أوضاع مأساوية يواجهها نازحو غزة: 127 ألف خيمة غير صالحة ووفاة 21 نازحًا بينهم 18 طفلًا بسبب البرد الشديد الكشف عن تلقي ترامب إحاطة حول الخيارات العسكرية والسرية ضد إيران وفاة سيدة ومسن بفعل المنخفض الجوي في عناتا شمال شرق القدس الاحتلال يشرع بهدم منزل في بلدة كفر الديك غرب سلفيت مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تركيا تستقبل عشرة أسرى محررين ضمن "طوفان الأحرار" الشيخ يستعرض مع الاتحاد الأوروبي التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة وفد من جوال يزور "الحرية" للاطمئنان على رئيس مجلس إدارتها بعد عملية جراحية ناجحة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,424 والإصابات إلى 171,324 منذ بدء العدوان إيران: مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص في الاحتجاجات وزارة الأوقاف تصدر بيانا توضيحيا حول أزمة مرور المعتمرين على المعابر الهيئة العامة للمعابر تعلن ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأيام المقبلة "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في السعودية خلال استقباله وفدا من سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية: فتوح يؤكد أهمية تمكين الشباب وتجديد الدماء المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى لجنة الانتخابات: عدد المسجلين للانتخابات المحلية في السجل الانتخابي بلغ قرابة مليون و400 ألف ترامب للمتظاهرين في إيران: مساعدتنا لكم في الطريق الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع

عواد: : التغذية القسرية للأسرى تعذيب يُفضي للقتل

وكالة الحرية الاخبارية -  شدد وزير الصحة جواد عواد اليوم الجمعة، على أن إطعام الأسرى في سجون الاحتلال قسراً يعد نوعاً من التعذيب الذي يمكن أن يؤدي للقتل ويمس حق الإنسان بمعارضة العلاج وحقه باستقلالية جسده وكرامته، كما ويشرعن التعذيب، ويعد انتهاكا خطيرا لآداب مهنة الطب، والمعاهدات الدولية.

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن مكتب وزير الصحة، اليوم الجمعة، بعد إقرار الكنيست قانون التغذية القسرية للأسرى، والذي يقضي بإطعام المضربين بالقوة.

وأضاف عواد أن وزارة الصحة ومن لحظة تقديم الحكومة الإسرائيلية مشروع القرار للكنيست قامت الوزارة بمخاطبة منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية برسائل عاجلة للتدخل لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين، وذلك قبل إقرار هذا القانون الذي ينتهك كل المواثيق والأعراف الدولية.

وقال: خاطبنا رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرقي المتوسط، وجميع المنظمات والمؤسسات الأممية والدولية، والقنصليات والسفارات للتدخل لإنقاذ حياة الأسرى من هذا القانون الجائر.

كما تم عقد اجتماع طارئ لمجموعة العمل الانسانية الصحية و التي تضم في عضويتها اكثر من 25 مؤسسة دولية وأممية  لوضعهم في صورة خطورة الوضع والطلب بالتحرك العاجل عبر مؤسساتهم ودولهم بالضغط على إسرائيل لوقف هذا القانون بصفته انتهاكا لأبسط حقوق الانسان وخرقا واضحا لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بالأسرى وحقوقهم.

وأكد وزير الصحة أن أعلن نقيب الأطباء الإسرائيليين الدكتور ليونيد ايدلمان، عن 'أن النقابة ستلتمس للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد قانون إطعام الأسرى المضربين بالقوة، لأن القانون هو بمثابة تعذيب'، هو دليل دامغ من أفواه المجتمع الإسرائيلي يؤكد خطورة هذا القانون.

وأشار إلى تصريحات 'منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان' التي قالت فيها إن 'الكنيست أقرت قانونا مخجلا كشف عن الوجه الحقيقي غير الديمقراطي لأعضاء الكنيست، الذين أيدوا هذا القانون الذي يمسّ بأخلاق المهنة لأهداف سياسية، كما كان متعارف عليه في الأنظمة الظلامية'.

وأشار عواد في رسالة عاجلة لمنظمة الصحة العالمية إلى أن هذه السياسة لتعيد إلى أذهاننا جريمة قتل الأسرى علي الجعبري وراسم حلاوة واسحق مراغة الذين استشهدوا في السجون مطلع الثمانينيات من القرن الماضي؛ جراء إطعامهم بالقوة من قبل قوات الاحتلال لفك إضرابهم.

وأضاف: نناشد منظمات حقوق الإنسان وجميع المنظمات الدولية وأحرار العالم بالوقوف إلى جانبا وحشد الجهود الدولية لممارسة الضغط على إسرائيل بالتراجع عن هذا القانون، وأن يتم تلبية مطالب الأسرى وحقوقهم الإنسانية التي كفلتها المعاهدات والمواثيق الدولية، والتراجع عن جميع الإجراءات التعسفية بحق الأسرى، بمن فيهم الأسرى المرضى والأطفال والشيوخ والنساء.

وتابع: تكمن خطورة هذه الطريقة في إطعام الأسرى من الناحية الصحية كونها تتم بإدخال أنبوب عبر الأنف بالقوة حتى المعدة، ما يعرض حياة الأسير للخطر بسبب استخدام العنف وتكبيل اليدين لإيصال الطعام إلى المعدة، وما يمكن أن ينجم عنه من أضرار في جدار المعدة والمريء، إضافة إلى أن استخدام هذه الطريقة يزيد من مخاطر دخول الطعام والسوائل الى الرئتين وما يعقبه من حدوث التهابات فد تؤدي إلى الموت على المدى القصير والمدى البعيد.