البطش: لا تهدئة مع إسرائيل حال استهدفت أسطول الحرية
وكالة الحرية الاخبارية - أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، أن الهدوء واستمرار التهدئة في غزة مرتبط بمدى استجابة إسرائيل للمطالب والحقوق الوطنية بما فيها إعادة الإعمار وإنهاء الحصار وفتح المعابر وتشغيل ميناء غزة البحري وتشغيل وإعادة مطار الشهيد ياسر عرفات.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الفصائل قبالة ميناء غزة البحري غرب مدينة غزة، ترحيباً باسطول الحرية (3) المرتقب وصوله إلى غزة نهاية الشهر الجاري.
وحذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش في كلمة ألقاها نيابة عن القوى والفصائل، "إسرائيل من أي تداعيات قد تنشأ أو تنشب عن المساس بهذا الأسطول البحري القادم إلى غزة كي يكون عنوانا لرفع الظلم عن القطاع وإشارة واضحة لعصر جديد من عصر التواصل مع العالم والحرية".
وقال البطش: "نحن نقف اليوم في أرض ميناء غزة هذا الميناء التاريخي، الذي دشن قبل آلاف السنين، والذي كان شاهداً على حروب "الفراعنة والهكسوس" وكان من أسبق الموانئ في التاريخ البشري الحديث والمعاصر، لكننا بهذه المناسبة ونحن ننتظر قدوم قوافل وأسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة المحاصرة منذ سنوات طويلة نأمل لهذه القوافل أن تصل لهذا الميناء التاريخي لكي تعطي إشارة البدء لنهاية الحصار عن قطاع غزة لتعطي إشارة كذلك لعصر جديد من الاتصال بالعالم الخارجي عبر هذه البوابة البحرية المهمة في تاريخ الشعب الفلسطيني".
وأضاف البطش، "هنا نقف في غزة المحاصرة نرحب بالمتضامنين من أحرار العالم من حولنا من العرب والمسلمين والأجانب وعلى رأسهم الرئيس التونسي المناضل منصف المرزوقي، نأمل وصولهم في نهاية الشهر القادم إلى غزة الحرة المباركة لكي ندشن معاً عصراً جديدا من التواصل مع العالم الخارجي".
وتابع "إننا هنا نطالب بالسماح وعدم إعاقة وصول هذه القوافل وهذه السفن إلى غزة، ونطالب بحماية دولية لهذه السفن حتى تصل آمنة، وأن لا يتكرر معها أبداً ما حصل مع أسطول الحرية في سفينة مرمرة".
وأردف البطش "نأمل أن يكون قد تفهم المجتمع الدولي أضرار استمرار الحصار على قطاع غزة ومخاطره ونأمل أن يفهم هذا العدو أن أي عدوان على أبناء شعبنا أو إعاقة لمسيرة هذه القوافل والسفن أيضا سيعرض كافة الجهود التي بذلت سابقا من استدامة التهدئة للخطر".
وأكد عضو المكتب السياسي للجهاد أن "القوى الوطنية والإسلامية ترسل رسالة من غزة أننا جميعا يداً واحدة في مواجهة العدو الصهيوني، إننا جميعاً موقفاً واحداً في استعادة تفعيل موانئ السيادة الفلسطينية نقف موقفا مشتركاً من اجل حرية وإنهاء الحصار وفتح المعابر وإعادة الإعمار لما دمره العدو الصهيوني في حربه الظالمة على أهلنا في قطاع غزة، وإننا نحذر هذا العدو من الاستهتار أو التمادي في ظلمه أو أن يعتقد أن الشعب الفلسطيني قد يئس من مقاومة المحتل ونحن نحذر من التهاون بما اتفقنا عليه في القاهرة".