نابلس تشيع شهيدها الرضيع دوابشة
وكالة الحرية الاخبارية - شيع الآلاف من أهالي بلدة دوما وقرى جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة ظهر الجمعة جثمان الطفل علي سعد محمد دوابشة الذي استشهد نتيجة هجوم شنه مستوطنون بالزجاجات الحارقة على منزل عائلته.
وشارك في تشييع الجثمان رئيس الوزراء رامي الحمد الله ، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومحافظ نابلس اللواء اكرم الرجوب، والعديد من ممثلي القوى والفصائل والمؤسسات.
وأدى المشيعون الصلاة على الطفل دوابشة الذي لف جثمانه بالعلم الفلسطيني، بعد صلاة الجمعة بمسجد البلدة، ومن ثم توجهوا به إلى مقبرة البلدة، وسط هتافات تندد بجرائم الاحتلال المستوطنين، وبالصمت الدولي على تلك الجرائم.
وكان جثمان الشهيد قد وصل إلى دوما قبل ظهر الجمعة بسيارة إسعاف تابعة للخدمات الطبية، بعد انتهاء تشريحه في معهد الطب الشرعي بجامعة النجاح.
من جانبه، قال الحمد الله في تصريح للصحفيين خلال تفقده منزل عائلة الشهيد دوابشة، أن ما جرى لعائلة دوابشة "جريمة بشعة لا تغتفر".
وطالب الحمد الله المجتمع الدولي بأن يقول كلمته، وأن يضع حدا لسياسة الكيل بمكيالين، وقال: "سنذهب بشكوى ضد هذه الجرائم إلى كل المحافل الدولية، فنحن أصحاب حق وهذه أرضنا، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك".