الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم منزلا في رفيديا فتوح: إحراق مستوطنين مسجداً في دوما اعتداء صارخ على دور العبادة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا إيران تعلن استهداف 3 مواقع حساسة في إسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 72,136 شهيداً الاحتلال يعيد إغلاق مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم لجنة الانتخابات تتسلم 58 اعتراضا على القوائم والمرشحين وقبول اعتراضين منها إدانات فلسطينية بعد إحراق المستوطنين لمسجد جنوب نابلس الاحتلال يزيل 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على أموال في بيت أمر شمال الخليل لاريجاني: أي هجوم على شبكة الكهرباء الإيرانية سيغرق المنطقة بالظلام استشهاد طفل برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس

هيئة الأسرى: الحركة الأسيرة أمام منعطف خطير

وكالة الحرية الاخبارية -  أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الخمسين دخل في حالة الخطر الشديد وهو يخوض معركة الاعتقال الإداري التعسفية، وان سقوط الأسير خضر شهيدا سيفجر الأوضاع في السجون وخارجها، مضيفة أن جريمة صامتة ترتكب بحقه وأن هناك نوايا مبيتة لقتله من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وقال التقرير ان تحريك سياسة الاعتقال الإداري من خلال الإضرابات بدأ يثير القلق لدى السلطات الإسرائيلية ويسلط الضوء على انتهاكات لحقوق الأسرى بما يخالف القانون الدولي الإنساني.

واعتبر تقرير الهيئة أن خضر عدنان في المرحلة الحاسمة من الإضراب، وان المفاوضات الجارية معه عبر المحامين وأعضاء الكنيست ستكون مفصلية خلال الساعات القادمة.

ويصر عدنان على الإفراج الفوري طاعنا بشرعية اعتقاله الإداري، بينما النيابة العسكرية بدأت تساومه على قضاء ما تبقى من حكمه الإداري الأخير وهو مدة شهرين على أن لا يجدد مرة أخرى.

ويعتبر إضراب عدنان الأكثر صعوبة في هذه المرحلة كونه رفض منذ اليوم الأول تناول أية مدعمات أو حتى التعاطي مع أطباء إدارة السجون مما أدى إلى تدهور حاد وكبير على صحته وأصبحت حياته مهددة بالخطر.

وذكر أن الأسرى دخلوا عدة جولات من المواجهات ضد الاعتقال الإداري خلال الخمس سنوات الأخيرة، سواء بالإضرابات الفردية أو الجماعية ولكن حكومة إسرائيل لا زالت تستخدم هذا النوع من الاعتقال بطريقة انتقامية ولأسباب سياسية، ومخالفة بذلك اتفاقيات جنيف التي قيّدت هذا الاعتقال واعتبرت أن اللجوء إليه لا يكون إلا في الحالات الطارئة جدا.

وقد صدر 23 ألف أمر اعتقال إداري منذ عام 2000 بحق الأسرى واستخدم كعقوبة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.

من جهة أخرى هدد الأسير احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية بخوض إضراب مفتوح عن الطعام من اجل وقف سياسة منع زيارات الأهل للأسرى والتي تستخدم كوسيلة عقاب جائرة بحقهم ومخالفة لأبسط مبادئ حقوق الإنسان.

وقد حرم سعدات من زيارة أولاده وعائلته منذ أكثر من عامين وبقرار من المخابرات الإسرائيلية كنوع من عزله عن العالم الخارجي.

وستنظر محكمة في السماح أو عدم السماح لسعدات بالزيارة والمقرر عقدها هذا اليوم الثلاثاء دون حضور سعدات ستشكل مفصلا أساسيا وانعطافة هامة للحركة الأسيرة إذا ما قرر سعدات خوض الإضراب.