الرئيس يفتتح مقر وزارة الخارجية في رام الله
وكالة الحرية الاخبارية - افتتح الرئيس محمود عباس عصر اليوم الجمعة، مقر وزارة الخارجية في مدينة رام الله بحضور نائب رئيس الوزراء الصيني وانغ يانغ والوفد المرافق له، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ووزير الخارجية رياض المالكي.
وبدأ الحفل بإزاحة الرئيس الستار عن جدارية وزارة الخارجية، ثم قص سيادته شريط افتتاح المبنى مع نائب رئيس الوزراء الصيني.
كما انتقل الرئيس والحضور إلى قاعة الاجتماعات للمشاركة في الاحتفالية التي تقام بهذه المناسبة، بحضور أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين وعدد من القيادات السياسية والوطنية.
وبدأ الحفل بالنشيط الوطني الفلسطيني والنشيد الوطني الصيني والوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء.
من جانبه، أثنى نائب رئيس الوزراء الصيني على عمق العلاقات بين فلسطين وبلاده، مؤكدا أن هذا المبنى 'سيكون ليس معلما لمدينة رام الله فقط، بل للصداقة الفلسطينية-الصينية'.
وأوضح دعم بلاده للحقوق الفلسطينية بقوله: نحن ندعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما ندعم الاقتصاد والقدرات الفلسطينية، فنحن في الصين وفلسطين صديقين وأخوين عزيزين.
وقال وزير الخارجية رياض المالكي إن الوزارة وبتعليمات وتوجيهات من الرئيس تحركت في كل مكان، وحصدت نجاحات متميزة، ما فرض على طواقمها التعمق في العمل لحصد مزيد من الإنجازات، على سبيل إحقاق حقوق شعبنا الفلسطيني.
وقال إن هذا المبنى يعكس إنجازات الوزارة بكافة دوائرها، وعملها الدؤوب في خدمة قضايانا الوطنية العادلة.
وعاهد المالكي الرئيس وأبناء شعبنا أن تبقى وزارة الخارجية 'الخندق المتقدم لتحقيق أماني وتطلعات شعبنا، وفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال، واستكمال مسيرة حصد مزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، وتحمل مزيد من المسؤوليات في هذه المرحلة، لقيادة العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني'.
وتوجه بالشكر والامتنان لجمهورية الصين الشعبية رئيسا وحكومة وشعبا، ووقوفها لجانب شعبنا قضاياه العادلة. وما هذا الصرح إلا دليلا آخر على دعم جمهورية الصين الراسخ والمتقدم، ودعمها لشعبنا في بناء مؤسسات دولتنا الفلسطينية.
وكان وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات أعلن في مستهل الحفل عن أن المبنى أقيم بدعم سخي من جمهورية الصين الصديقة.