القضاء العراقي يحكم بالسجن المؤبد 20 على 3 فرنسيين أدينوا بالانتماء لداعش بن غفير يطالب باعتقال رؤساء الأحزاب العربية في إسرائيل الشيخ: الانتخابات الإسرائيلية شأن إسرائيلي داخلي ونأمل أن يكون هناك شريك يؤمن بالسلام العادل شهيدان ومصابون في غارة للاحتلال استهدفت مركبة وسط قطاع غزة مصطفى يترأس اجتماع لجنة القدس الوزارية الدائمة الرئيس: نثمن مواقف قبرص الداعمة لحقوق شعبنا ونتطلع إلى دورها الإيجابي في تحقيق السلام الاحتلال يغلق وسط الخليل ويهدم نصبا تذكاريا وينصب "كرفانات" فوق المحال التجارية محافظة الخليل: تهجير 537 أسرة جراء عدوان الاحتلال وخسائر اقتصادية تصل إلى 12 مليون شيقل يوميا آيزنكوت: نتنياهو يقود حملة لتأخير إعلان نتائج الانتخابات في موعدها التماس مستعجل أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بعودة العائلات المُهجّرة من أحياء في الخليل القائمة "المشتركة" تتهم الليكود بمحاولة الالتفاف على نتائج الانتخابات عبر التحريض ونزع الشرعية عن تمثيلها السياسي الرئيس يجتمع مع نظيره القبرصي ويثمن مواقف قبرص الداعمة لحقوق شعبنا ويؤكد ضرورة توحيد الأرض الفلسطينية الاحتلال تهدم جدارية الشهيد باجس أبو عطوان في مدينة دورا جنوب الخليل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 12 اعتداء على قاطفي الزيتون في 5 محافظات البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار السلع عالميا بنسبة 23% العام الجاري "الشاباك" يقلل من شبهات التزوير بالانتخابات ولابيد يؤكد عدم وجود خطر على النتائج الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من غزة خلال عودتهم إلى القطاع عبر معبر رفح الشرطة والنيابة العامة تكشفان ملابسات مقتل شابة من نابلس الإفراج عن 17 أسيراً من قطاع غزة السفير القدومي يطلع كاتب الدولة التونسي على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين

أوباما يوقع قانوناً أميركياً يعاقب من يقاطع الاحتلال الإسرائيلي

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- تمكن الكونغرس الأميركي في نهاية الأسبوع الماضي من إدخال تعديل على مشروع قانون يفرض على الولايات المتحدة الاعتراض على الدول والشركات الأجنبية التي تنتهج مقاطعة البضائع الصهيونية المصنوعة في المستوطنات في الأراضي المحتلة أو مقاطعة إسرائيل، وذلك كجزء من قانون "إش.آر 1295" للتجارة الأميركية مع الدول والهيئات الأجنبية.

ووقع الرئيس الأميركي باراك أوباما القانون يوم الاثنين 29 حزيران 2015 بعد جهود استمرت أشهرا طويلة .

واعتمد النص الذي يحدد بشكل عام "في اللغة الخاصة بالتبادل التجاري بين الولايات المتحدة وشركاء التبادل التجاري الأجانب" على "تثبيط جهود مقاطعة إسرائيل أو جزء من الأراضي تحت سيطرتها من قبل الدول والهيئات والكيانات التي تخوض معها الولايات المتحدة أي تفاوض بخصوص التبادل التجاري".

وقالت لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية العامة "ايباك "التي صاغت اللغة المدخلة على القانون ودعمته بقوة المال والترويج " إن قرار الكونغرس واعتماد هذه اللغة في القانون من شأنه ان يكبح الإجراءات التي تتخذها الحكومات الأجنبية لمقاطعة وسحب استثماراتها من اسرائيل او فرض عقوبات عليها".

وأضافت "ايباك "إن من شأن القانون أن يفرض على المبعوث التجاري الأميركي "السعي للحصول على تعهدات بصدد الهجمات الاقتصادية ذات الدوافع السياسية التي تستهدف إسرائيل "، مثمنة جهود مقدمي مشروع القرار واتخاذ زمام المبادرة لذلك وهم عضو مجلس الشيوخ بن كاردان ديمقراطي من ولاية ميريلاند، وروب بورتمان، الجمهوري من ولاية أوهايو، والنواب بيتر روسكام الجمهوري من ولاية إلينويز وخوان فارغاس، الديمقراطي من ولاية كاليفورنيا)، وكلهم من أنصار إسرائيل الأقوياء في الكونغرس ومن ذوي العلاقات الخاصة مع إيباك الذي يتبرع لحملاتهم الانتخابية بسخاء.

وتشمل اللغة بشكل صريح "الأشخاص والهيئات الذين يمارسون الأعمال التجارية في إسرائيل أو في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل " في إشارة واضحة للأراضي المحتلة والمستوطنات القائمة عليها كأهداف مشروعة للمقاطعة الأميركية.

واعتبر فارغاس وروسكام أن القانون "يحدد السياسة الخارجية الأميركية الداعمة لإسرائيل دون مساومة والرافضة لمقاطعتها تحت أي حجة كانت"وأن القانون "يأتي كرد على التيارات المتزايدة لدى الدول، بالأخص في أوروبا، لعزل ونزع شرعية إسرائيل عن طريق مقاطعتها اقتصاديا لأهداف سياسية".

ووقع الرئيس أوباما القانون رغم تحذير مسؤولين في إدارته من أن "تمرير مشروع القانون" قد يضر بالتعاملات التجارية مع أوروبا ، حيث أن عددا من هذه الدول تستخدم "قواعد تجارية" تحظر التجارة مع الشركات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع العلم أنها في الوقت ذاته تحظر مقاطعة البضائع والمنتوجات الإسرائيلية في إسرائيل ما قبل 1967.

يشار إلى أن "إيباك "استغل معارضة الديمقراطيين لمشروع القانون وتمكن من حشد تأييد حلفاء من الحزب الجمهوري لاشتراط إدخال هذه اللغة لتأييد المشروع ، علما انه بدأ بهذه المساعي الحثيثة - عدم مقاطعة إسرائيل اقتصاديا ورفع كامل العقوبات الاقتصادية عنها-منذ شهر شباط الماضي لتجهيزها كشرط أميركي قبل التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، وهي الاتفاقية الأكبر والأضخم في التاريخ.