملاذًا سياسيا له في تُركيا حيث كان يمارس نشاط الحركة في الضفة الغربية؛ في السنوات الأخيرة، وذلك بعد أن وضعت "إسرائيل" طلب ترحيله كشرط لاستكمال اتفاق المُصالحة بين تُركيا وإسرائيل؛ المتبلور في هذه الأيام.

وتم ترتيب مسألة الترحيل بالتنسيق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، الذي التقي بالرئيس أردوغان، قبل يومين، وبرئيس الحكومة التركية داوود أوغلو.

إلا أنه، وفق وسائل إعلام عربية، قد ترك العاروري تُركيا منذ عدة أشهر، وهو يتنقل الآن من دولة إلى أُخرى دون أن يجد له مكانا ثابتا "بسبب الضغط الذي تُمارسه "إسرائيل" والولايات المُتحدة على تركيا".

وحتى الآن قرر الأتراك عدم إغلاق مكاتب حركة حماس في بلادهم، وهذا خلافا للطلب الإسرائيلي. وثمة عامل آخر يُهدد اتفاقية المُصالحة وقد يُفشلها؛ في نهاية الأمر، وهو الرفض الإسرائيلي المُتكرر لرفع الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

ويدعي مسؤولون أتراك، وفق تقرير نُشر في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن إسرائيل قد وافقت على تخفيف الحصار، لكنها نفت ذلك.

وقد جاءت مُباحثات التسوية بين إسرائيل وتُركيا بعد أزمة مُستمرة منذ عدة سنوات كانت قد بدأت منذ قضية أسطول مرمرة، الذي هاجمه جنود الجيش الإسرائيلي لمنع دخوله إلى قطاع غزة. فقُتِل في الحادثة 9 من الناشطين الذين كانوا على متن الأسطول، وكانت غالبيتهم من الأتراك. وقد ذكرت تقارير أن رئيس الموساد الجديد، يوسي كوهين، عقد عدة لقاءات مع مسؤولين أتراك؛ في الأسبوع الماضي، وأنه وفق الاتفاقات التي تم تحقيقها ستعود العلاقات بين إسرائيل وتُركيا كما كانت عليها في السابق.