الاحتلال يقتحم محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت ويداهم منزل أسير في طولكرم محافظ الخليل يطلع القنصل البريطاني على تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير على المحافظة سلطتا المياه وجودة البيئة تبحثان آليات الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون محافظ الخليل ووزير الداخلية يؤكدان أهمية إنفاذ القانون وتحصين الجبهة الداخلية حجاوي يبحث مع بلدية الخليل أولويات إعادة تأهيل البنية التحتية والاستجابة العاجلة للاحتياجات الجدار والاستيطان: 13 اعتداء على موسم الزيتون في أربع محافظات مستوطنون يحرقون مركبة ويستولون على جرار زراعي في بيت أمر بالخليل فانس: الحرب مع إيران وتغيير العلاقة مع "إسرائيل" وراء انتقال ناخبين جمهوريين إلى الديمقراطيين إصابتان إثر اعتداء للمستوطنين غرب أريحا الصحة: 209 مرضى وجرحى فقط غادروا غزة للعلاج بالخارج خلال أكتوبر مستوطنون يحاصرون منزل مدير مدرسة ترمسعيا في رام الله ترامب: قضينا على قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم ثلاث فلسطينيات أميركيات يحققن إنجازاً تاريخياً في الانتخابات الأميركية الاحتلال يداهم مسكناً ومستوطنون يحرقون كرفاناً جنوب الخليل شومر: الحرب مع إيران يجب أن تتوقف والديمقراطيون يلوحون بورقة التمويل للضغط على ترمب نتنياهو يواصل مزاعمه بأن هناك “شبهات خطيرة” بتدخّل أجنبي في الانتخابات آيزنكوت يتقدم في مشاورات تشكيل الحكومة ويتعهد بتعزيز العلاقات مع واشنطن حالة الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية الجمعة والسبت الاحتلال يعتقل نحو 30 مواطناً من مخيم الدهيشة ويحطم محتويات منازل حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 35 مواطنا

لغة جديدة بين الفلسطينين والسبب هو "فيسبوك" !

وكالة الحرية الاخبارية - لوحظ في الآونة الأخيرة ظهور لغة غريبة وجديدة في الحوار بين المواطنين في قطاع غزة، لكنها تنتشر بشكل كبير بين الفئات الشابة من كلا الجنسين، وهذا شكل حالة من الانقسام في الرأي بين المواطنين فمنهم من يرفضها ومنهم من يقبل الحديث بها.وتنتشر تلك اللغة بشكل كبير بين الفئات الشابة ممن يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها، وهي عبارة عن اختصار كلمة “بدي” والعوض عنها بحرف “الدال” قبل الكلمة الأصلية باللغة العربية لكنها تصبح كلمة غريبة غير مفهومة.

فمثلا تكب كلمة (دعمل) بدلاً من كلمة (بدي أعمل)، وهكذا. رفض تام الشاب عدلي أبو طه في مطلع العشرينيات من العمر يعمل في مجال الطباعة والاعلان أبدا استيائه الشديد من الحديث بمثل هذه اللغات التي يصفها على حدا تعبيره (بالتخلف) قائلا :”نحن نملك أفضل لغة في العالم وهي اللغة التي أنزل بها الله تعالي القرآن الكريم على سيدنا محمد، لذلك يجب علينا أن نتحدث بلغتنا ونعتز بها.”

وأضاف الذي يقطن بمنطقة حي الجنينة شرقي محافظة رفح “الشباب في غزة يعتقدون أنهم بالحديث بمثل هذه الألفاظ يرتقون ويتطورون، لكن في الحقيقة هذا شيء غير لائق ولا يعبر عنا كشعب فلسطيني مناضل.”وتابع أبو طه وهو يبتسم خلال حديثه بسبب رأيته منشور لشاب على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” كتب بتلك اللغة :”فدلل على قوله انظر للتعليقات التي تدل على استهزاء الآخرين به بسبب تحدثه بلغة غريبة لا يعرف له أصل ولا يصح أن يستخدمها الرجال.” اتفقت رنين أبو أحمد (21 عامًا) التي تقطن بمنطقة الشابورة وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة مع أبو طه بأن هذه اللغة يعتقد الشباب أنهم يطروا أنفسهم بها، لكن في الحقيقة هي غير لائقة ولا تتناسب معنا.

ومضت الفتاة بالقول :”لا أفضل الحديث بمثل هذه اللغة فهي لغة غريبة ولا نعلم أصلها، لذلك عندما نريد أن نقلد نحاول قدر الإمكان تقليد الشيء المميز الذي يجعلنا نرتقي ونتقدم إلى الأمام، وليس نقلد ما يجعل الجميع يستهزئ بنا.” يجوز استخدامها بين الفتيات الطالبة الجامعية ديانا الرخاوي ( 22 عامًا) قالت  :”يجوز استخدام تلك اللغة بين الفتيات على سبيل المزاح فقط ولكن لا يتم اعتمادها كلغة بديلة للغتنا الأصلية وهي اللغة التي كرمها الله تعالي إشارة لـ (اللغة العربية)”، موضحًة أنها تنزعج كثيرًا عندما تري شابًا يتحدث بمثل تلك اللغة الغريبة المنافية لعاداتنا وتقاليدنا، التي عندما يتحدث بها تشعر باستهزاء الآخرين له.

وأردفت هذه اللغة ظهرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة ويعود سبب انتشارها في قطاع غزة بفعل الانفتاح الواسع على العالم الخارجي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، التي يوجد بها سلبيات عديدة وكثيرة مثل تقليد تلك اللغة الغريبة.وأشارت الرخاوي إلى أن هذه اللغة الغريبة انتشرت فعليا بين الفتيات قبل عامين أو أكثر، لكنها الآن تطفو إلى السطح بشكل ملحوظ جدا وبين جميع المواطنين الشباب قبل الفتيات.يذكر أن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استيائهم الشديد من استخدام الكثير لهذه اللغة، حيث قاموا بتنزيل منشورات تندد باستخدامها، وأخرى ارشادية وتوعوية تبين مدى خطورتها على اللغة العربية الأصلية.