مصطفى يبحث مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني آخر التطورات قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة في معظم المناطق استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا معاريف: تقليص قوات الجيش في لبنان وتحذيرات من ثغرات خطيرة في الجاهزية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026

الناطق باسم الشرطة لـ"الحرية": إجراءات صارمة ضد مفتعلي الشجارات

وكالة الحرية الاخبارية - أكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات أن الأيام المقبلة ستشهد إجراءات صارمة ضد مفتعلي الشجارات للحد منها.

وقال المقدم لؤي ارزيقات في حديث لـ"الحرية" :الشجارات مازالت مستمرة، والشرطة تتابع عن كثب الشجارات في كافة المحافظات، موضحا أن 12 مشاجرة وقعت خلال 48 ساعة الماضية، والتي كان ابرزها شجار الرام والذي راح ضحيته الشاب بهجت ابوميالة واصابة (23 مواطنا) وإيقاف 34 موقوفا.

وتابع "لابد من وضع حد للشجار، والشرطة بدأت بحملات توعية والتنسيق مع كافة الجهات منها وزارة الاوقاف من الخطباء في صلاة الجمعة في المساجد، ومع وجهاء العشائر لتشديد الاجراءات ضد من يشارك في الشجار، كذلك من خلال الشرطة من اجل تشديد الاجراءات بحق مفتعلي الشجارات."

وأردف قائلا "القانون المطبق لدينا هو القانون الاردني وهو غير رادع ومادة 64-65 تنص على الحبس بمدة لا تزيد عن العام وبغرامة لا تزيد عن 25 دينارا.

وطالب ارزيقات بتشديد الاحكام من قبل القضاة من اجل الحبس بسبب اتجاه البعض نحو العشائر لحل الشجارات وضرورة إعادة النظر باجراءات المسامحة التي تتم خلال الحل العشائري، والاتجاه نحو الشرطة والقضاء لحل الخلافات بطريقة عادلة وصارمة.

وشدد على ان يكون هناك وقفة من الجيمع نظرا للاحصائيات الكبيرة لعدد الشجارات وهذا امر مقلق، وأن يكون للقانون والقضاء كلمة الفصل

وناشد المتخاصمين بالاحتكام للقانون الكفيل بحل كافة الخلافات ووجهاء العشائرين قادرين على حل اي خلاف دون استخدام العنف والقتل والذهاب إلى أمور لا تحمد عقباها.