صيدم: مليون و200 ألف طالب على مقاعد الدراسة الاثنين
وكالة الحرية الاخبارية - افتتح وزير التربية والتعليم صبري صيدم العام الدراسي (2015 – 2016) بالإعلان عن بداية العام يوم الاثنين القادم، بدخول مليون و200 ألف طالب وطالبة إلى المدارس.
وأعلن صيدم خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس برام الله عن التزام وزارته بافتتاح العام الدراسي في موعد، رغم الضغوطات التي تعرضت لها الوزارة في الفترة الماضية، مؤكدا أن أي تأخير سيحدث خلخله في العملية التعليمية وهذا ما لا تستطيع الوزارة تحمله.
وحول توزيع الطلاب والمدارس، بين صيدم أن عدد الطلاب في الضفة الغربية يبلغ 700 ألف طالب وطالبة، وفي قطاع غزة يبلغ 500 ألف طالب وطالبة، منهم 792 ألف في المدارس الحكومية، 295 ألف في المدارس الخاصة، و113 ألف في المدارس التابعة لوكالة الغوث، موزعين على 2120 مدرسة حكومية و350 مدرسة تابعة لوكالة الغوث و450 مدرسة خاصة.
وكشف صيدم عن انطلاق البوابة التعليمية الالكترونية والتي ستشكل المنصة الرقمية للمحتوى الرقمي، لتكون الركيزة باتجاه رقمنة التعليم.
كما أعلن عن خطة متدحرجة تقوم بها الوزارة لتطبيق عملية الرقمنة لتطوير آلية التعليم في فلسطين.
وعن خطوات الوزارة في بناء المدارس وصيانتها، قال صيدم إن الوزارة قامت بتجهيز 5 مدارس جديدة تحتوي على 62 غرفة صفية، وتأهيل 6 مدارس قائمة اشتملت على 36 غرفة صفية وأتمت عملية تأهيل 6 مدارس قائمة في الضفة الغربية.
وفي قطاع غزة أنجزت الوزارة أعمال صيانة وإصلاح 113 مدرسة، وإنشاء 3 مدارس جديدة، مشددا على تطلعاته بإعادة ترميم جميع المدارس في قطاع غزة.
وأشار إلى قيام الوزارة بطباعة جميع كتب الفصل الدراسي الخاصة بالضفة الغربية، حيث تم طباعة وتوريد 195 عنوانا، وفي غزة تم طباعة 168 عنوانا للفصل الدراسي الأول، حيث بلغ عدد النسخ المطبوعة حوالي 12 مليون نسخة.
ولفت إلى سعي الوزارة لتوفير الاحتياجات المدرسية اللازمة من الأثاث واللوازم المدرسية والأثاث الإداري والغرف التخصصية في المدارس.
وأهاب صيدم بالمجتمع المحلي وأولياء الأمور بدعم العملية التعليمية والوقوف إلى جانب الوزارة وتوفير الاحتياجات اللازمة للمدارس كل في منطقته، حتى لا يشعر أي فلسطيني فوارق في عملية التعليم.
وأعلن أن العام القادم هو عام التطوير، مشيرا إلى افتتاح العام الدراسي من قرية دوما جنوب نابلس ردا على اعتداء المستوطنين على عائلة دوابشة، وتكريما للمعلمة رهام دوابشة التي أحرق المستوطنين أسرتها واستشهد جراء ذلك نجلها وزوجها ولا زالت تخضع للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية.