جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد عبد الله غنايم

وكالة الحرية الاخبارية -  شيعت جماهير غفيرة في محافظة رام الله والبيرة، جثمان الشهيد عبد الله غنايم (23 عاما)، الذي استشهد صباح اليوم الأحد، في قرية كفر مالك شرق رام الله، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه وأصابته برصاصة في العمود الفقري، عندما كان عائدا إلى منزله، ومن ثم دهسه.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رام الله الحكومي، بمشاركة رسمية وشعبية، وصولا إلى مسقط رأسه في كفر مالك، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أو يوارى الثرى في مقبرة القرية.

وجابت المسيرة شوارع القرية، حيث حمل المشيعون الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيد، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال.

وذكرت والدة الشهيد لـ'وفا' أن عبد الله كان عائدا من عمله في إحدى مزارع الدواجن، حيث تفاجأ بوجود قوات الاحتلال قرب منزله، وعندما حاول الهرب أطلقوا النار عليه ومن ثم دهسه بعد مطاردته، موضحة أنها لم تتمكن من التعرف على ابنها وهو تحت عجلات الجيب العسكري.

وأوضحت أن نجلها اطلق سراحه من سجون الاحتلال قبل نحو تسعة أشهر، حيث أمضى عامين، مؤكدة أن قوات الاحتلال تعمدت قتله بعد أن تركته ينزف لأكثر من ثلاث ساعات، ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليه.

وكانت قوات الاحتلال قد ادعت أن حادث الدهس عرضي، غير أن المواطن شريف سعيفان أكد أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه الشهيد، وقتلته بدم بارد.