الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس اصابة 4 إسرائيليين بصواريخ من لبنان شمالا الرئيس يهاتف عميد عائلة المسالمة ومحافظ الخليل معزيا بشهيدات الشظايا الصاروخية في بيت عوا محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة الرئيس يهنئ أبناء شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي الفدائي يعتذر عن وديتي موريتانيا وبينين بسبب الظروف الراهنة في المنطقة من داخل مبنى محصن تحت الأرض… نتنياهو: غيرنا وجه الشرق الأوسط وإسرائيل باتت قوة عظمى طهران تعلن إصابة طائرة أف 35 أمريكية وتتوعد بردّ غير محدود على استهداف البنية التحتية شلل الغاز القطري: هجمات إيران تُخرج 17% من القدرة التصديرية وتفجر أزمة طاقة عالمية الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة وأجواء ماطرة وباردة الاحتلال يمنع صلاة العيد في "الأقصى" والمصلون يؤدونها في محيطه وسط تضييق واعتداءات أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا

لغة جديدة بين الفلسطينين والسبب هو "فيسبوك" !

وكالة الحرية الاخبارية - لوحظ في الآونة الأخيرة ظهور لغة غريبة وجديدة في الحوار بين المواطنين في قطاع غزة، لكنها تنتشر بشكل كبير بين الفئات الشابة من كلا الجنسين، وهذا شكل حالة من الانقسام في الرأي بين المواطنين فمنهم من يرفضها ومنهم من يقبل الحديث بها.وتنتشر تلك اللغة بشكل كبير بين الفئات الشابة ممن يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها، وهي عبارة عن اختصار كلمة “بدي” والعوض عنها بحرف “الدال” قبل الكلمة الأصلية باللغة العربية لكنها تصبح كلمة غريبة غير مفهومة.

فمثلا تكب كلمة (دعمل) بدلاً من كلمة (بدي أعمل)، وهكذا. رفض تام الشاب عدلي أبو طه في مطلع العشرينيات من العمر يعمل في مجال الطباعة والاعلان أبدا استيائه الشديد من الحديث بمثل هذه اللغات التي يصفها على حدا تعبيره (بالتخلف) قائلا :”نحن نملك أفضل لغة في العالم وهي اللغة التي أنزل بها الله تعالي القرآن الكريم على سيدنا محمد، لذلك يجب علينا أن نتحدث بلغتنا ونعتز بها.”

وأضاف الذي يقطن بمنطقة حي الجنينة شرقي محافظة رفح “الشباب في غزة يعتقدون أنهم بالحديث بمثل هذه الألفاظ يرتقون ويتطورون، لكن في الحقيقة هذا شيء غير لائق ولا يعبر عنا كشعب فلسطيني مناضل.”وتابع أبو طه وهو يبتسم خلال حديثه بسبب رأيته منشور لشاب على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” كتب بتلك اللغة :”فدلل على قوله انظر للتعليقات التي تدل على استهزاء الآخرين به بسبب تحدثه بلغة غريبة لا يعرف له أصل ولا يصح أن يستخدمها الرجال.” اتفقت رنين أبو أحمد (21 عامًا) التي تقطن بمنطقة الشابورة وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة مع أبو طه بأن هذه اللغة يعتقد الشباب أنهم يطروا أنفسهم بها، لكن في الحقيقة هي غير لائقة ولا تتناسب معنا.

ومضت الفتاة بالقول :”لا أفضل الحديث بمثل هذه اللغة فهي لغة غريبة ولا نعلم أصلها، لذلك عندما نريد أن نقلد نحاول قدر الإمكان تقليد الشيء المميز الذي يجعلنا نرتقي ونتقدم إلى الأمام، وليس نقلد ما يجعل الجميع يستهزئ بنا.” يجوز استخدامها بين الفتيات الطالبة الجامعية ديانا الرخاوي ( 22 عامًا) قالت  :”يجوز استخدام تلك اللغة بين الفتيات على سبيل المزاح فقط ولكن لا يتم اعتمادها كلغة بديلة للغتنا الأصلية وهي اللغة التي كرمها الله تعالي إشارة لـ (اللغة العربية)”، موضحًة أنها تنزعج كثيرًا عندما تري شابًا يتحدث بمثل تلك اللغة الغريبة المنافية لعاداتنا وتقاليدنا، التي عندما يتحدث بها تشعر باستهزاء الآخرين له.

وأردفت هذه اللغة ظهرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة ويعود سبب انتشارها في قطاع غزة بفعل الانفتاح الواسع على العالم الخارجي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، التي يوجد بها سلبيات عديدة وكثيرة مثل تقليد تلك اللغة الغريبة.وأشارت الرخاوي إلى أن هذه اللغة الغريبة انتشرت فعليا بين الفتيات قبل عامين أو أكثر، لكنها الآن تطفو إلى السطح بشكل ملحوظ جدا وبين جميع المواطنين الشباب قبل الفتيات.يذكر أن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استيائهم الشديد من استخدام الكثير لهذه اللغة، حيث قاموا بتنزيل منشورات تندد باستخدامها، وأخرى ارشادية وتوعوية تبين مدى خطورتها على اللغة العربية الأصلية.