الشويكي لـ "الحرية"كابرتُ على ألمي لأجل ان احتفل بحريتي مع عائلتي بعيدا عن المشافي
وكالة الحرية الاخبارية - تدهور الوضع الصحي للأسير المحرر عزام الشويكي منذ خروجه من سجون الاحتلال وذلك قبل أريعة ايام، اذ كانت محطته الاولى عند وصوله الخليل مشفى الاهلي وذلك بسبب المرض الذي تضاعف والوجع الغير محتمل الذي شعر به الشويكي بعد الافراج عنه بوفت قصير.
ولكن الشويكي اصرّ على عدم المكوث بالمشفى والخروج للأحتفال مع اهله واصدقائه وأحبائه في مدينة الخليل، واستقبال عشرات الألوف من المهنئين، مما أثر سلبا على حالته الصحية ومضاعفة المرض على حد قوله.
وأضاف للـ "منبر الحرية" بحديث هاتفي قبل قليل، ان حالته الصحية أفضل ويتلقى العناية الجيدة من مشفى الاهلي، ولكنه ما زال راقدا على سرير الشفاء فيها.
وعن العلاج في سجون الاحتلال، حمّل الشويكي مسؤولية ما يحصل مع الاسرى الفلسطينين من تدهور على الوضع الصحي وزيادة الامراض لادارة السجون التي لا تقدم العلاج اللازم للأسرى، وتتعمد سياسة الاهمال الطبي بحقهم، اذ يتكون علاجهم السحري لأي مرض او وجع مهما كبر او صغر حبة مسكن.
يُذكر ان الشويكي مضى على الافراج عنه من سجون الاحتلال اربعة ايام فقط.