القمة الأردنية الأوروبية: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع عائلة مستوطن تطالب محكمة عسكرية بإعدام الأسير أحمد دوابشة لازاريني: 3 أشهر على وقف إطلاق النار بغزة والمساعدات دون المستوى الاحتلال يواصل غاراته على غزة .. 8 شهداء بينهم 5 أطفال منذ فجر اليوم وسائل اعلام إسرائيلية: واشنطن تدفع لإقامة موقع تزلج إسرائيلي -سوري مشترك في جبل الشيخ النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة شابة في بيتونيا قرار بمجلس الشيوخ يمنع ترامب من العمل العسكري ضد فنزويلا دون تفويض الاحتلال يخطر بالبدء بتنفيذ مشروع استعماري لعزل وضم مناطق واسعة شرق القدس المحتلة الأونروا: المساعدات لغزة لا تلبي الاحتياجات وما تزال دون المستوى المطلوب إصابات خلال اقتحام الاحتلال مدينة البيرة انقطاع الإنترنت بإيران وترامب يلوح بضربة قوية تصعيد اسرائيلي بغزة.. 9 شهداء وقصف مستمر الاحتلال يقتحم بلدات حزما والعيزرية والرام مستوطنون يغلقون طريق تجمع بدوي قرب مخماس الرئيس خلال افتتاح دورة المجلس الثوري: 2026 سيكون عام الديمقراطية الفلسطينية

عائلة المفقود البدوي: إسرائيل تجاهلت قضية ابننا

وكالة الحرية الاخبارية -  أكدت عائلة الشاب من قرية السيد غير المعترف بها والمحاذية لقرية حورة في النقب الذي قالت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنه محتجز لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن ابنها (28 عاما) خرج من بيتها بتاريخ 20.04.2015 ولم يعد منذ ذلك الحين.

وأكدت أنه توجه عدة مرات سابقا إلى الحدود مع قطاع غزة ومصر وقد أعيد إليها، مشيرة إلى أنه يعاني من اضطرابات نفسية، ولا يوجد مكان خاص يأويه ويوفر له الخدمات المناسبة. وقالت عائلة الشاب من السيد المحتجز بغزة إن "مصير ابننا مجهول".

من جهته نفى رئيس مجلس محلي حورة في النقب، صباح اليوم الخميس، وجود أية معلومات لديه بشأن احتجاز شاب من النقب في أسر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وكان قد سمح، صباح اليوم، بالنشر أن "شابا عربيا من ضواحي قرية حورة في منطقة النقب موجود لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأن الحديث يدور عن شاب كان قد اجتاز السياج الحدودي عدة مرات".

وقال رئيس مجلس حورة المحلي في النقب، د. محمد النباري،  أنه "لا توجد أي معلومات لدينا بأن شابا من ضواحي قرية حورة موجود لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".

وكشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية، صباح اليوم، عن وجود أسيرين إسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثتي جنديين قتلا في الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع في صيف العام الماضي.

كما جاء أن أجهزة الأمن تعالج قضية شاب عربي، يمنع نشر اسمه، موجود في غزة، وأن الحديث عن شاب عربي من النقب كان قد اجتاز الحدود عدة مرات.

ونفى قريب للشاب  أن "يكون أي مسؤول من الحكومة أو الشرطة الإسرائيلية قد توجه إليها لمعالجة قضية ابن العائلة الذي خرج من المنزل بتاريخ 20.04.2015 ولم يعد منذ ذلك الحين".

وأشار إلى أن "مكتب الارتباط كان قد أعاد الشاب إلى العائلة بعد أن توجه سابقا إلى الحدود مع قطاع غزة ومصر، وإذا صح ما نشر في وسائل الإعلام بأنه في غزة فنحن نأمل أن يعيدوه إلينا لأنه يعاني من اضطرابات نفسية، وهو ليس جنديا ولا يهوديا".