وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس قوات الاحتلال تغلق بوابة حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه الاحتلال يعرقل شبكة الإنترنت شرق قلقيلية الأوقاف تؤكد حق المسلمين الكامل في الأقصى وتدعو لوقف الانتهاكات الدفع بالدبابات على حدود لبنان- الجيش الاسرائيلي يقترب من بدء عملية برية مقدسيون يؤدون العشاء والتراويح قرب باب الساهرة بالقدس المحتلة الصحة: استشهاد شابين برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على شاب ويستولي على أمواله قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية هيئة البث الإسرائيلية: مشاورات لبدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أسبوع مستوطنون يحرقون مخزنا لمجلس قروي عينابوس جنوب نابلس إصابة 3 شبان باعتداء جنود الاحتلال في عقبة جبر

الاحتلال يعزز قواته بالضفة وتجمع للمستوطنين على مداخل المغير

وكالة الحرية الاخبارية -  :عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي من تواجد قواته في منطقة مدينة رام الله في الضفة الغربية، وتحسبت جهات أمن الاحتلال من تدهور الوضع الأمني في القدس في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الفتى المقدسي محمد أبو خضير.

ونقلت وسائل إعلام عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله، اليوم الثلاثاء، إنه جرى تعزيز القوات في "لواء بنيامين"، أي الوحدة العسكرية المسؤولة عن منطقة رام الله، بادعاء أنه وقعت عدة عمليات ضد أهداف إسرائيلية في هذه المنطقة في الفترة الأخيرة.
وقhل الضابط "إننا موجودون في وتيرة أحداث متلاحقة، وليس في انتفاضة"، واعتبر أن الخلفية المشتركة لهذه الأحداث هو شهر رمضان.

من جهة ثانية، حذرت جهات أمنية إسرائيلية من وقوع أحداث أمنية، مثل عمليات دهس أو طعن أو خطف أو إطلاق نار، بحلول الذكرى السنوية لاستشهاد أبو خضير، التي تصادف بعد غد، الخميس.

وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن تحذيرات كهذه تم توجيهها إلى قوات الاحتلال في المناطق المحيطة بالقدس المحتلة، وخاصة عند الحواجز العسكرية.

وكان شرطي من وحدة حرس الحدود قد أطلق النار على مواطن فلسطيني عند حاجز قلنديا العسكري في شمال القدس، لمجرد أن الفلسطيني صرخ "الله أكبر". وأصيب المواطن الفلسطيني بجروح متوسطة وجرى نقله إلى مستشفى في القدس وتبين أنه لم يكن يحمل أي نوع من السلاح.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن "يوم الذكرى السنوية للقتل (أبو خضير) هو يوم حساس بشكل خاص. والدمج بين شهر رمضان والعمليات في الأسابيع الأخيرة يرفع مستوى التأهب والجهوزية تحسبا من أفراد ينفذون عمليات، وأيضا من تنظيمات مختلفة".

واعتبر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في تصريحات أطلقها اليوم، أن "شهر رمضان تحول أمام أعيننا إلى شهر الإرهاب. والإرهاب هو نفسه في كل مكان سواء في أرض إسرائيل، في يهودا والسامرة (أي الضفة المحتلة)، في غلاف غزة والقدس والعالم كله" ليربط بذلك بديماغوغية احتلالية مألوفة بين مقاومة الاحتلال وهجمات تنظيمات مثل "داعش".

وتابع ريفلين أنه "سنحارب الإرهاب بكل حزم وقوة حتى اجتثاثه من كل مناطق أرض إسرائيل. وفي شهر رمضان بالذات، أكثر من أي وقت آخر، يبرز غياب صوت القيادة الفلسطينية وعدم العمل ضد مخططي ومنفذي العمليات".

وفي السياق، تجمع عشرات المستوطنين برفقة قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء على مداخل قرية المغير شمال شرق رام الله، وذلك في أعقاب عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين بالقرب من مستوطنة "شفوت راحيل" المقامة على أراضي جنوب نابلس اللية الماضية، حيث شرعت قوات الاحتلال بعد ذلك بعمليات تمشيط واسعة في القرى المجاورة.

وأشار المواطن كاظم الحاج محمد لـوطن للأنباء أن عشرات المستوطنين من المستوطنات القريبة المقامة على أرضي المواطنين يتجمعون على مداخل قرية المغير برفقة قوات معززة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية، منوها إلى أن جيبات الاحتلال دخلت من المنطقة الغربية في البلدة.

وأضاف الحاج محمد بأنه تم النداء بسماعات المساجد وأن المواطنين يتجمعون بالقرية حاليا لصد أي هجوم محتمل للمستوطنين على القرية.

وشهدت قرى شرق رام الله، الليلة الماضية عمليات تمشيط واسعة من قبل قوات الاحتلال، حيث تم اقتحام قرية المغير واعتقال الأسير المحرر رسمي أبو عليا ونجليه الطفلين معاذ وأيوب وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة، علما أن أبو عليا أمضى أكثر من 12 عاما في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى اقتحام قرية دير جرير وشرعت بعمليات تفتيش واسعة للمنازل والمحلات التجارية، بالإضافة إلى اقتحام قريتي كفر مالك وأبو فلاح واندلاع مواجهات فيهما، بينما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية لتفتيش السيارات وتدقيق الهويات على جسر عطاره شمال رام الله.