ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,424 والإصابات إلى 171,324 منذ بدء العدوان إيران: مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص في الاحتجاجات وزارة الأوقاف تصدر بيانا توضيحيا حول أزمة مرور المعتمرين على المعابر الهيئة العامة للمعابر تعلن ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأيام المقبلة "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في السعودية خلال استقباله وفدا من سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية: فتوح يؤكد أهمية تمكين الشباب وتجديد الدماء المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى لجنة الانتخابات: عدد المسجلين للانتخابات المحلية في السجل الانتخابي بلغ قرابة مليون و400 ألف ترامب للمتظاهرين في إيران: مساعدتنا لكم في الطريق الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية

الآلاف يشيعون جثمان الشهيد ليث الخالدي في رام الله

وكالة الحرية الاخبارية -  شيع آلاف المواطنين، ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد ليث فضل الخالدي (16 عاما)، من مخيم الجلزون في رام الله، الذي استشهد في ساعة متأخرة من الليلة الفائتة، متأثرا بجروح أصيب بها أمس خلال مواجهات على حاجز عطارة قرب بيرزيت.

وانطلق موكب التشييع الحاشد من مستشفى رام الله الحكومي، بمشاركة رسمية وشعبية فاعلة، وحضور العديد من القيادات الوطنية والسياسية والأكاديمية، حيث أجريت للشهيد جنازة عسكرية.

وألقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الشهيد بمنزل ذويه في بلدة جفنا، قبل أن يسير المشيعون إلى مخيم الجلزون القريب، حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المخيم، وسط هتافات غاضبة بين صفوف المشيعين.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، خلال مسيرة التشييع: يكفي شجب واستنكار، وعلى العالم حماية شعبنا من آلة الحرب والدمار، وإن هذا العالم الذي وقف متفرجا على حرق الطفل أبو خضير وما زال مصرا على صمته أمام إحراق الرضيع دوابشة وأسرته في دوما، واستهداف أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن وآخرهم الشهيد ليث الخالدي، عالم لا ينحاز لقيم الإنسانية والعدالة والسلامة إنما ينحاز لآلة الحرب'.