4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم 23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان إيران تضع شركات التكنولوجيا الأمريكية في الشرق الأوسط على قائمة الأهداف ارتفاع أسعار النفط عالميا وسط توتر الأوضاع في الشرق الأوسط ماكرون: مستعدون لتسهيل محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان قوات الاحتلال تفجر منزل أسير في مدينة دورا جنوب الخليل ترامب تجاهل التحذيرات: ظن أن إيران سترفع الراية البيضاء في هرمز "أرض الصومال" تعرض على واشنطن نقل قواعدها العسكرية من قطر والبحرين إلى بربرة "الصحة العالمية" تحذر من عرقلة وصول الإمدادات الطبية إلى غزة مستوطنون يهاجمون قصرة وبورين جنوب نابلس شظايا الصاروخ سقطت في 10 مواقع .. صاروخ إيراني انشطاري يضرب إيلات ويخلّف أضرارًا وإصابات الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بيت ساحور أكسيوس: "تل أبيب" تستعد لعملية برية واسعة جنوبي لبنان مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية عدة رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات

الأحمد ينفي الإشاعات حول استقالة الرئيس

وكالة الحرية الاخبارية - أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، على أن ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول 'أن الرئيس محمود عباس ينوي تقديم استقالته في شهر أيلول/سبتمبر المقبل' أو انه قد أبلغ وإبلاغه اللجنة المركزية لحركة فتح أنه سيتقدم باستقالته في المؤتمر السابع لا صحة له إطلاقاً، وبأنها إشاعات مغرضة هدفها إثارة البلبلة'.

وقال الأحمد في حديث لإذاعة صوت فلسطين اليوم الاثنين: 'إن هذه الأخبار عارية عن الصحة ولم يحدث ذلك إطلاقاً، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس لم يتطرق إلى مسألة الاستقالة، كما لم يتم الحديث عن خلافة الرئيس ونائبه، وأن هذه المسألة لم تناقش داخل اللجنة المركزية أو داخل الأطر القيادية لحركة فتح، موضحاً أنها إشاعات وجزء من البلبلة التي يسعى لها من لا يريدون الخير للشعب الفلسطيني، أو أن يحقق أهدافه الوطنية وفي مقدمتها قيام الدولة الفلسطينية والقدس الشرقية عاصمة لها.

وأوضح الأحمد: 'أن ما يسعى إليه الرئيس محمود، هو ممارسة الضغط على قيادة وكوادر حركة فتح من أجل مضاعفة جهودهم لترتيب الوضع الداخلي في حركة فتح، بما فيها الإسراع في إنجاز التحضيرات لانعقاد المؤتمر السابع، وتعزيز قدرة حركة فتح على الاستمرار في قيادة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وتعزيز وحدتنا الوطنية بعد أنعجز المجتمع الدولي عن إجبار تحمل مسؤوليته وإجبار اسرائيل على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية. وتنفيذ الاتفاقيات التي وقعت وخاصة تحديد تاريخ محدد لإنهاء الاحتلال، وأن تصبح دولة فلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة تمارس سيادتها على أرضها ومواردها على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.