أحد منفذي جريمة حرق عائلة الدوابشة يعترف بالتهمة ويمثلها
وكالة الحرية الاخبارية - اعترف المتهم الرئيسي في جريمة حرق وقتل عائلة الدوابشة في بلدة دوما جنوب شرق نابلس، اليوم، بجريمته واعاد تمثيلها.
وفي سياق متصل، أكد شهود عيان من قرية دوما، يوم أمس الأول، أن أعدادًا ضخمة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت البلدة فجرًا وتوجهت نحو منزل عائلة الدوابشة.
وقال الشهود إن جيش الاحتلال اصطحب برفقته ثلاثة مستوطنين، قاموا بإعادة تمثيل الجريمة، حيث منع الاحتلال أهالي البلدة حينها من الاقتراب من منزل الدوابشة.
يشار إلى أن عدد من المستوطنين أقدموا على إلقاء زجاجات حارقة بداخل منزل عائلة الدوابشة في ساعات الفجر الأولى، في يوليو/ تموز الماضي، مما أدى لاحتراق المنزل ومن فيه، وعلى اثرها توفيت العائلة المكونة من الاب سعد الدوابشة والام المعلمة رهام الدوابشة وابنهما الرضيع علي الدوابشة، وبقي على قيد الحياة ابنهما أحمد الذي أصيب بحروق خطيرة، لا يزال يخضع إلى الان للعلاج في مستشفى "تل هشومير" الاسرائيلي.