مستوطنون يهاجمون قصرة وبورين جنوب نابلس شظايا الصاروخ سقطت في 10 مواقع .. صاروخ إيراني انشطاري يضرب إيلات ويخلّف أضرارًا وإصابات الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بيت ساحور أكسيوس: "تل أبيب" تستعد لعملية برية واسعة جنوبي لبنان مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية عدة رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات الجيش الإسرائيلي: إيران حاولت إسقاط مقاتلة إسرائيلية فوق أراضيها الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 826 والجرحى إلى 2009 منذ 2 آذار الحرس الثوري الإيراني: تدمير مسيّرة مسلحة من طراز "هيرمس".. وإسقاط 155 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان غوتيريش يعرب عن خشيته من تحوّل جنوب لبنان إلى "أرض قاحلة" جراء العدوان الإسرائيلي استشهاد الشاب أمير معتصم عودة برصاص المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس "أكسيوس": مقترح فرنسي لإنهاء حرب لبنان تتضمن الاعتراف بإسرائيل الاحتلال يصيب مواطن ويعتدي بالضرب على نجله شمال غرب القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بلدة العيسوية إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل متطرفون يهود يواصلون التحريض على استهداف المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس الداخل المحتل: قتيل بجريمة إطلاق نار بالناصرة

42 عامًا على محاولة اختطاف الحكيم

وكالة الحرية الاخبارية -  تصادف اليوم الاثنين الذكرى الـ42 لمحاولة الاختطاف الفاشلة التي نفذتها المخابرات الإسرائيلية في محاولة منها للقبض على الحكيم جورج حبش، إذ اعترضت مقاتلات إسرائيلية طائرةً مدنيةً عراقية أثناء مغادرتها بيروت لبغداد، بعدما أفادت معلومات استخباراتية أن الحكيم على متن الطائرة.

وبالفعل، قامت المقاتلات الإسرائيليّة، عند تمام الساعة التاسعة مساءً، الموعد المقرّر لمغادرة الطائرة بملاحقتها واختطافها واقتيادها إلى مطار 'رمات دافيد' بقرب مدينة المجدل في مرج ابن عامر شمّالي فلسطين المحتلة.

عمليّة الاختطاف تمت بمساعدة طائرتي ميراج 3 تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، حلقتا فوق الأراضي اللبنانية، بعدما اعترض رئيس وحدة الاستخبارات وقتها، إيلي زعيرا، على اقتراح قادة الجيش بإسقاط الطائرة المدنية بمن فيها فوق الأراضي اللبنانية.

عمّت الاحتفالات شُعَبَ الاستخبارات الإسرائيليّة والجيش بعد نجاح اقتياد الطائرة وإجبارها على الهبوط في الداخل المحتل، دون مقاومة تُذكَر، وتهيّأت إسرائيل للقبض على 'الصيد الثمين'، حيث وصل وزير الدفاع الإسرائيلي، ورئيس الأركان آنذاك، وآمِر سلاح الجو للمطار للإعلان عن إلقاء القبض على الحكيم، وما أن دخلت قوّات النخبة في الجيش الطائرةَ للقبض عليه، تفاجأت بعدم وجود الحكيم حبش في الطائرة.

لتتحول بعد ذلك عملية الاقتياد الناجحة والسلسة إلى عمليّة استخباراتية فاشلة، إذ سبّبت حرجًا للاحتلال بعد احتجازه طائرةً مدنية لمواطنين عُزّل.

جورج حبش، طبيب الأطفال والمناضل الفلسطيني، من مؤسّسي الحركة الشعبيّة لتحرير فلسطين، شكّل هدفًا دائمًا لأجهزة الاستخبارات الإسرائيليّة إلى حين وفاته، طبيعيًا، في العام 2004.