استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل نادي الأسير: تجديد الاعتقال التعسفي للطبيب حسام أبو صفية جريمة بموجب القانون الدولي ترامب يرفض مقترح طهران: "الحصار البحري يخنق إيران ولن يرفع دون اتفاق نووي" إصابات برصاص الاحتلال واعتداءات للمستوطنين في الخليل الشيخ يبحث مع الرئيس السوري آخر التطورات بالمنطقة استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل

الآلاف يشيعون جثمان الشهيد ليث الخالدي في رام الله

وكالة الحرية الاخبارية -  شيع آلاف المواطنين، ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد ليث فضل الخالدي (16 عاما)، من مخيم الجلزون في رام الله، الذي استشهد في ساعة متأخرة من الليلة الفائتة، متأثرا بجروح أصيب بها أمس خلال مواجهات على حاجز عطارة قرب بيرزيت.

وانطلق موكب التشييع الحاشد من مستشفى رام الله الحكومي، بمشاركة رسمية وشعبية فاعلة، وحضور العديد من القيادات الوطنية والسياسية والأكاديمية، حيث أجريت للشهيد جنازة عسكرية.

وألقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الشهيد بمنزل ذويه في بلدة جفنا، قبل أن يسير المشيعون إلى مخيم الجلزون القريب، حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المخيم، وسط هتافات غاضبة بين صفوف المشيعين.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، خلال مسيرة التشييع: يكفي شجب واستنكار، وعلى العالم حماية شعبنا من آلة الحرب والدمار، وإن هذا العالم الذي وقف متفرجا على حرق الطفل أبو خضير وما زال مصرا على صمته أمام إحراق الرضيع دوابشة وأسرته في دوما، واستهداف أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن وآخرهم الشهيد ليث الخالدي، عالم لا ينحاز لقيم الإنسانية والعدالة والسلامة إنما ينحاز لآلة الحرب'.