انخفاض أسعار النفط عالميا الأمم المتحدة تندد بمنع سلطات الاحتلال الكهرباء والماء عن منشآت "الأونروا" في القدس دوريات راجلة لقوات الاحتلال في البلدة القديمة بنابلس الاحتلال يهدم "فيلاتين" شرق أريحا ويخطر بهدم ثالثة "الأوقاف": نرفض إجراءات الاحتلال بسحب الصلاحيات المتعلقة بالتنظيم والبناء في الحرم الإبراهيمي نادي الأسير: الاحتلال اعتقل الليلة الماضية وصباح اليوم 50 مواطناً من الضّفة على الأقل الاحتلال يجدد اقتحام مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله 71,271 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على غزة الاحتلال يجرف طريقا زراعيا في ياسوف شرق سلفيت أكثر من200 مستوطن يقتحمون "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في جباليا واستهدافات في خانيونس "الشاباك" يعلن اعتقال 4 أشخاص بزعم "تهريب أسلحة عبر مسيّرات" في النقب محافظة القدس: 144 شهيدا و11,555 اعتقالا و1,732 عملية هدم خلال خمس سنوات تحذيرات من عواقب كارثية بعد حظر الاحتلال وكالات الإغاثة في غزة الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام وجامعي الفطر في ريف القنيطرة السورية

الكنيست الإسرائيلية تمدد قانون "منع لم الشمل"

وكالة الحرية الاخبارية -  مددت الكنيست الإسرائيلية الليلة الماضية سريان قانون "المواطنة" المؤقت المعروف بقانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية.

ويحظر القانون العنصري لم شمل عائلات فلسطينية من طرفي الخط الأخضر، ويمنع الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر والمتزوجين من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة من العيش مع عائلاتهم داخل إسرائيل، إلا إذا كان عمر الزوج الفلسطيني يزيد عن 36 عاما، أو عمر الزوجة الفلسطينية يزيد عن 26 عاما.
ومدد القانون لسنة، وصوت على القرار 57 عضو كنيست مقابل 20 معترضا وامتناع 5، وأيده قسم م أعضاء المعسكر الصهيوني.
ويجري تمديد القانون سنويا بناء على توصيات المنظومة الأمنية الإسرائيلية. وقررت لجنة الكنيست إجراء تغييرات على آلية تمديد القانون في المستقبل وخولت لجنة مشتركة مشكلة من لجنة الخارجية والأمن ولجنة الداخلية ببحث القانون وإقراره ومن ثم تحويله للهيئة العامة للكنيست
وقال وزير الداخلية سيلفان شالوم إن "اعتبار الخطر الأمني يتعاظم في ضوء التطورات الإقليمية والدولية، وفي ظل ارتفاع العمليات التي تسببت بموت إسرائيليين".
وكانت الحكومة الإسرائيلية سنت القانون المؤقت (قانون أمر الساعة ) عام 2003 . ومنذ ذلك العام والحكومة تمدد العمل بالقانون سنويا لأنه سن حينها كقانون مؤقت لمدة سنة واحدة.
ورفضت المحكمة العليا عدة التماسات تقدمت بهما مؤسسات لحقوق الإنسان لإلغاء هذا القانون الذي حرم آلاف العائلات الفلسطينية من العيش تحت سقف واحد بشكل قانوني.
يشار إلى أن مشروع القانون طرح في حكومة أرييل شارون الأولى عام 2002 من أجل حماية "يهودية الدولة" ومنع عودة لاجئين فلسطينيين من "الباب الخلفي"، بحجج الأمن وضرب النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني، وتهويد القدس.