مصادر إسرائيلية: إصابة أسيرين و11 سجانا بأحداث نفحة
وكالة الحرية الاخبارية - قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن أسيرين و11 سجانا أصيبوا بحالات اختناق في سجن "نفحة" الإسرائيلي أثر استنشاقهم للدخان في أعقاب إضرام عدد من الأسرى النار في فرشة داخل أحد أقسام السجن.
وحسب الإذاعة وصفت حالة سجانة بمتوسطة وحالة المصابين الآخرين بالطفيفة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الأسرى في المكان قاموا بهذه الفعالية احتجاجا على نقل بعضهم إلى أقسام أخرى في السجن.
وكانت إدارة نفحة شنت هجمة مسعورة على الأسرى فجرا، بعد اقتحام قوات القمع الإسرائيلية القسم رقم "10" الذي يتواجد فيه أسرى قطاع غزة، وقامت بنقل جميع أسراه إلى أقسام أخرى، وقيامها بسلسة من عمليات التفتيش لكافة غرف القسم.
وفي وقت سابق أكد رئيس رابطة الأسرى والمحررين في قطاع غزة توفيق أبو نعيم أن أهالي أسرى قطاع غزة الذي توجهوا لزيارة أبنائهم في سجن "نفحة" اليوم عادوا دون أن يزوروا أبنائهم.
وقال أبو نعيم في تصريح خاص لوكالة "صفا" إن المعلومات تدور حول توتر شديد في الأوضاع داخل السجون بشكل عام، وسجن "نفحة" بشكل خاص، وأن هناك حملة تفتيشات واسعة ضد أسرى السجن.
وذكر أن أهالي الأسرى 81 شخصًا، أبلغوا الرابطة بأنهم عادوا في الحافلات دون أن يتمكنوا من زيارة أبناءهم.
من جهته حمل مكتب "إعلام الأسرى" سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى والاحداث التي اندلعت اليوم في سجن نفحة.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن ما يحدث في سجن نفحة ضد الأسرى هو أمر خطير له تداعياته في ظل حالة الغليان التي يشهدها السجن، وهو ترجمة حقيقية لتحريض الإعلامي الإسرائيلي ضد الأسرى في سجون الاحتلال.
وأشار إلى أن سادت حالة من التوتر والاستنفار الشديد في الأوضاع داخل السجون بشكل عام، وسجن "نفحة" بشكل خاص بعد قيام الأسرى في قسم 13 بإحراق غرفة (85) احتجاجا على السياسات القمعية التي تمارسها إدارة السجون بحقهم.