الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانيا مع 80 مواطنا على الأقل من الضفة بما فيها القدس الاحتلال يقتحم منطقة عاطوف شرق طمون برفقة جرافات السفارة الأميركية تحذر رعاياها في إسرائيل والضفة وغزة شرط إسرائيلي للانسحاب من غزة رغم تدشين المرحلة الثانية الاحتلال يهدم منشأة تجارية قيد الإنشاء في جناتا شرق بيت لحم الاحتلال يرتكب 1244 خرقًا لوقف إطلاق النار في مرحلته الأولى ويوقع 449 شهيدًا الاحتلال يحتجز شبابا وينكل بهم في بديا وحارس غرب سلفيت الاحتلال يعتقل مواطنا بعد إصابته بالرصاص الحي في دورا جنوب غرب الخليل وزير خارجية أوزبكستان يتسلم أوراق اعتماد سفير دولة فلسطين الجديد الاحتلال يُصدر قراراً بمنع وزير شؤون القدس من دخول الضفة الغربية لمدة ستة شهور شهيدان برصاص الاحتلال في رفح الرئيس: التعليم سلاحنا الأمثل وسر من أسرار صمودنا الجامعة العربية الأمريكية تمنح الرئيس محمود عباس شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية رجال أعمال يزورون رئيس مجلس إدارة "الحرية" أيمن القواسمي للاطمئنان على صحته هيئة البترول: عودة توريد كميات الغاز إلى طبيعتها تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني

أسير قاصر يروي تنكيل محققي الاحتلال به

وكالة الحرية الاخبارية - روى الأسير القاصر علي عطياني (17 عاما) من جنين، تفاصيل تنكيل محققي الاحتلال به خلال عملية التحقيق.

وأوضح الأسير عطياني، خلال زيارة محامي نادي الأسير له، أن من أساليب التعذيب النفسية والجسدية التي استخدمها المحققون تكبيل يديه وقدميه ووضع المحقق لقدميه على كتفي الأسير، وإلقاء الشتائم البذيئة عليه، وتهديده بهدم منزله واعتقال شقيقه.

ولفت الأسير إلى أنه يعاني من عدة أمراض ومشاكل في الصدر والتنفس والجيوب الأنفية، إضافة إلى معاناته من صداع مستمر، مبينا أن إدارة السجن لا تقدم له أي علاج.

وأشار الأسير إلى أن إدارة السجن تجري اقتحامات ليلية مفاجئة لأقسام الأشبال، وكان آخرها اقتحام إحدى الغرف واحتجاز الأسرى في الحمامات، والعبث بأدواتهم وأغراضهم الشخصية.

يذكر أن 90 شبلا (أدنى من عمر 18 عاما) يقبعون في سجن 'عوفر، إضافة إلى (110) أشبال آخرين موزعين على سجني 'هشارون' و'مجدو'.