"الإعلام": الاحتلال يستغل حادثة الخليل للتحريض على الصحافيين
وكالة الحرية الاخبارية - ترى وزارة الإعلام ان من حق شعبنا مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال المشروعة، وتوقفت الوزارة ملياً امام حادثة اليوم لحين تبيان كافة الظروف والملابسات التي أدت الى استغلال حكومة الاحتلال وأدواته لهذه الحادثة والتحريض على الصحافيين في عمل مبيت لإسكات حراس الحقيقة، ومنعهم من تأدية واجبهم المهني والأخلاقي.
وتعتبر الوزارة أن الاحتلال يسعى لاستغلال الحادثة في تضيق الخناق على الصحافيين والتنكيل بهم والتغطية على جرائمها بحق الصحفيين، وإعاقة عملهم. وتستنكر استدعاء دولة الاحتلال لعدد من صحفيي الخليل للتحقيق معهم.
وتجدد الوزارة التأكيد أن الصحافيين ينقلون الوقائع على الأرض، ويمارسون واجبهم المهني والأخلاقي المتعارف عليه في كل دول العالم، وأن الصحافيين الفلسطينيين يقومون بواجب وطني لفضح ممارسات الاحتلال وجرائم جيشه وجيش الاحتياط من المستوطنيين.
وتُذكر بالكثير من الحالات التي سبق للقوات الخاصة والمستعربين والمستوطنين استغلال مهنة الصحافة لتنفيذ عمليات تنكيل وإرهاب واعتقال ضد أبناء شعبنا.
وتتوه الوزارة إلى التأكيد الصادر عن نقابة الصحافيين، بأن الشاب الذي ظهر في حادثة الخليل، "ليس صحفياً ولا يعمل مع أي وسيلة إعلام فلسطينية أو عربية أو أجنبية، وغير مسجل في قيود النقابة."
وتدعو الوزارة جماهير شعبنا للالتفاف حول الصحافيين وعدم إساءة استخدام زيهم ورموزهم، أو انتحال صفتهم، لما ينطوي ذلك على اخطار تهدد ممارسة دورهم الوطني ونقل رسالة شعبنا للعالم.