الرئيس: 700 الف طالب سيكونون جاهزين لداعش
وكالة الحرية الاخبارية - حذر الرئيس محمود عباس من مخاطر الازمة المالية التي تعاني منها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين" اونروا" وتاثيرها على عملية التعليم.
وقال الرئيس عباس خلال كلمة له في اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية مساء الاربعاء في القاهرة "إن وكالة الغوث معرضة لإقفال المدارس، والخطر ليس في الضفة وغزة فقط إنما أيضا في الأردن وسوريا ولبنان".
واضاف "هناك 700 ألف طالب سيكونون في الشارع، جاهزين لداعش، ونتمنى أن نسارع في مساعدة الأونروا لمساعدة هؤلاء الشباب وألا يكونوا في الشارع وعرضة لابتزاز المنظمات الإرهابية".
وتعاني الاونورا من ازمة مالية وصلت الى حد الاعلان انها تدرس تاجيل العام الدراسي الجديد، مطالبة الدول المانحة بتجديد الدعم، لكي تستيطع القيام بخدماتها تجاه مئات الاف اللاجئيين الفلسطينين في كافة اماكن تواجدهم.
وفي هذا الاطار بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير الدكتور رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من: الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر(نيجيريا)، وكذلك رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتعلق بالأزمة المالية التي تمر بها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وتبعات هذه الأزمة على الحياة الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في شتى أماكن تواجدهم.
وأكد أن الإخفاق المحتمل لوكالة الأونروا في افتتاح الموسم الدراسي القادم سيكون له تبعات سلبية جدا على مجتمع اللاجئين الفلسطينيين وسيشمل الحياة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية. مشيرا الى أن هذا الإخفاق يعني إغلاق 700 مدرسة وتغيب نصف مليون طالب عن مقاعد الدراسة والتحصيل العلمي وبقائهم في الشوارع، وكذلك إغلاق 7 مراكز تدريب مهني أمام 7000 طالب من الشباب، وسيؤثر أيضا على 22 ألف موظف يعملون لحساب الوكالة وبالتالي على عائلاتهم، وكل هذا سينعكس بالنهاية على الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين وسيُضيف أعباءً إقتصادية وأمنية عليها هي بالتأكيد في غنى عنها.