التميمي:اغتيال عرفات بسبب موقفه الرافض لتهويد القدس والاقصى
وكالة الحرية الاخبارية - أوضح قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس أن استشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات رحمه الله كان بسبب مواقفه الصلبة في الدفاع عن إسلامية المسجد الأقصى المبارك بكل مكوناته وعن عروبة مدينة القدس المحتلة في كل المحافل الدولية والعربية والإسلامية ؛ وبالأخص في كامب ديفد ؛ حيث رفض الإملاءات والضغوط الأمريكية وغيرها من القوى الدولية ، وانحاز إلى شعبه ومقدساته واختار الشهادة ، فحوصر وقتل دفاعاً عن هذه الأرض المباركة ومقدساتها أمثال الشرفاء والأحرار من قادة الأمة ومجاهديها عبر التاريخ ، مؤكداً قتله بالسم بناء على النتائج المخبرية ومشاهداته الشخصية في مستشفى بيرسي في باريس وتهديدات جهات عديدة بضرورة التخلص منه لمواقفه تلك ، في مؤامرة دولية شاركت فيها أطراف عديدة ، ومطالباً السلطة الوطنية الفلسطينية العمل الجاد للكشف عن منفذي هذه الجريمة لأن اغتيال الرئيس الراحل محاولة لاغتيال وتصفية قضيتنا الفلسطينية ، فمن حق الشعب الفلسطيني وكل أبناء الأمة أن يقفوا على هذه الحقيقة التي لا يمكن نسيانها مهما تعاقب الزمان .
وقال سماحته : إننا نستذكر ذلك والمسجد الأقصى المبارك يتعرض يومياً لاقتحامات ممنهجة من قبل قطعان المستوطنين والجماعات اليهودية بقيادة ساسة وحاخامات وبحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي ، وبدعم كامل من نتنياهو لتنفيذ المشروع الصهيوني بتحويله إلى كنيس يهودي وإقامة الهيكل المزعوم في مكانه وتهويد مدينة القدس وتحويلها إلى مدينة يهودية في مؤامرة مكشوفة لإلغاء الهوية العربية والإسلامية عن مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية . نستذكر ذلك أيضاً والمرابطون والمرابطات العزل الذين يدافعون عن قدسية المسجد الأقصى المبارك وإسلاميته بكل شجاعة وبسالة وأبناء شعبنا الذين يقاومون مخططات الاحتلال في تهويده يتعرضون لإجراءات قمعية وانتهاك لحقوق الإنسان والاعتقال والقتل والإعدام الميداني بدم بارد ، في إرهاب دولة منظم من قبل الاحتلال الإسرائيلي بقصد إخضاع الشعب الفلسطيني وتمرير المؤامرات التي تحاك ضده وضد قضيته العادلة ، وفي ظل صمت وتخاذل دولي وعربي وإسلامي وفرقة فلسطينية .
وأشار الدكتور التميمي إلى أن الشهيد الرئيس ياسر عرفات كان يعتبر وحدة الشعب الفلسطيني وفصائل عمله الوطني القوة الضاربة والسلاح الأقوى في مواجهة كل المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته ، مناشداً شعبنا الفلسطيني في كل مواقعه وقواه الحية في ذكرى استشهاد شهيد القدس القائد الرمز ياسر عرفات رحمه الله الوحدة الشاملة ، والاتفاق على برنامج عمل وطني أساسه إنهاء الاحتلال ونبذ كل أسباب الخلافات الحزبية والفئوية والفصائلية والشخصية ؛ وفاء لدماء الشهداء التي جبل بها ثرى هذه الأرض المباركة ، واحتراماً لمعاناة أسرانا الأبطال قي سجون الاحتلال ، ولتحقيق آمال الشعب الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على أرضه ووطنه وعاصمتها القدس المباركة . قال تعالى { وَلا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لا تَشْعُرُونَ } البقرة 154