الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء. إعلام الأسرى يحذر من شرعنة "الإعدام السياسي" للأسرى روسيا تحذر الولايات المتحدة: الهجوم على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة وزيرا خارجية تركيا والسعودية يبحثان المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة مستوطنون يعتدون على موظفين في بلدية إذنا الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وينشر القبة الحديدية 135 منظمة دولية تطالب هندوراس بنقل سفارتها من القدس الاحتلال يقتحم مدينة أريحا وزير الدفاع الإيراني يتوعد بـ"رد مدمر" على أي اعتداء

42 عامًا على محاولة اختطاف الحكيم

وكالة الحرية الاخبارية -  تصادف اليوم الاثنين الذكرى الـ42 لمحاولة الاختطاف الفاشلة التي نفذتها المخابرات الإسرائيلية في محاولة منها للقبض على الحكيم جورج حبش، إذ اعترضت مقاتلات إسرائيلية طائرةً مدنيةً عراقية أثناء مغادرتها بيروت لبغداد، بعدما أفادت معلومات استخباراتية أن الحكيم على متن الطائرة.

وبالفعل، قامت المقاتلات الإسرائيليّة، عند تمام الساعة التاسعة مساءً، الموعد المقرّر لمغادرة الطائرة بملاحقتها واختطافها واقتيادها إلى مطار 'رمات دافيد' بقرب مدينة المجدل في مرج ابن عامر شمّالي فلسطين المحتلة.

عمليّة الاختطاف تمت بمساعدة طائرتي ميراج 3 تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، حلقتا فوق الأراضي اللبنانية، بعدما اعترض رئيس وحدة الاستخبارات وقتها، إيلي زعيرا، على اقتراح قادة الجيش بإسقاط الطائرة المدنية بمن فيها فوق الأراضي اللبنانية.

عمّت الاحتفالات شُعَبَ الاستخبارات الإسرائيليّة والجيش بعد نجاح اقتياد الطائرة وإجبارها على الهبوط في الداخل المحتل، دون مقاومة تُذكَر، وتهيّأت إسرائيل للقبض على 'الصيد الثمين'، حيث وصل وزير الدفاع الإسرائيلي، ورئيس الأركان آنذاك، وآمِر سلاح الجو للمطار للإعلان عن إلقاء القبض على الحكيم، وما أن دخلت قوّات النخبة في الجيش الطائرةَ للقبض عليه، تفاجأت بعدم وجود الحكيم حبش في الطائرة.

لتتحول بعد ذلك عملية الاقتياد الناجحة والسلسة إلى عمليّة استخباراتية فاشلة، إذ سبّبت حرجًا للاحتلال بعد احتجازه طائرةً مدنية لمواطنين عُزّل.

جورج حبش، طبيب الأطفال والمناضل الفلسطيني، من مؤسّسي الحركة الشعبيّة لتحرير فلسطين، شكّل هدفًا دائمًا لأجهزة الاستخبارات الإسرائيليّة إلى حين وفاته، طبيعيًا، في العام 2004.