مطالبة الاحتلال بالتراجع عن إغلاق إذاعة منبر الحرية
وكالة الحرية الاخبارية - طالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لإلغاء قرار وقف بث الاذاعة وإعادة الأجهزة المصارة وتعويضها عن المعدات التي دمرتها.
كما طالب المركز في بيان له بإلزام "اسرائيل" باحترام حرية التعبير التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اذاعة "منبر الحرية" فجر اليوم الثلاثاء، ودمّرت معظم معداتها وصادرت أجهزة البث وأغلقتها بزعم أنها "تمارس التحريض".
ونقل المركز عن رئيس مجلس إدارة إذاعة "منبر الحرية" أيمن القواسمي، قوله إن قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي تتآلف من 13 دورية حاصرت مقر الاذاعة الكائن في بناية حريزات قرب دائرة السير بمدينة الخليل عند الساعة الثانية إلا عشر دقائق من فجر اليوم الثلاثاء.
وأضاف أن عشرات الجنود اقتحموا المقر وسارعوا لفصل ووقف بث الاذاعة، وصادروا اجهزة البث، ونفذوا عملية تفتيش وتدمير وتخريب طالت مختلف محتويات الاذاعة من اجهزة حاسوب وصوت وميكريفونات ومكسرات وأثاث وديكور وغيرها.
ولفت إلى أن اثنين من العاملين في "منبر الحرية" كانا في المقر في تلك الاثناء وهما: مقدم البرامج محمود اقنيبي وموظف الهندسة الصوتية محمد عبيدو.
وأوضح أن جنود الاحتلال سلموهما بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال نهار اليوم، كما وسلموا الاذاعة بلاغا يقضي بإغلاقها لمدة 6 شهور بزعم انها تمارس الـ "تحرض".
واعتبر المركز أن هذا الاعتداء يعيد إلى الاذهان سلسلة من عمليات التدمير والاستهداف التي تعرضت لها عشرات المؤسسات الإعلامية في فلسطين بغية اسكاتها، فضلاً عن عمليات الاغلاق ومصادرة أجهزة البث والمعدات.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال قصف ودمر على سبيل المثال مقرات 20 مؤسسة اعلامية في قطاع غزة العام الماضي.
ونوه المركز إلى أن هذا الاعتداء على اذاعة "منبر الحرية" التي تحظى بمتابعة واسعة بين المواطنين الفلسطينيين، ويعمل فيها أكثر من 30 صحافيًا واعلاميًا مع اليوم العالمي لوضع حد للإفلات من العقاب الذي صادف أمس الاثنين.
واعتبر أن هذا ما يقدم دليلاً اضافيًا على استهتار "اسرائيل" وادارتها الظهر لكل النداءات المتعلقة باحترام الحريات الصحافية والاستجابة لدعوات وقفها والاستمرار في ارتكاب انتهاكاتها وجرائمها ضد الصحافيين والحريات الاعلامية في فلسطين