تأجيل النطق بالحكم على الشيخ صلاح لـ27 أكتوبر
وكالة الحرية الاخبارية - قررت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة، صباح اليوم الأربعاء، تأجيل النطق بالحكم على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح إلى 27 أكتوبر الجاري.
وقال القيادي في الحركة الإسلامية توفيق محمد، إن قاضي المحكمة قرر إصدار النطق بالحكم ضد الشيخ صلاح في قضية "خطبة وادي الجوز" إلى 27 الشهر، مشيرًا إلى أن جلسة اليوم شهدت حضورًا من قبل أبناء وقيادات الحركة وأعضاء الكنيست العرب.
وترافع عن الشيخ صلاح المحامي "أفيغدور فلدمان" ومؤسسة ميزان لحقوق الانسان، في حين يتواجد في هذه الأثناء العشرات من أبناء وقيادات الحركة الإسلامية ومتضامنون مع الشيخ في المحكمة، من ضمنهم قيادات وطنية من القدس والداخل الفلسطيني.
واعتبر محمد أن هذا القرار يأتي في إطار الملاحقات السياسية التي يتعرض لها الشيخ صلاح بسبب مواقفه من المسجد الأقصى المبارك ودفاعه عنه، وكذلك ما تتعرض له الحركة الإسلامية ومناصريها.
وأشار إلى أن هذه المحاكمة تعقد منذ العام 2007، وما تزال حتى الآن تتداول في المحاكم الإسرائيلية، وتم إدانة الشيخ في بندين هما "التحريض على العنف والكراهية" على خلفية خطبة الجمعة في وادي الجوز.
بدوره، قال الشيخ صلاح قبيل بدء جلسة المحكمة "نحن لا نحب السجون، ولكن إذا فرضت علينا فمرحبًا بالسجون نصرةً للقدس والأقصى"، مضيفًا "قبل السجن وبعده سنبقى نردد بالروح بالدم نفديك يا أقصى".
وأضاف صلاح في تصريح له إن النيابة العامة تطالب باعتقاله ما بين 18 و40 شهرًا، متوقعًا أن ينقل إلى السجن مباشرة بعد الحكم، إذ يتهمه الاحتلال بالتحريض في خطبة ألقاها عام 2007 بوادي الجوز في القدس المحتلة.