الاحتلال يحكم على الاسيرة امال السعدة بالسجن اربعة عشر شهرا واضافة 18 شهرا لشقيقها
وكالة الحرية الاخبارية - أفاد أمجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل أن محكمة الاحتلال في بئر السبع أصدرت حكما بالسجن اربعة عشر شهرا على الفتاه امال احمد السعدة من مدينة حلحول ..علما ان الفتاه السعدة كانت قد اعتقلت بتاريخ 18/11/2014م ، وذلك باشتراط دفعها لكفالة مالية قيمتها اثنا عشر الف شيقل ، وفرض إقامة جبرية عليها في منطقة كسيفة في بئر السبع، بالإضافة إلى حرمانها من زيارة شقيقها الأسير محمد السعدة.
وقال نادي الاسير ان الاسيرة السعدة مكثت ستة شهور في الاقامة الجبرية في بلدة كسيفة البدوية عند كفيل يحمل الهوية الاسرائيلية وتم متابعة ملفها من قبل المحامي رسلان محاجنة تم الغاء تجديد قرار الاقامة الجبرية وتم اعادتها الى مدينة حلحول باشتراط مثولها امام المحكمة المركزية في بئر السبع وبعد مثولها لاكثر من خمس جلسات حكمت عليها المحكمة صباح يوم الخميس الماضي حكما بالسجن اربعة عشر شهرا وكانت اتهمت الاسيرة بمحاولة تهريب شريحة جوال لشقيقها محمد السعدة، والمعتقل في سجون الاحتلال منذ العام 2005، والمحكوم بالسجن لسبعة عشر عاما.وفرضت عليه المحكمة اعتقالا اخر لمدة ثمانية عشر شهرا اضافة الى السبعة عشر عاما ..
بدورة استنكر نادي الاسير هذا الحكم الظالم بحق الاسيرة والتي تعاني من عدة امراض واستمرار اعتقالها يؤثر على وضعها الصحي ...
وقال نادي الاسير ان محكمة الاحتلال في الفترة الاخيرة فرضت عده احكام بحق امهات وزوجات اسرى تم اتهامهن بمحاولة ادخال شرائح هواتف خلوية للاسرى داخل السجون وكانت اخرهن الاسيرة فتحية خنفر حيث حكمت المحكمة المركزية للاحتلال في بئر السبع، على المواطنة فتحية خنفر (60 عاما)، من بلدة سيلة الظهر، بالسجن الفعلي لمدة 11 شهرا، وذلك بعد أن عقدت لها محاكم الاحتلال أكثر من 21 جلسة.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت خنفر في شباط عام 2013 أثناء توجهها لزيارة نجلها الأسير رامي خنفر في سجن النقب، واحتجزتها لمدة 18 يوما، إلى أن تم تحويلها للحبس المنزلي لدى كفيل في مدينة رهط، وفرض عليها دفع كفالة مالية قدرها 30 ألف شيقل في حينه، واستمر حبسها المنزلي لمدة 9 أشهر إلى أن تم الإفراج عنها وعودتها إلى منزلها في شهر أكتوبر عام 2013.