حزب الله: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة المستشار الالماني: إيران أقوى مما يُعتقد وواشنطن تفتقد خطة للخروج من إيران مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوبي نابلس اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب الاحتلال يقتحم عراق بورين جنوب نابلس "العليا" تمهل حكومة نتنياهو حتى تموز لتقديم خطة تحقيق في إخفاقات أكتوبر الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان والعيسوية الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا وزوجته ببلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل "الفدائي" الشاطئي لكرة القدم يتعثر أمام إيران وينتقل للمنافسة على الميدالية البرونزية الرئيس العراقي يكلف مرشح “الإطار التنسيقي” علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة البيت الأبيض: ترامب يناقش المقترح الإيراني مع فريق الأمن القومي الأمم المتحدة تشيد بنجاح انتخابات الهيئات المحلية الطقس: غائم جزئي معتدل في معظم المناطق ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل شابا من مخيم الجلزون ويستجوب آخرين في شقبا اعتقال 6 أسرى محررين من نابلس إصابة جنديين إسرائيليين بانفجار مسيّرة أطلقها حزب الله غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية

20 ألف مصل يؤمون الحرم الإبراهيمي في الجمعة الثالثة من رمضان

وكالة الحرية الاخبارية -  أم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل 20 ألف مصل في الجمعة الثالثة من رمضان، التي تتزامن مع الذكرى الـ 22 لمجزرة الحرم الإبراهيمي حسب التقويم الهجري، التي راح ضحيتها ما يزيد عن 29 شهيدا من أبناء محافظة الخليل.

وقال الحاج أبو عمر الاشهب (51 عاما) وهو جالس في الساحات الخارجية أمام البوابة الإلكترونية المؤدية إلى الحرم التي وضعتها قوات الاحتلال، إنه 'رغم إرغام المواطنين على المرور عبر البوابات الالكترونية والحديدية والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، بغرض التقليل من تواجدهم في الحرم، إلا أن آلاف المواطنين أصروا على الصلاة في الحرم، وقد توافدوا عليه من كافة أرجاء محافظة الخليل ومن خارجها'.

وأضاف: 'المشهد في الحرم يثلج الصدور، توافد غير مسبوق إليه من كافة الفئات، رجال وشيوخ ونساء وأطفال، وهذه رسالة إلى الاحتلال مفادها أن الحرم الإبراهيم مسجد إسلامي خالص لا حق لليهود فيه'.

من جانبه، أكد الحاج عبد الرؤوف المحتسب (57 عاما)، الذي يقطن بجوار الحرم، 'ضرورة توافد المواطنين دوما إلى الحرم الابراهيمي للتأكيد على هويته الفلسطينية'.

وقال: 'آمل أن يبقى المكان معمورا بأهله، كما أن وجودهم يعزز صمودنا نحن الذين نقطن هنا في الخليل القديمة، ويحد من توسع البؤر الاستيطانية التي أقيمت في البلدة القديمة على حساب ممتلكات المواطنين وفي بيوتهم التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم منذ آلاف السنين'.
وأبدى صاحب المحل التجاري الذي يقع في منطقة السهلة مقابل المحكمة الشرعية أنور مسودة (39 عاما) ارتياحه لوجود المواطنين في البلدة القديمة، مطالبا بتنظيم رحلات من محافظة الخليل وخارجها إلى الحرم الإبراهيمي طوال أيام السنة، بغية إنعاش الوضع الاقتصادي والحركة التجارية في المنطقة.

وقال منسق شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو إن التواجد العسكري الإسرائيلي المكثف، ومضايقات الاحتلال تندرج ضمن خطة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد الخليل القديمة والحرم الإبراهيمي.

وأضاف: 'هذه الوفود من المصلين، وآلاف المواطنين الذين عبروا هذا المكان اليوم يصرون على تحدي إجراءات الاحتلال والصمود في بلدتهم القديمة وحرمهم الشريف، إنهم يحمون بفعلهم هذا المكان التاريخي والحضاري والديني من التهويد'.

بدوره، أشار مدير الحرم الإبراهيمي الشيخ منذر أبو الفيلات إلى أن عدد المواطنين الذين توافدوا للحرم وصل إلى 20 ألف مصل، قائلاً 'هذا تأكيد على تمسك المواطنين بحرمهم في الذكرى 22 للمجزرة البشعة التي سالت بسببها الدماء الطاهرة داخل مصلى الاسحاقية بالحرم الشريف'.

وكان خطيب الجمعة في الحرم الإبراهيمي الشيخ حفظي أبو سنينة، شدد على ضرورة التحلي بالصبر والصمود في سبيل الوطن والذود عن المقدسات، مشيرا إلى أهمية التحلي بالأخلاق المثلى في التعامل بين المواطنين.

كما شدد على أهمية شد الرحال إلى المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، والمواظبة على الصلاة فيهما من أجل حمايتهما من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه التي تهدف في مضمونها إلى إبعاد المسلمين عنهما وعن البلدتين القديمتين في القدس والخليل.